Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
اللغة التركية سهلة جدا
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netتعليم اللغة التركية لغير الناطقين بهااللغة التركية سهلة جدا

Mesaj icon Konu: Kâşgarlı Mahmud - Divân-ı Lûgati't-Türk

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Yazar Mesaj
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Konu: Kâşgarlı Mahmud - Divân-ı Lûgati't-Türk
    Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 01:38
IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 01:52

ألف عام مضت علي ميلاد العالم الكبير الشيخ محمود الكاشغري(المولود سنة 1008 ﻡ) مؤلف كتاب ديوان لغات الترك، الذي أهداه إلى الخليفة العباسي المقتدر بالله في عام 467 ھ / 1075 ﻡ فأصبح بذلك من أوائل بناة جسور التواصل بين اثنتين من أهم عناصر الحضارة الإسلامية العظيمة، ألا وهما العرب والترك.
و كان هدف العالم اللغوي التركي محمود الكاشغري من تأليف كتاب "ديوان لغات الترك" باللغة العربية تعليم العرب اللغة التركية و بناء جسور التواصل و التعاون بين الشعبين العريقين.
و ينسب الشيخ محمود الكاشغري إلي مدينة كاشغر أشهر مدن تركستان الشرقية (اويغورستان التي تحتلها الصين حاليا) وأهمها، وكانت عاصمة تركستان الشرقية في السابق، ولها مركز عظيم في التجارة مع روسيا من جهة والصين من جهة ثانية وبلاد ما وراء النهرين من جهة ثالثة، و تقع كاشغر في أواسط بلاد الترك، وأهلها مسلمون.
وقد لعبت تركستان الشرقية دوراً تاريخياً مهماً في تاريخ الحضارة الإسلامية. وكان طريق الحرير المشهور يمر بها، وهو الطريق الذي كان يربط بين الصين، أبعد بلاد العالم القديم، والدولة البيزنطية.
و لم يسبب أي كتاب في العالم ضجة كبيرة مثل ما أحدثه كتاب كتاب "ديوان لغات الترك" للعالم الكبير الشيخ محمود الكاشغري؛ فلهذا الكتاب حكاية غريبة، فقد تم إخفائه لمدة 800 سنة علي رفوف المكاتب القديمة. و في بداية القرن الماضي عثر رجل تركي يدعي علي أميري علي هذا الكتاب في أماكن بيع الكتب القديمة في مدينة اسطنبول. و عندما رأي اميري هذا الكتاب الثمين عرف قيمته العلمية و اللغوية و بذل كل ما يملك لشرائه. و قال أميري عند شرائه هذا الكتاب: "اشتريت هذا الكتاب ب 33 ليرة و عدت إلي المنزل، و لم أفكر في أي شئ سواه، و لن أبيعه بثقله ذهبا".
و قد أخفي أميري هذا الكتاب عن الناس و لم يظهره إلا للسيد رفات كيليسلي، الذي أخذه و قرأه ثلاث مرات، و أعاد تنظيم صفحاته المبعثرة، ثم تم طبع هذا الكتاب بعد ثلاث سنوات من العثور عليه.
و قد أراد الكثير من علماء اللغة التركية في العالم التركي( في أذربيجان و تركستان الشرقية و غيرها ) ترجمة هذا الكتاب إلي اللغات التركية، إلا أنهم لاقوا حتفهم علي أيدي المحتلين الروس في الاتحاد السوفيتي السابق و المحتلين الصينيين في تركستان الشرقية(اويغورستان).
ففي العهد السوفيتي في الفترة بين 1935-1937م، كلف فرع الأكاديمية السوفيتية بأذربيجان سعيد هوجاييف لترجمة هذا الكتاب إلي اللغة الأذربيجانية، إلا انه قُتل بسبب ترجمته لهذا الكتاب.
و في الصين عام 1937م تم اغتيال الشاعرين الاويغوريين كوتلوك شوقي و محمد علي بسبب ترجمتهم هذا الكتاب إلي اللغة الاويغورية، و قامت السلطات الصينية بحرق الترجمة.
و عندما قامت الدولة الاويغورية عام 1944م ، أراد الاويغور ترجمة هذا الكتاب مرة أخري إلي لغتهم ، و عهدوا إلي العالم الشهير اسماعيل دامولام بترجمة هذا الكتاب، و بعد انتهائه من ترجمة الجزء الأول من الكتاب، تحالف الروس و الصينيون للقضاء علي الدولة الاويغورية الوليدة و قتلوا العالم اسماعيل دامولام أيضا.
و بعد القضاء علي الدولة الاويغورية، جعلت الصين من اويغورستان المسلمة مقاطعة صينية ذات حكما ذاتيا. إلا أن الأويغور لم ييأسوا و لم يستسلموا، و استمروا في محاولاتهم لترجمة كتاب ديوان لغات الترك؛ فخصص سيف الله سيف اللين حاكم مدينة كاشغر الاويغورية مبلغا من المال و كلف الشاعر و المؤرخ الاويغوري أحمد ضيائي لترجمة هذا الكتاب. و تمت الترجمة بين عامي 1952- 1954م، و أرسل حاكم مدينة كاشغر المترجم إلي بكين لطباعة الكتاب، إلا أن قوات الأمن الصينية ألقت القبض عليه بتهم زائفة و حُكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاما، ثم قُتل أثناء عمليات التعذيب في الحبس.
و في الفترة بين1960- 1963م، ترجم مترجم اويغوري آخر يدعي صيرامي هذا الكتاب، فلاقي هو الآخر مصير رفاقه الذين سبقوه عندما ترجموا الكتاب ذاته، و حُرقت الترجمة هي الأخري.
و لم يتوقف الاويغور عن المحاولات المستمرة لترجمة هذا الكنز الثمين، حتي خرجت ترجمة الكتاب للنور في الفترة بين1981 – 1984م وتم طبع عشرة آلاف نسخة منه باللغة الاويغورية.
وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي تم طبع و نشر هذا الكتاب في كازاخستان و اذربيجان و الدول التركية الأخري.

IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 01:55

في ذكرى الفيته ، محمود الكاشغري يولد من جديد

 

كتابات - محمد مهدي بيات

 

    احتفل العالم التركي في  نهايةالعام الماضي ذكرى مرور الف عام على ميلاد  اللغوي الكبير محمود بن الحسين بن محمد الكاشغري مؤلف كتاب ديوان لغات الترك وقد اعتبر اتحاد اوراسيا للكتاب في تركيا عامهم هذا  باسم عام محمود الكاشغري كما اقام المجمع اللغوي التركي مؤتمرا عالميا لالفيته تحت شعار محمود الكاشغري في ميلاده الالف

 

لا نعرف تاريخ ميلاده ووفاته على وجه اليقين واكثر الظن انه ولد في حدود سنة1008 م في قصبة اوبال الواقعة 45كم في الشمال الغربي لمدينة كاشغر عاصمةالدولة الاويغورية في تركستان الشرقية او في مدينة بارصاغن على اختلاف الروايات ثم استقر مع والده لسبب ما في مدينة كاشغر كبرى مدن تركستان الشرقية و توفي في سنة1105م ودفن في قرية اسمها ووبارفي كاشغر   وقبره مزار على شكل قبه اسلاميه مخروطي الشكل على قمة جبل  وور يمر من تحت الجبل نهر ووبار

 

تقع مدينة كاشغر في اواسط بلاد الترك وتعتبر مركزا تجاريا وثقافيا مهما حيث  يمر بها طريق الحرير المشهور وهذا الطريق كان يربط الصين بالدولة البيزنطينية ولها مركز تجاري مهم مع روسيا من جهة والصين من جهة ثانية وبلاد ماوراء النهر من جهة ثالثة وهي مشهورة بمنسوجاتها الصوفية ولها دور كبير  في تاريخ الحضارة الاسلامية.

