Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
Profesyonel & Amatör Tercüme Çalışmaları
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netالدراسات الترجمة - TERCÜME ÇALIŞMALARIProfesyonel & Amatör Tercüme Çalışmaları
Mesaj icon Konu: الاسلام Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
M. Ucal Ulutürk
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 21Nisan2010
Gönderilenler: 47

Alıntı M. Ucal Ulutürk Cevapla bullet Konu: الاسلام
    Gönderim Zamanı: 09Haziran2010 Saat 22:01




الاسلام و السیف


الکاتب: ناصر بوربیرار


المشركون نجس !

إن مقاومة المسلمين أمام طغيان المشركين ، خلال القرن الأخير و التي شاهدنا نماذجها المضيئة كحركات التحرر في شمال أفريقيا و المقاومة البطولية لشعوب أفغانستان و ايران و العراق و فلسطين و لبنان أمام المعتدين ، كل ذلك جعل الزعماء الغربيين من رجال السياسة و الثقافة والعسكر و رجال الدين يفقدون سيطرتهم على عقولهم و أعصابهم و يرتكبون كل يوم فضيحة جديدة في مواجهتهم مع العالم الإسلامي و في النهاية يبين ذلك مدى انزعاجهم من عجزهم التام في مواجهة المسلمين .الآن يأتي الناطق الرئيسي الذي يبارك الاعتداء في العالم " البابا الأعظم " إلى الساحة ليفتري على رسول الإسلام من أجل الحفاظ على عكازه الذهبي و طوقه المرصع . نحن نحدثه بلسان القرآن و نبين مكانته الحقيقية ، لكن مع الأسف الشديد فإن الذين يعتقدون بالمجاملات الدنيوية والرسمية يسدون طريق المواجهة الإسلامية الصريحة مع هؤلاء و هكذا فالمجرمون و الخائنون بحق الحضارة الإنسانية بكل وقاحة يدعّون الطهارة و يتطاولون على الإسلام !

{ لقد كفرَ الذينَ قالوا إنّ الله هو المسيحُ ابن مريم و قال المسيح يا بني إسرائيل أعُبدوا الله رَبّي و رَبَّكُم إنّهُ مَن يُشرك باللهِ فقد حرّمَ اللهُ عليهِ الجنّة َ و مأواهُ النارُ وما للظالمين من أنصار } (المائدة ،72 )

{ يا أيها الذينَ آمَنُوا إنما المُشركونَ نَجَسٌ ... } ( التوبة ،28)

