Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب السوداء - Grup Sevda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب السوداء - Grup Sevda
Mesaj icon Konu: حياة الريف تطيل العمر Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
arapçaöğretmen
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Mayıs2010
Konum: Rize
Gönderilenler: 3921

Alıntı arapçaöğretmen Cevapla bullet Konu: حياة الريف تطيل العمر
    Gönderim Zamanı: 26Mayıs2010 Saat 14:59



حياة الريف تطيل العمر

 

العيش في الريف يطيل العمر، هذا ما خلصت إليه دراسة لمكتب الإحصاءات الوطني البريطاني على مدار سبع سنوات حتى عام 2007.

 

العيش في الريف يطيل العمر، هذا ما خلصت إليه دراسة لمكتب الإحصاءات الوطني البريطاني على مدار سبع سنوات حتى عام 2007.

 

فقد بينت الدراسة أن المناطق الريفية التي يقطنها كبار السن والمهاجرون الأثرياء من المدن لها مزايا صحية واضحة، مقارنة بنظرائهم الذي يعيشون في المناطق المتحضرة الأكثر ازدحاما والأقل من حيث المساحات الخضراء بسبب كثرة مرافق الخدمات العامة.

 

ووفقا لهذه الدراسة كانت النتيجة واضحة، فقد تحسن متوسط العمر المتوقع، وأولئك الذي ولدوا في القرية والمناطق المجاورة كانت أعمارهم أطول من أقرانهم بالمناطق المدنية وأطرافها، حتى أن أفقر الناس كانوا ناجحين في الريف. والرجل الريفي عاش عاما أطول من قرينه في الحضر.

 

وخرج الخبراء بثلاثة أسباب لهذا التوجه: كان الفقر أقل في المناطق الريفية، والهجرة الانتقائية شكلت حزاما من قرى المسافرين يوميا للعمل، وكانت المزايا واضحة للحياة الأكثر خضرة.

 

وقال أستاذ الجغرافيا بجامعة شيفيلد داني دورلينغ إن بريطانيا كانت تنقسم إلى طبقة من أناس ناجحين ارتقوا ودامت زيجاتهم وهم في صحة جيدة، ويمكن أن يتركوا المدن من أجل الحياة في الريف، وطبقة أخرى ليست محظوظة.

 

وتبين أرقام الإحصاءات أن العيش في الريف يسد فجوة متوسط العمر المتوقع بين الغني والفقير. ففي المدن يعيش الناس الأثرياء ثماني سنوات أطول، وفي المناطق الريفية لا تتجاوز الفجوة خمس سنوات ونصف السنة فقط.

 

ولا تزال بريطانيا بلد مديني، حيث أربعة أخماس السكان يعيشون في المدن والبلدات. ومع ذلك فإن الزيادة في متوسط العمر المتوقع تحجب فجوة السكان المتزايدة.

 

وتبين البيانات التي جمعتها لجان المجتمعات الريفية أن هناك ثلاث مناطق ريفية تجاوزت فيها نسبة السكان من سن 85 سنة فما فوق 5%.

 

ويوجد في قرية بورلوك في سمرست، أكبر تجمع سكاني للمسنين. وأكثر من 40% من السكان من كبار السن الذين يتقاضون معاشات.

 المصدر: غارديان

الجزيرة 




IP
katrecik
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 01Haziran2007
Gönderilenler: 1041

Alıntı katrecik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 26Mayıs2010 Saat 16:38



شكرا جزيلا يا مدرس العربية لهذه المقالة الجميلة، و أنا أشترك في هذا الرأي، أن الحياة الريفية تطيل العمر مطلقا، والناس الذين يعيشون في الريف لديهم حياة صحية أكثر من الناس الذين يعيشون في المدن 




Öyle bir beste ol ki; ardından hasretle söz etsinler...(MEVLANA)
IP
ru-be-ru
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 18Ocak2009
Gönderilenler: 1344

Alıntı ru-be-ru Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 26Mayıs2010 Saat 20:46
شكرا جزيلا على مقالتك رائعة من لا يطلب ان يعيش في الريف
لايمكن ان يعيش هناك بسبب ظروف الحياة
أن الحياة الريفية تطيل العمر.. اعتقد ايضا

Allaha cc.a dayan,sa´ye sarıl,hikmete ram ol.
Yol varsa budur,bilmiyorum başka çıkar yol.....
IP
mahruk
Yeni Üye
Yeni Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 02Kasım2009
Konum: İstanbul
Gönderilenler: 0

Alıntı mahruk Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 31Mayıs2010 Saat 22:45

شكران جازلن عل حزح مقلت


IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,125 Saniyede Yüklendi.