 

عاش محمود الكاشغري في القرن الخامس للهجرة, تلقى تعليما جيدا في المدرسة الحميدية والمدرسة الساجية العالية في كاشغر على يد علماء زمانه امثال حسين بن خلف ,  درس النحو والمنطق والفلسفة والفلك والطب وعلم اللغة وتزود من كل علم شيئا فاصبح موسوعيا في العلوم العقلية والنقليه كما تعلم الفروسية والرماية وقد اثنى محمود الكاشغري في كتابه على نفسه قائلا (انا ابرع الترك في فنون الكلام         واكثرهم فتنة وذكاء وشجاعة  باجادة لفنون الحرب) ثم انتقل بين مدن المراكز الاسلامية التركية مثل   نيسابور وسمرقند وبخارى ثم ترك كاشغروهوفي التاسعة والاربعين من عمره مرتحلا وغادرها في سنة 1058  وجال جميع مدن اواسط اسيا والاناضول لمدة 15عاما لدراسة اللهجات التركية وقد اشار الى ذلك في كتابه الديوان ( قمت بالدراسات الاستطلاعية حول اللغه التركية الخاقانية في قبائل الترك حيث حفظت ذلك عن ظهر قلب كما زرت جميع مدنهم وقراهم وسجلت لهجات القبائل المختلفة ) وكانت حصيلة هذه الرحلة كتابه العظيم ديوان لغات الترك ثم استقر في بغداد عاصمة الخلافة الاسلامية حيث  بدا بالتاليف عام 1072 م باللغة العربيه وهو في سن الشيخوخه واكمله في عام 1075 م في زمن الخليفة العباسي القائم بامر الله واهداه الى الخليفة العباسي المقتدي بامر الله .  الكتاب موسوعة شاملة في اللغة والادب والجغرافية والتاريخ ومصدر مهم في    تراث الترك الثقافي والاجتماعي وهو  معجم ثنائي اللغه تركي- عربي   يحتوي على 7500 كلمه تركيه   مشروحة  باللغة العربية او ما يقابلها   صنفه  على منوال الكتب العربية انذاك ورتب اسماءه   ترتيبا هجائيا وقد استخدم الكاشغري في كتابه هذا المنهج المقارن في دراسة اللغة مقارنة بين لغات الترك والعرب وذلك قبل 800 عام من ظهور علم اللغات المقارنة وبذلك يعتبر رائدا في هذا المجال  واورد الكاشغري كلمات من مختلف لهجات اللغة التركية الشرقية كالخاقانية والاويغورية والاوغوز والقبجاق والقوزاق والقرغيز وشواهد كثيرة في فنون الادب الشعبي التركي من نثر او شعر او رجز او حكمة او عادات وتقاليد ودون ايضا بعض القصص الادبية والقصائد والاغاني والامثال وفي الديوان 237 قصيدة و279 مثلا و20 قصة شعبيه ولا يخلو الديوان من اشارات الى مستجدات الحياة  من زراعة وطب وملابس ومجوهرات واشغال يدوية  و الموقع الجغرافي وطبيعة انتشار الاقوام التركية   فيها جغرافيا مع دراسة دياناتهم قبل الاسلام كالشامانية والطوطميه وغيرها مرفقا بها خريطة لاماكن انتشار القبائل التركية في المنطقة ولهذا يعتبر الكتاب مرجعا مهما لدراسة الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدولة القرخانية    وقد اعتمد العرب والترك حتى الفرس فترة طويلة على هذا المعجم من حيث تعلم اللغة التركية ودراسة طبائعهم . وقد ذكر  ا لمؤلف ان الهدف من تاليف هذا الكتاب هو تعليم اللغة التركية للعرب  قائلا  (لكي تستطيع ان تشرح للتركي مقصودك ولكي تستمليه ما من سبيل امامك الا ان تعرف لغته وتخاطبه بها ) وقد استشهد بذلك احاديث نبوية ضعيفة السند تحث على تعلم اللغة التركية ثم ذكر لوكان هذا الحديث صحيحا فان تعلمها يكون واجبا وهذا امر يرفضه العقل والمنطق .. وبعد مائة وتسعين سنة من وفاته نسخ عالم دمشقي بخط يده كتاب ديوان لغات الترك، وهي النسخة المحفوظة حاليا في  المكتبة الوطنيه باسطنبول وقد طبع   لاول مرة في تركيا في مطبعهء عامرة باسطنبول سنة1914 _1916 في ثلاث مجلدات و افضل ترجمة مع الفهارس وصورة طبق الاصل له تم نشرها من قبل الاستاذ بسيم اتالاي في خمسة مجلدات   بين الاعوام 1939-1943 في المجمع اللغوي التركي     ثم نشرت عدة ترجمات للكتاب وبحوث كثيرة عنه مع طبعه نسخة طبق الاصل من قبل الكثيرين من العلماء في روسيا والمانيا وفرنسا والمجر ، وفي عام 1928، نشرالمستشرق الألماني كارل بروكلمان أجزاء من هذا المعجم   ، ثم اختار  مجموعة من القصائد والأمثال فيه ونشرها في كتيب صغير.      ، كما طبع ونشر كتاب ديوان لغات الترك" الأصلي باللغة العربية. وفي عام 1960، نشر في الاتحاد السوفيتي "ديوان لغات الترك" باللغة الأوزبكية، وفي عام 1981، بدأت الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية نشر هذا المعجم باللغة الاويغورية بمجلداته الثلاث، وفي عام 2000، نشر هذا المعجم باللغة الصينية. وهكذا فإن "ديوان لغات الترك" ترجم إلى أكثر من عشر لغة من لغات  العالم حتى الآن.