الموضوع الآتي الذي كتبته قبل عامين بمناسبة قضايا سجن ابوغريب في العراق و جعلته مقدمة لكتاب الاشكانيين ، أقدمه الآن للبابا الذهبي لكي يراجع ملف جرائم الكنيسة و يعرف مكانته و ليعلم بأن في نظر المسلمين و أحرار العالم ، و بأمر من القرآن و بسبب الجرائم الكثيرة فإن أهل الكنيس و الكنيسة و خاصة البابا الأعظم أنجاس !منذ قرن و الدعايات الجديدة و الواسعة للكنيسة والكنيس مع أصوات تزعم أنها مثقفة تنعت الشرق الأوسط بالمتخلف و المسلمين بالرجعيين و المتوحشين و في هذه الأيام توصفهم بالإرهابيين ! التاريخ ينفي هذه المزاعم و المؤامرات المنظمة ضد شعوب هذه المنطقة وضد المسلمين وضد العالم و يشهد بأن بالمفهوم العصري و المثالي لم تنشأ لحد الآن رسالة و سياسة وثقافة متحضرة في الغرب لكي تقدم حكماً معتبرا . زعماء وقادة تلك المجتمعات مازالوا نفسهم متوحشي الفايكينغ ، غول ، فرانك و الإسلاو الذين استبدلوا الآن عصيهم بقنابل مضبوطة بالليزر ، و بدل القوارب الجلدية الصغيرة يمتلكون حاملات طائرات تعبر المحيطات و يعتدون على العالم بدل الاعتداء على القبائل المجاورة .لقد تعرفنا على حضارتهم العارية، عندما تحاربوا مرتين خلال النصف الأول من القرن العشرين من أجل تقسيم المصالح في العالم ـ وليس من أجل نشر الحضارة ـ و تركوا خمسين مليون جثة ، و عندما قتلوا ملايين الروس من كل الفئات ، بسبب رفضهم عقائد و تصرفات قائد كاستالين !تلك الحربين الكبيرتين اللتان أوصلتا أوروبا و الغرب إلى حد الدمار الشامل بينت بأنه لولا الظهور المتجدد للتوحش القديم لدى زعماء قبائل أوروبا و هذه المرة من أجل تقسيم مصالح العالم لما أبدوا هذا التوحش في التعامل مع شعوب منطقتنا ، وبينت إلى أي درجة كانوا و مازالوا يجيزون التعامل الوحشي مع الشعوب في كل أنحاء العالم من اجل انتزاع الأموال التي هي موضوع التقسيم من أصحابه الأصليين !؟حتى ما قبل 500 عام ، الغرب الذي كان يعني أوروبا آنذاك ، لم يكن يعرف الاستحمام ، لم يكن يقرأ كتاباً ما عدا الإنجيل ، الكنيسة والكنيس كانتا ترشدان عقله و فكره و كانتا تحذفان بقايا العلم الشرقي ، العلم الذي كان لا يزال باقيا على تراث محمد حتى تلك الحقبة ، كان الغرب يقبل كلام الحكيم كونفوسيوس و بوذا و يتابع نموه الطبيعي ، الذي كان يرتكز على التجارب الثمينة من العلم الواسع و القديم في بلاد ما بين النهرين ، الهند ، الصين ، المسلمين و شعوب جنوب شرق آسيا .قبل خمسة قرون ، التراكم الهائل للثروة و الذخائر في الكنيسة و التي حصلت عليها من خلال بيع الجنة و الخبز و اللحم المباركين ، شجع الفاتيكان على الادخار من أجل الاستيلاء على الأراضي غير المسيحية و تصدير فكر " العهد العتيق " إلى العالم و منذ ذلك الوقت بدأ ذلك النمو القائم على ارتفاع الأجساد و تكّون لديه الدافع الذي يعمل عليه العالم الغربي منذ القرن السادس عشر : اجتمع القساوسة والنبلاء و العسكريون الذين يأتمرون بأمر البابا و بحجة نشر المسيحية ساقوا المدافع و السفن نحو بلاد لم يعرف أهلها الرصاصة .أحرقوا أفريقيا ، قتلوا أهلها ، نهبوا ثرواتها و أخذوا الأيدي العاملة للقبائل إلى أوروبا و أمريكا من أجل اعمار المزارع و الأراضي القاحلة . معادن الماس ، الذهب ، مناجم الحجر و بعدها اليورانيوم و النفط و مزارع الكائوتشو ، القهوة و الموز كلها صارت تحت تصرف الصليب و البندقية و تلك البلاد الواسعة ، العامرة ، الجميلة و الغنية التي كانت تنمو بشكل متوازن وفقاً لإمكانياتها الجغرافية استبدلت خلال بضعة قرون إلى إفريقيا الحالية ، التي أصبحت بلاد القحط ، والمرض و الفقر ، ببيئة ملوثة و حكومات عميلة غالباً و بقايا زمرة الغربيين الهمج المسلحين . الكنيسة بلغّت هذه الرسالة المفيدة في أمريكا الجنوبية والمركزية والشمالية و استراليا والصين والهند ، حتى بوذا و كونفوسيوس بملايين الأتباع استسلموا أمام شدة سفك دماء الجنود الصليبيين.