Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب البيضاء - Grup Beyda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب البيضاء - Grup Beyda
Mesaj icon Konu: المؤتمر الوطني - ولاية الخرطوم Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Konu: المؤتمر الوطني - ولاية الخرطوم
    Gönderim Zamanı: 15Eylül2010 Saat 11:35



المؤتمر الوطني - ولاية الخرطوم

 

كلمة رئيس المؤتمر

 

الأخ الكريم /الأخت الكريمة:

يطيب لي في البداية أن أرحب بكم وأنتم تتصفحون موقع المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم علي الشبكة الدولية للانترنت، والذي نقدمه باعتباره واحدا من أهم المواقع الالكترونية للفعاليات السياسية والحزبية بالبلاد .

 

أن المؤتمر الوطني يفتح ذراعيه لكل المواطنين للانضمام إليه علي قاعدة المواطنة والهوية السودانية والمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات في إطار من الانتماء الحضاري بما يؤدي لتحقيق الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي ويدفع بمسيرة السلام والتنمية في ربوع البلاد المختلفة دون تهميش أو اقصاء أو تمييز ، مما يؤدي للحفاظ علي وحدة التراب السوداني وتحقيق نهضته وتقدمه . والمؤتمر الوطني وهو يمارس دوره السياسي والثقافي والاجتماعي في الحياة العامة بالبلاد يسعى لتحقيق وتأهيل قيم الحرية والشورى والديمقراطية في المجتمع من خلال تعزيز إحترام الدستور وسيادة القانون ، مع التأكيد على مبادي الشفافية والمساءلة في العمل العام ، وحرية الصحافة والأعلام . يؤمن المؤتمر الوطني بأهمية دور الدولة في تكاملها مع المجتمع ،باعتبارها حارسة لقيمه وأمينه على مبادئه وتطوره وتحقيق سلامه الاجتماعي ، دون تغول من اجهزة الدولة علي أجهزة المجتمع بما يحقق المشاركة السياسية بكافة أشكالها ومستوياتها ،وبما يضمن أحترام حقوق الانسان الاساسية المستمدة من الاديان التي أكدها الدستور وتضمنتها المواثيق الدولية . ويؤكد المؤتمر الوطني على أهمية الاسرة باعتبارها نواة المجتمع وركيزته لتحقيق التنمية الشاملة , فيعمل جاهدا لتمكينها من أداء دورها في التنشئة السليمة والقيم الفاضلة عبر مختلف الوسائل لتحقيق المشاركة الفاعلة والايجابية نحو بناء الامة القوية المعتزة بدينها وثقافتها . إن المؤتمر الوطني في حركته السياسية والفكرية إنما ينطلق من رؤية وسطية (وجعلناكم أمة وسطا ) تتفق مع توجهات أغلب السودانيين ، وتقوم على احترام الآخر ونبذ العنف والتطرف ،وتتسم بالاعتدال لتحقيق النهضة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .. فالمؤتمر الوطني يمثل الوعاء الذى يتسع للجميع وتنتظم بداخله كل قوى المجتمع الحية كل وفق استعدادته وقدراته دون حجر أو إقصاء ،فهو امتداد أصيل للتيارات الوطنية والاسلامية التي قادت مسيرة التحرر الوطني على مدار تاريخ البلاد السياسي والاجتماعي . ويولي حزب المؤتمر الوطني أهمية خاصة للقطاعات الفاعلة في المجتمع ،فيسعي لتأكيد دور المرأة في الحياة العامة باعتبارها نصف المجتمع ،فهي الام والاخت والابنة ، فيعمل لتفعيل ودعم مكانتها في كافة المحافل السياسية والاقتصادية والاجتماعية ،في توازن تام بين دورها في تربية الاجيال القادمة عبر تماسك الاسرة والمحافظة عليها ، وبين دورها في تنمية المجتمع مع المحافظة علي التقاليد والعادات الايجابية في المجتمع السوداني . ويضع المؤتمر الوطني شباب وطلاب السودان نصب عينيه ، كونهم يمثلون مستقبل البلاد الواعد ,وباعتبارهم النسبة الاكبر في المجتمع ، فيتيح الفرصة لهم في تأكيد ذاتهم وفي اطلاق قدراتهم الابداعية وتقدمهم العلمي ، بل في تولي مختلف المواقع القيادية لترسيخ قيم البذل والعطاء والمسئولية الوطنية ، مما يدفع بقيم الحرية الديمقراطية في الشأن العام . إن المؤتمر الوطني يدرك أن السودان يتمتع بثروات طبيعية وبشرية غير

عادية جعلته دوما محل أطماع الغير ، فلابد أن نعمل جميعا لاستغلال هذه الثروات في عدالة تامة لتحقيق التنمية المتوازنة بين أطراف السودان . وبما يؤدي لتحسين ظروف الحياة المعيشية للمواطنين .