 

 ؛ فلهذا الكتاب قصه غريبة ذكرها كل من تناول الموضوع، حيث انه( اخفي  لمدة 800 سنة ولم ير النور   و في بداية القرن الماضي عثر رجل تركي اسمه علي أميري علي هذا الكتاب في أماكن بيع الكتب القديمة في مدينة اسطنبول.    ثم عرضه للسيد  كليسه لي رفعت، وهذا الاخير   رتبه ترتيبا جيدا و أعاد تنظيم صفحاته المبعثرة، ثم  طبع  الكتاب بعد ثلاث سنوات من العثور عليه.و قد أراد الكثير من علماء اللغة التركية في العالم التركي( في أذربيجان و تركستان الشرقية و غيرها ) ترجمة هذا الكتاب إلي اللغات التركية المحليه، إلا أنهم لاقوا حتفهم علي أيدي المحتلين الروس في الاتحاد السوفيتي السابق و المحتلين الصينيين في تركستان الشرقية(اويغورستان). ففي ( العهد السوفيتي في الفترة بين 1935-1937م، كلف فرع الأكاديمية السوفيتية بأذربيجان سعيد هوجاييف لترجمة هذا الكتاب إلي اللغة الأذربيجانية، إلا انه قُتل بسبب ترجمته لهذا الكتاب. و في الصين عام 1937م   اغتيل الشاعران الاويغوريان كوتلوك شوقي و محمد علي بسبب ترجمتهما هذا الكتاب إلي اللغة الاويغورية، كما قامت السلطات الصينية بحرق الترجمة. و عندما قامت الدولة الاويغورية عام 1944م ، أراد الاويغور ترجمة هذا الكتاب مرة أخري إلي لغتهم ، و عهدوا إلي العالم الشهير اسماعيل دامولام بترجمة هذا الكتاب،  و بعد انتهائه من ترجمة الجزء الأول منه، تحالف الروس واليونا ن  للقضاء علي الدولة الاويغورية الوليدة و قتلوا العالم اسماعيل دامولام أيضا. و بعد القضاء علي الدولة الاويغورية، جعلت الصين من اويغورستان المسلمة مقاطعة صينية ذات حكما ذاتيا. إلا أن الأويغور لم ييأسوا و  لم يستسلموا، و استمروا في محاولاتهم لترجمة كتاب ديوان لغات الترك؛ فخصص سيف الله سيف الدين حاكم مدينة كاشغر الاويغورية مبلغا من المال و كلف الشاعر و المؤرخ الاويغوري أحمد ضيائي  لترجمة هذا الكتاب. و تمت الترجمة بين عامي 1952- 1954م،  و أرسل حاكم مدينة كاشغر المترجم إلي بكين لطبع الكتاب، إلا أن قوات الأمن الصينية ألقت القبض عليه بتهم زائفة و حُكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاما، و قُتل  تحت   التعذيب  . و في الفترة بين1960- 1963م،  ترجم مترجم اويغوري آخر يدعي صيرامي هذا الكتاب، فلاقي هو كذلك حتفه  مع حرق الترجمه. و لم يتوقف الاويغور عن المحاولات المستمرة لترجمة هذا الكنز الثمين،  حتي خرجت ترجمة الكتاب للنور في الفترة بين1981 – 1984م وتم طبع عشرة آلاف نسخة منه باللغة الاويغورية.   