في نهاية تلك الحقبة المظلمة من الغزو التاريخي ، أصبحت نصف الثروة المعروفة آنذاك في العالم و قسم كبير من الإدارة السياسية ، مؤسسات اتخاذ القرار و التنوير في البلاد المستسلَمة في قبضة الكنيسة والكنيس و صُرفت في مجالات كان الهدف النهائي منها، ليس نشر الحضارة بل نشر التجارة والتنظيم الأحادي للعلاقات التجارية فقط ! إن تقدمهم اليوم يستخدم الأدوات الالكترونية في الأسطول التجاري و السلاح و حرس قافلتهم فقط لعلهم يستطيعون فرض التجارة حسب مواصفاتهم و يزيلون الموانع المحلية والوطنية أمام توسعهم الذي طال كل أنحاء العالم .شهادة التاريخ تقول : المسلمون قاوموا تلك الهجمة الشاملة القديمة و بثمن غالي طردوا المبلغين و التجار و المخادعين الغربيين و أرجعوهم صفر اليدين . هذه الهزيمة التي تلقوها من العالم الإسلامي زادت من حقدهم الديني القديم ضد المسلمين .منذ قرون لم ينسوا للحظة واحدة بأن القرآن حذف التوراة و الإنجيل و أفرغهما من مضمونيهما ، المسلمون أفشلوا تصورات الكنيسة التاريخية في الحروب الصليبية و اعتداءاتهم الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، و جنود الإمبراطورية البريطانية قبل قرن و الجيش الأحمر المقتدر و جنود أمريكا المضطربين لقد هُزموا على يد القبائل المسلمة الحافية و المجردة من السلاح في أفغانستان و أجبرتهم ومازالت تجبرهم على الاستسلام .جرب الإسلام إمبراطوريته و انتشاره العالمي لمرتين : في عصر الأمويين و في عهد العثمانيين . ما قاله المؤرخون الغربيون عن اعتداءات وتجاوزات المسلمين ضد الأمم الأخرى ، كلام غير موثق و مليء بالتزوير و الكذب و الخداع ، ولقد تعرف قراء كتبي و مدوناتي على قسم منها . من أجل ملامسة الحقيقة بشكل أبسط ، يكفي أن نرجع إلى ردود فعل أمم العالم . ليس هناك أمة مسلمة أو غير مسلمة تطالب الإسلام بشيء أو تلوم المسلمين ، ليس هناك بلد يحمل المسلمين مسؤولية الإضطرابات القومية و الوطنية ، و كل أمة اختارت الإسلام سواء قبل 1400 عام أو 300 عام ، مازالت مسلمة و لا أحد يستطيع أن يقدم للتاريخ أدلة صحيحة و موثقة عن اعتداء المسلمين و كل زعم يطرح في هذا المجال يجب أن يمر من غربال البحث لمرات عديدة ، كي لا يخرج مزوراً و كنيسياً كالوثائق الجديدة والقديمة لدى الشعوبية الايرانية . لكن من جهة أخرى ، من كوريا حتى اليابان ، من الفليبين حتى الفيتنام ، من اندونيزيا حتى الصين ، من الهند حتى باكستان و أفغانستان وإيران ، من بين النهرين حتى مصر ، من مراكش و الجزائر و كونغو حتى جنوب أفريقيا ، من المكزيك حتى البرازيل و التشيلي ، من الهنود الحمر الاتازونيين حتى شعب جزر الكاريبي و من يوغوسلافيا حتى خراسان و الشيشان ، يحرقون علم أمريكا ، يلعنون الفرنسيين ، البريطانيين ، الألمان ، الإيطاليين و الروس و يحملونهم مسؤولية اعتداءات وتجاوزات كثيرة ارتكبوها بحق شعوب العالم خلال القرون الأخيرة .اليوم حتى الأفكار الواعية في الغرب لا تحب ماضيها و يلومون من خلال التجمعات في الشوارع، اعتداءات الزعماء السياسيين التابعين للكنيسة والكنيس .يفخر المسلمون بأنهم في حياة وحضور الإسلام أو بحجته لم يخدشوا هيكل الحضارة الإنسانية ، لم يسلبوا حق أي أمة ، دائما تقدموا بقدراتهم الطبيعية ، دعوا إلى السلم و التسليم للعقل و احترموا أسلوب حياة الآخرين حتى أعداءهم .إذا كان المسلمين لم يصنعوا الهاتف المحمول و الكمبيوتر لكنهم و لو بعد مئة عام سوف يصعدون إلى الفضاء بإمكانياتهم " الذاتية " المادية والعقلية والعلمية، في المقابل فإنهم من بين كل الأمم المنهوبة والمحقرة ليسوا مبتلين بكابوس الثأر لكي يصفهم مصاصو الدماء الغربيين بالإرهابيين !الآن يحتشد المفكرون في عواقب الأمور في العالم ضد توسع شرك التجار الدوليين ، لكن زعماء التجارة في العالم من أجل مواجهة الظل المخيف الذي يزحف نحوهم ، مسرورين بأخذ بصمات أصابع عدد من المسلين لدى الدخول إلى بلدانهم ! هل حقاً أنهم لا يعلمون بأن وتيرة المواجهة مع أطماعهم الطويلة الأمد تتكون عند عقول أحرار العالم و ليس في أصابع بضعة مسلمين مقيمين أو محتاجين للدخول في أمريكا ؟ !!! اليوم يشهد العالم بأن الغرب يقتل الأطفال و الشباب الفلسطيني التحرري و الشعب المسالم والصامد في لبنان ، يلقي الغرب قنابل ضوئية على عرس قروي في أفغانستان ، الغرب و بإرادة إسرائيل ـ التي لا تحب أي دولة مسلمة قوية في الشرق الأوسط ـ يهدد الشعب العراقي بالتدمير و يحكم عليه بالفقر و في سائر أنحاء العالم ينصب الغرب قادة و زعماء غير كفوئين و خونة لمصير الشعوب لكي يستقطب العقول المتذمرة و لينقل إلى خزانته الثروات المادية و المعنوية لمجموعة من الأمم بحجج مختلفة .لطالما يحترق العالم بالفقر و انعدام الأمن و المرض و الظلم و التمييز أثر السلوك الاقتصادي و السياسي و الثقافي المخرب للغرب ، ولطالما نتائج هذا السلوك يجعل شعوب العالم كل يوم أكثر فقراً و مرضا و حرماناً من إمكانياتها الوطنية والمحلية ، فإن المظاهر الحالية للغرب لا تدل على التقدم أو التحضر أو الديمقراطية ، لأننا نراهم يميلون و يقتربون خطوة بخطوة لاستبدادهم القديم و في الوقت الذي يتحدثون عن العولمة فإنهم يطورون و يكملون بآلات قمعهم السياسي و العسكري و الاقتصادي إلى درجة أن العملية تشبه التجهيز لإخضاع العالم .اليوم تتحد الكنيسة و الكنيس ـ أي أصحاب ثلثي رأسمال العالم ـ من أجل تركيع المسلمين و المشرقيين . دافعهم هو الثأر التاريخي من الهزائم السابقة و الاستيلاء على مصادر الثروة في الشرق الأوسط ، كي ينقلوا بذلك كل ثروات العالم إلى أنفسهم !في طول التاريخ و أيضا اليوم حفظ المسلمون بتضحيات لا مثيل لها هويتهم الوطنية و القومية و العقائدية و لم يستسلموا لتجاوزات الكنيسة و الكنيس ، فاحترام هذه الراية المقاومة و المساعدة في رفعها أكثر فأكثر الطريق الوحيد لمناهضة الطغيان القومي و العالمي في جغرافية الأمم المسلمة .مع الأسف الشديد في الوقت الذي نرى فيه إجماع المخططين والمحللين في كبرى منظمات التجسس و البحث المتعلقة بالكنيسة والكنيس يعترفون بأهمية دور الإسلام في المقاومة التاريخية في الشرق الأوسط ، فإن مثقفين مفلسين في العالم الإسلامي يعملون على العداء أيديولوجي و الاستهزاء بالإسلام ! هذه الظاهرة لا تفسر إلا إذا نظرنا لها على أنها رؤية موظفة و منظمة وفق أهداف الكنيسة و الكنيس و لا شك بأن من يعمل ـ بأي حجة ـ خلافا لوصايا القرآن الكريم في مجموع الدول الإسلامية و يعمل على نفور الناس من الإسلام و إنزال هذا العلم فأنه بالضبط وصفة أخرى من هذه المجموعة الموظفة . من بين أشباه المثقفين المفلسين هناك من يلف الوصفات الغربية الفارغة ـ لشعب أفغانستان مثلاً ـ دون خجل و بعيدا عن الدفاع عن المسلمين و من خلال رؤية مزورة للتاريخ و بهدف تلويث مقاومة المنطقة يصنعون اللقطات السينمائية المزورة و المخادعة كقصر الملا عمر المليء بحور العين حيث لم نشاهد في هذا العصر المملوء بالكاميرات الملونة حتى صورة واحدة بالأبيض و الأسود تثبت مزاعمهم !!!لاشك بأن أصحاب الدعاية الغربية ليس لديهم أدنى صلة مع ماضي شعوب المنطقة و حاضرها و معتقداتها و يحصلون على التأييد من قبل حاشيتهم فقط .الآن زمن الدفاع بكل قوة عن وجود الشرق الأوسط وعموم المسلمين ، هذا حكم مثبت في الكتاب المكشوف للتاريخ المعاصر و هو حصاد مزرعة التجارب الكبرى لحركات الاستقلال في منطقتنا.الآن حيث يريد الغربيون استعمارنا فإن المأوى الوحيد هو الدفاع عن المقاومة الإسلامية ، لو ربح الغربيون لعبة إسقاط المقاومة الشرق أوسطية التي بدأت ظهورها من فلسطين و انتهاء بأفغانستان و العراق و لبنان و ايران ، ففي تلك الحالة لن يبقى أحد صامدا و واقفا و لن يطول حتى نقدم لهم ثروات المنطقة كلها بالمجان و نتخلى عن وجودنا وهويتنا القديمة . الآن حتى مسؤولي المملكة العربية السعودية يعلمون بأهمية الصمود و ينهون الحجة مع أمريكا، إذن كيف يفرح هكذا مثقفينا الحزبيين المفلسين إنْ لم يكونوا من الشحاذين لدى طغاة العالم على أمل أن يحصلوا على حصص دسمة من موائد أوسع يحلمون بها ؟إن المؤرخ مع إدراكه لحساسية و صعوبة الظروف في الم

Düzenleyen M. Ucal Ulutürk - 30Ekim2010 Saat 23:56





IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,125 Saniyede Yüklendi.