Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب البيضاء - Grup Beyda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب البيضاء - Grup Beyda
Mesaj icon Konu: قصة من الواقع و ليست من الخيال Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
abdus samet
Yeni Üye
Yeni Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 31Ocak2009
Gönderilenler: 108

Alıntı abdus samet Cevapla bullet Konu: قصة من الواقع و ليست من الخيال
    Gönderim Zamanı: 10Haziran2009 Saat 13:48



 قضيّة بين أخوين في المحكمة

تعال نشوف القضية المختلف عليها

 

حيزان الفهيدي صاحب أغرب قضية تشهدها محاكم القصيم

دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟

قصه من الواقع  وليست من الخيال

نقرا كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب

وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما ساتحدث عنه هو بكاء حيزان,


 

حيزان رجل مسن من الاسياح ( قرية تبعد عن بريدة 90كم ) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,


 فماالذي ابكاه؟


 هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟


في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
 ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها ,
 فقد خسر القضية أمام أخية , لرعاية أمة العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وع ندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها,


وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,

وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوجرام فقط

وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:

هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه,

 وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهم ألأقدر على رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,

 وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس

ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فية البر

أبكي يا عاق الوالدين لعل يرق قلبك ويح 
شد انتباهي قصة مكتوبة في ورقة جريدة قديمة ...
 فأخذت أقرأها

سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة..
سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام
أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..
وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم

ومضت السنون
وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟
قال الابن : لقد أصابها مرض شديد , ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت
قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال
قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟
قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ
رد الابن قائلا: لا.... قال الرجل : لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟
قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج
قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..
دائما نجملها ونقبلها

ولكنا لم نقرأها

تفكرت في شأن تلك الأسرة

وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها
ثم نظرت إلى المصحف..
 إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب
ياويحي ..
إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم
إنني أغلق المصحف واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها
فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف.. وعزمت على أن لا أهجره أبدا

اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد




IP
ruba
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Gönderilenler: 0

Alıntı ruba Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 15Haziran2009 Saat 12:52



وبالوالدين احسانا
ما اروع ان يكون الانسان بارا  بأمه
 
جزاك الله خيرا لنقل هذه القصه.



IP
abdus samet
Yeni Üye
Yeni Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 31Ocak2009
Gönderilenler: 108

Alıntı abdus samet Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 15Haziran2009 Saat 14:02
جزانا الله و اياكم

IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 15Haziran2009 Saat 15:48

شكرا لك يا أخي عبد الصمد

رضي الله عنك

ماذا نقول عن الذين يتركون والدهم أو والدتهم في دار العجزة

وهم قادرون على رعايتهما

يا تُرى هل يتعظ الناس من هذا الرجل المسن ؟؟؟

 


مرحى لنا...
IP
ru-be-ru
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 18Ocak2009
Gönderilenler: 1344

Alıntı ru-be-ru Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Haziran2009 Saat 01:41
teşekkürler Abdussamet kardeş süper bir kıssaymış hisse almayı nasip etsin rabbim

Allaha cc.a dayan,sa´ye sarıl,hikmete ram ol.
Yol varsa budur,bilmiyorum başka çıkar yol.....
IP
abdus samet
Yeni Üye
Yeni Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 31Ocak2009
Gönderilenler: 108

Alıntı abdus samet Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Haziran2009 Saat 19:16
شكرا لكما كثيرا علي ردودكم الجميلة يا اخي خالد و اخي صديق القديم
ارجو  من الله ان نكون من المستفيدين من هذه القصص
و اشكر ايضا لكل الجميع لمروركم الجميلة

IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,094 Saniyede Yüklendi.