Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب البيضاء - Grup Beyda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب البيضاء - Grup Beyda
Mesaj icon Konu: أيها المربي هل أنت تربي أم تعلم Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
ru-be-ru
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 18Ocak2009
Gönderilenler: 1344

Alıntı ru-be-ru Cevapla bullet Konu: أيها المربي هل أنت تربي أم تعلم
    Gönderim Zamanı: 10Eylül2009 Saat 03:26



أيها المربي هل أنت تربي أم تعلم ؟ للشيخ سلمان هنا وقفته
 ؟ للشيخ سلمان هنا وقفته

ومع الأسف فإن كثيراً من الشباب اليوم حين يطلقون كلمة (( العلم )) لا يقصدون بها إلا
مجرد حشد المعلومات في أذهانهم! فتجد شاباً يعيش في وسط مجموعة من قرنائه
وأصحابه الفضلاء، يتلقى معهم التربية وفن المعاملة، وأسلوب التخلق بالخلق الكريم
فيقول: لم أحصِّل شيئاً من العلم. سبحان الله! وما هو العلم؟ وماذا يراد بالعلم؟ وأنت
حين تتعلَّم الحلال والحرام، والحق والباطل، ماذا تقصد من وراء ذلك؟


إن كان يقصد من ورائه العلم والتعليم فأولى من يعلم ويُعلِّم هو الإنسان نفسه، وأولى
من تُعلِّم أن تُعلِّم نفسك، وأنت إذا أقبلت على العبادة، وعلى الخلق الفاضل، فهذه ثمرة
عظيمة من ثمرات العلم، فيجب ألا تشتط بنا النظرات وردود الفعل، فينساق الإنسان
بسبب ذلك وراء بعض الظواهر دون تأمل أو تدبر.

إذاً العلم معنىً واسع شاملٌ للتربية، فمن العلم: تعلم الخلق الفاضل. ومن هذه العلم:
تعلم العبادة، ومن العلم: الخشوع، وتعلم الحلال والحرام، وحفظ القرآن، ومن العلم:
العمل بهذه الأشياء والدعوة إليها.

ولو تأملت أسلوب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في تلقي العلم وتعليمه والعمل
به، لوجدت أمراً عجباً فقد كان يأتي الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة المنورة، فيجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أياماً، فيسمع منه الآيات
والأحاديث المعدودة، ويحفظها ويفهم معناها ويعمل بها، ثم يرجع إلى قومه منذراً معلماً
داعياً، ولا يعني هذا أنه توقف عند هذا الحد، بل يعود مرة أخرى وثالثة ورابعة، ويتزود من
العلم.

ومنهم من يوقف نفسه على طلب العلم وتعلمه وتعليمه، لكن لم يكن في ذهن واحد
من هؤلاء الصحابة أن العلم شيء والتعليم والعمل شيء آخر، كلا!
فكل هذه الأشياء كانت عندهم شيئاً واحداً؛ ولذلك نعرف جميعاً كلمة أبي عبدالرحمن
السلمي رحمه الله حين قال: ((حدثنا الذين كانوا يُقْرِئُننا أنهم كانوا يستقرئون من النبي
صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يُخلفوها حتى يعملوا بما فيها من
العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعاً)).

والعلم لم يشرف إلا من أجل العمل، وكذلك علوم العقائد شرفت بشرف المعلوم؛ ولأجل
أن يعتقدها الإنسان، أما لو تعلم إنسان هذه العلوم فلم يعتقدها، ولم يؤمن بها فستكون
وبالاً عليه.

ومع الأسف فإن كثيراً من الشباب اليوم حين يطلقون كلمة (( العلم )) لا يقصدون بها إلا
مجرد حشد المعلومات في أذهانهم! فتجد شاباً يعيش في وسط مجموعة من قرنائه
وأصحابه الفضلاء، يتلقى معهم التربية وفن المعاملة، وأسلوب التخلق بالخلق الكريم
فيقول: لم أحصِّل شيئاً من العلم. سبحان الله! وما هو العلم؟ وماذا يراد بالعلم؟ وأنت
حين تتعلَّم الحلال والحرام، والحق والباطل، ماذا تقصد من وراء ذلك؟

إن كان يقصد من ورائه العلم والتعليم فأولى من يعلم ويُعلِّم هو الإنسان نفسه، وأولى
من تُعلِّم أن تُعلِّم نفسك، وأنت إذا أقبلت على العبادة، وعلى الخلق الفاضل، فهذه ثمرة
عظيمة من ثمرات العلم، فيجب ألا تشتط بنا النظرات وردود الفعل، فينساق الإنسان
بسبب ذلك وراء بعض الظواهر دون تأمل أو تدبر.

إذاً العلم معنىً واسع شاملٌ للتربية، فمن العلم: تعلم الخلق الفاضل. ومن هذه العلم:
تعلم العبادة، ومن العلم: الخشوع، وتعلم الحلال والحرام، وحفظ القرآن، ومن العلم:
العمل بهذه الأشياء والدعوة إليها.

ولو تأملت أسلوب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في تلقي العلم وتعليمه والعمل به،
لوجدت أمراً عجباً فقد كان يأتي الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة المنورة، فيجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أياماً، فيسمع منه الآيات
والأحاديث المعدودة، ويحفظها ويفهم معناها ويعمل بها، ثم يرجع إلى قومه منذراً معلماً
داعياً، ولا يعني هذا أنه توقف عند هذا الحد، بل يعود مرة أخرى وثالثة ورابعة، ويتزود من
العلم.

ومنهم من يوقف نفسه على طلب العلم وتعلمه وتعليمه، لكن لم يكن في ذهن واحد
من هؤلاء الصحابة أن العلم شيء والتعليم والعمل شيء آخر، كلا!

فكل هذه الأشياء كانت عندهم شيئاً واحداً؛ ولذلك نعرف جميعاً كلمة أبي عبدالرحمن
السلمي رحمه الله حين قال: ((حدثنا الذين كانوا يُقْرِئُننا أنهم كانوا يستقرئون من النبي
صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يُخلفوها حتى يعملوا بما فيها من
العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعاً)).

والعلم لم يشرف إلا من أجل العمل، وكذلك علوم العقائد شرفت بشرف المعلوم؛ ولأجل
أن يعتقدها الإنسان، أما لو تعلم إنسان هذه العلوم فلم يعتقدها، ولم يؤمن بها فستكون
وبالاً عليه.


مقتبسة من كتاب " مع العــلم" للشيخ د. سلمان العودة صـ 33 إلى 35.



Allaha cc.a dayan,sa´ye sarıl,hikmete ram ol.
Yol varsa budur,bilmiyorum başka çıkar yol.....
IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,125 Saniyede Yüklendi.