Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب السوداء - Grup Sevda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب السوداء - Grup Sevda
Mesaj icon Konu: ...في دولة الإسلام علماء الدين يُستشارون Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri Hemen Al Hemen Sat
Yazar Mesaj
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Konu: ...في دولة الإسلام علماء الدين يُستشارون
    Gönderim Zamanı: 02Mayıs2010 Saat 15:33



في دولة الإسلام علماء الدين يُستشارون.. ولا يَـحْـكمون

 

في ندوة عن العَلمانية (بفتح العين) دعا المحاضر إلى فصل الدين عن الدولة وادعى أن العَلمانية هي الحل في ديارنا العربية، وحصر الدين في الصلاة والحج والصوم، وقال: انه عَلماني (بفتح العين) أو عالماني (بمد العين) ويصلي ويصوم ويحج و لكنه لا يؤمن بتدخل الدين في الحكم والسياسة، وادعى أن الإسلام يقبل ذلك، وبذلك افرغ هذا المحاضر الإسلام من مميزاته في الحكم وإقامة الدولة وتسيير شئون العباد، وحصره في الوضوء والصلاة والصيام والحج والعمرة، وقد حذر الله تعالى من هذه التجزئة الخاطئة للإسلام فقال تعالى: ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ{85} أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ{86} ) البقرة (85-86) فالإيمان بالصلاة والصيام والحج ثم الكفر بشرائع الحكم والاقتصاد والمعاملات والتشريعات الأخرى تجزئة للدين وإيمان ببعض الكتاب وكفر بالبعض الآخر.

   الإسلام دين كامل، فيه الدولة، وفيه الحكم، وفيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفيه الصلاة والصيام والحج والزكاة. والصديق رضي الله عنه قال: "والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة"، وقاتل هؤلاء واعتبرهم المسلمون من المرتدين وسميت حروبهم بحروب الردة، فعلينا الانتباه لهذه الدعاوى العَلمانية (بفتح العين) الباطلة التي تسعى إلى حبس الدين في الشعائر وحدها وتفريغه من عناصر الحكم والقوة والسيادة والشرائع الربانية.
أن حبس الدين في التسابيح والصلوات تفريغ للدين الإسلامي من مضمونه، وفصل الدين عن الدولة هدم للدين وإفساد للحكم والدولة، فالدولة في الإسلام دولة مدنية بمرجعية إسلامية في الحلال والحرام والمعاملات الواردة في الآيات القرآنية قطعية الدلالة والأحاديث النبوية الصحيحة، أما في الأمور الدنيوية فالقاعدة النبوية فيها "أنتم أعلم بأمور دنياكم"، والآيات القرآنية ظنية الدلالة يقوم العلماء المختصون بشرحها وتنزيلها على الواقع.

ولا يعرف الإسلام الدولة الدينية الكهنوتية التي تحكم بالتفويض الإلهي ورجال الدين، وعلماء الشريعة في دولة الإسلام يُستشارون ويُستفتون في الأحكام الشرعية كما يستشار المهندسون والتربويون والزراعيون والاقتصاديون وغيرهم كل في مجال تخصصه ولا يحكمون، وإذا حكم وتحكم علماء الدين والمفتون الشرعيون فسيحولونها إلى دولة دينية كهنوتية تحكم بشيوخ الدين الذين يخدرون الجماهير باسم الدين ويوجهونهم لتحقيق ما يشاءون، وهذا مرفوض في الإسلام تماما.
   ولا يعرف الإسلام ولا يعترف بالدولة العَلمانية (بفتح العين) التي تحبس الدين في العبادات والشعائر كالصلاة والصيام والحج والعمرة وتعطل الشرائع في البيع والشراء والسياسة والتربية والزراعة والتعليم وغيرها وتنادي بوضع الدين قيد الإقامة الجبرية في المساجد والموالد، وتعتبر الأذان تلوثا ضوضائيا (كما قال احدهم في مقال منشور سابقا)، ولا تؤمن بالغيب والجنة والنار والملائكة والبعث والحساب، وتدع ما لقيصر لقيصر وما لله لله. فالحياة عند العَلمانيين أرحام تدفع وأرض تبلع وما يهلكهم إلا الدهر، والعمل للحياة الأخرى عندهم مرفوض، وما يقبله عقلهم العَلماني (بفتح العين) مقبول عندهم، وما لا يستوعبه هذا العقل المادي الدنيوي اللاديني مرفوض عندهم، وهذا كله مرفوض في شرع الله.

   لم يشترط الإسلام نظاما معينا للدولة المدنية الإسلامية، فقد تكون ملكية أو إمارة أو سلطنة أو جمهورية أو غيرها، المهم أن تحترم فيها المواطنة الصالحة والتعددية الدينية وحقوق العباد ويقام فيها العدل والشورى والحرية .ويحافظ فيها على الدين والعقل والمال والعرض والنفس والكرامة وحرية الإنسان ." أبو أحمد "

أ.د. نظمي خليل أبوالعطا موسى

أخبار الخليج – منتدى الجمعة – العدد (11718) الجمعة 9 جمادى الأولى 1431هـ - 23 ابريل 2010م




الطالب المجتهد
IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,109 Saniyede Yüklendi.