ويعول المؤتمر الوطني علي انسان السودان كثيرا باعتباره رأس المال الحقيقي ورائد التغيير , فهو الثروة الحقيقية التي لابد من رعايتها وتنميتها والمحافظة عليها بالاستثمار الفاعل فيها عن طريق التعليم والتدريب ورعاية العلماء والمبدعين لتتفجر طاقاتهم وإمكاناتهم بما يكفل تقدم السودان وتحقيق نهضته وتطوره .

ويؤكد المؤتمر الوطني أن السياسة الخارجية للبلاد يجب أن تقوم علي تحقيق المصالح الوطنية العليا للبلاد , في إطار من التفاعل الايجابي مع المحيط الاقليمي والدولي علي أساس من التكافؤ والندية بما يحقق المصالح المشتركة ’ بعيدا عن نزعات النفوذ والسيطرة والهيمنة التي تسعى لتحقيق بعض الدوائر الاستعمارية , باعتبار أن تحقيق السلام والامن والاستقرار العالمي مسئولية الجميع من خلال تقوية وتعزيز دور المؤسسات الاقليمية والدولية وإصلاحها بما يخدم مصالح المجتمع الدولي ويدعم التنمية الشاملة والمستدامة في جميع أنحاء العالم .

لقد تحقق في السودان خلال الفترة الماضية العديد من الانجازات التي تحكي عن نفسها رغم الحصار الاقتصادي والسياسي علي حكومة الانقاذ ’ ولكن المسيرة ظلت ماضية بحفظ من الله ورعايته , فكانت مسير ة التحديث والبناء السياسي منذ نظام المؤتمرات نحو التحول الديمقراطي والتعددية الحزبية في تدرج ومسئولية تدرك أعباء التغيير وتبعاته ليتحقق دستور البلاد الدائم في 1988 عقب توقيع عدد من اتفاقيات السلام مع عدد من الفصائل الجنوبية المعارضة التي حملت السلاح . لتواصل الانقاذ نهجها في الحوار والتفاوض مع الحركة الشعبية إلي أن تم توقيع إتفاقية السلام الشامل في يناير 2005 وتدخل البلاد بعدها حقبة جديدة بانضمام كل القوى السياسية التي حملت السلاح في وجه الانقاذ الي ركب السلام ، لتتكون حكومة الوحدة الوطنية من مختلف القوي السياسية بالبلاد . ولكن أبت كثير من الدوائر الاستعمارية أن يستقر السودان لتزداد وتيرة العنف والمعارضة المسلحة في دارفور ، وتتعالى أصوات الشرق كل ينادي بنصيبه في ثروات البلاد وسلطانها ، لتعمل حكومة الوحدة الوطنية مجددا لاستيعاب هذه القوى في إطار إتفاقية السلام الشامل ، ليتم توقيع إتفاق أبوجا مع حركة تحرير السودان في غرب البلاد ، وتوقيع اتفاق الشرق مع جبهة الشرق حفاظا علي استقرار البلاد وحقن الدماء وتحقيق السلام الاجتماعي . ورغم ان بعض القوى مازالت تؤجج نيران الفتن وتسكب المزيد من دماء أبناء هذا الشعب وتضيع الكثير من ثرواته وموارده في حرب لا طائلة منها الا أن حكومة الوحدة الوطنية مازالت متمسكة برؤاها الصادقة نحو تحقيق السلام المستدام بين ربوع البلاد المختلفة . أن السلام الذي تحقق في السودان يضع البلاد علي أعتاب نهضة شاملة ، لبناء وطن يسع الجميع ، ويقوم علي العدالة والمساواة والمشاركة والديمقراطية ، والاقتسام العادل للثروات والسلطة ، فإتفاقية السلام الشامل تحمل في طياتها ومضامينها الحلول الشاملة لكل مشاكل البلاد ، بل تشكل إطارا أمثل ونموذجا لتسوية النزاعات والخلافات في العديد من بلدان العالم ذات المشاكل النظيرة .. إننا في المؤتمر الوطني نؤكد بأننا حزب يؤمن بالحريات والمشاركة السياسية والديمقراطية والشفافية في ممارسة العمل العام ، ونؤكد على الدور الايجابي للاديان السماوية في تحقيق النهضة والتقدم والعدالة والمساواة علي قاعدة المواطنة والهوية السودانية في الواجبات والمسئوليات ..

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ..

د.عبد الرحمن احمد الخضر

رئيس المؤتمر الوطنى ولاية الخرطوم




الطالب المجتهد
IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,109 Saniyede Yüklendi.