 

المعجم ومؤلفه موضوع لكثير من الرسائل الجامعيه والبحوث والدراسات في تركيا   والدول الناطقه باللغة التركيه وفي تركستان الشرقيه.    كما قام   الخبراء والمتخصصون بدراسات وبحوث عن هذا الديوان في بريطانيا واليابان والولايات المتحدة والنمسا وروسياوغيرها من دول العالم .

IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 01:56

اليونسكو تحتفل بألفية محمود الكشغري مخلد اللغة التركية في الذاكرة العربية **
لغتان تتسابقان كحصانين في مضمار **

نصرت مردان
تحتفل منظمة اليونسكو بالتعاون مع اتحاد كتاب آوراسيا بإحياء ألفية محمود الكشغري، أحد أهم اللغويين الذين ساهموا بتخليد اللغة التركية في الذاكرة العربية في القرن الحادي عشر من خلال أثره الخالد » ديوان لغات الترك« ، وذلك بتحديد عام 2008 عاما للاحتفاء بالكشغري وتراثه اللغوي الكبير.
ولد الكشغري عام 1008 م بمدينة العلم والعلماء في تلك الفترة » كشغر« ، التي تقع ضمن حدود تركستان الشرقية الخاضعة حاليا لنفوذ وهيمنة الصين . وهو حفيد بورغوخان محمود ياغان تكين، خاقان دولة قرخان الغربية ونجل الأمير حسين أمير تكين، وقد اضطر الكشغري لترك بلاده نتيجة مقتل والده مسموما علي يد إحدي زوجات جده بعد اختياره لاعتلاء كرسي السلطة ، وتولي ابنها الإمارة .
بدأت رحلة الكشغري من الصين إلي منطقة الأناضول فبغداد ، لفترة استمرت 15 عاما ، قطع خلالها عشرات الآف من الكيلومترات، زار خلالها كل المناطق الجغرافية المسكونة من قبل القبائل التركية فدرس خلالها لهجاتهم ، وتمكن من دراسة أعراف وتقاليد الترك وأمثالهم الشعبية وثقافاتهم .
خلال إقامته في بغداد قام الكشغري بكتابة » ديوان لغات الترك« في عام 1072م وأنهاه في 12 شباط 1074م ، وقام بمراجعته أربع مرات، وقد استغرقت هذه الفترة عامين كاملين إلي أن أنجزه بشكله النهائي عام 1076 م. وقد قام بإهداء انجازه إلي نجل الخليفة العباسي المقتدي بالله ، الأمير أبو القاسم عبدالله. النسخة الأصلية من هذا السفر العظيم موجودة حاليا بمتحف » آيا صوفيا« باستانبول.
يقول الكشغري في كتابه " نقشت في ذهني قوافي لغات الترك والتركمان والأوغوز والجييل والياغما والقرغيز ، من اجل أن يعلم الجميع بأن اللغتين التركية والعربية تتسابقان كراس حصانين بنفس الموازاة في السباق .." .
كتاب » ديوان لغات الترك« ليس مجرد قاموس لغوي بحت ، فهو بالإضافة كونه أول كتاب لتعليم العرب اللغة التركية في الفترة العباسية ، فانه يقدم معلومات موسوعية هامة عن تاريخ وجغرافية وميثولوجية وأدب الترك وثقافتهم قبل الإسلام. حيث أنه يصنف وبأسلوب علمي الترك إلي 24 عشيرة والي 30 لهجة في اللغة التركية. و يكشف الكشغري سر تعلمه للهجات الأوغوز والقبجاق والهارلوك والارغو والكنج والأوغراق ويايكو وبجنك وجيغلي وسودرا والخاقانية والتتار والباشقورد بقوله " لقد تجولت في مدن الترك والتركمان والأوغوز والياغما والقرغيز لسنوات طويلا شبرا شبرا. جمعت خلالها أحاديثهم وتعلمت خصوصية لهجاتهم . قمت بهذه المهمة لمعرفتي بتلك اللغات حتي أدق تفاصيلها .." .
تم العثور علي نسخة نادرة من » ديوان لغات الترك« في بداية القرن العشرين من قبل علي أمير أفندي عن طريق الصدفة البحتة من أحد باعة الكتب المخطوطة باستانبول . وعند وصول الخبر إلي الصدر الأعظم »رئيس الوزراء « طلعت باشا، يطلب من علي أمير أفندي السماح له بطبع الكتاب. وقد بلغ الاهتمام بهذا الكتاب ذروته علي اثر اتخاذ المجمع اللغوي التركي قرارا بتخصيص ميزانية قدرها 2500 ليرة عام 1938 لترجمته وطبعه، حيث يتم في 1939 طبع جزءه الأول، والثاني في 1940 والثالث في 1941.
إلي جانب » ديوان لغات الترك« فثمة كتاب لغوي آخر هام للكشغري » جواهر النحو في لغات الترك« وهو كتاب مفقود ، الا أن اتحاد كتاب آوراسيا أعلن عن تخصيصه مكافأة قدرها ألف قطعة من الذهب الخالص لكل من يعثر علي هذا الأثر الثقافي الهام .
هل سيكون حظ الكتاب المفقود في نهاية الأمر سعيدا مثل كتاب » ديوان لغات الترك« ؟

IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 13:51
IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 15:56
IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 16:30
IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 16:46
رحمة الله عليك يا شيخنا الفاضل
 
بذل كل ما بوسعه لأجل إيصال رسالة
 
للجميع وفي العالم أجمع أن العرب والأتراك لن يفترقا إلى الأبد
 
هكذا كنا وسنعود كما كنا
 
هؤلاء هم أتراكنا أحباؤنا إخواننا أعزاؤنا
 
وسأعود وأكرر
 
كما قال الشاعر الكبير محمد عاكف
 
لا تخف لن تطفأ الرايات في كبد السماء
 
وأنا أقول من جديد لا تخافوا لن تطفأ لغة الترك ولغة العرب لوكانوا في الصين
 
وهم في الصين الآن نعم أخواننا الأويغور وباقي الشعوب
 
 
مرحى لنا...
IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 16:48

أشكرك يا أخي إحسان جزيل الشكر

عندي سؤال بسيط

يا ترى ماذا كانت اللغة التركية المستخدمة في زمن الشيخ

يعني هل هي شبيهة بالتركمانستانية أم بالتركية العثمانية أم بالأويغور

يعني هل كانت اللغة موحدة أنذاك ؟

رضي الله عنك

تحياتي

مرحى لنا...
IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 17:51

أخي الحبيب خالد، قد يسرني فرحتك

إن كل هذه المعلومات لشأن اللغة التركية مفيدة ونافعة جدا. ومع هذا يكون معلوما أن هذه اللغة التركية الجميلة منتشرة بين بلدان التركي المخلتفة. وبالنسة لي يمكن أن نقول إن كاشقرلي محمود – ديوان لغات الترك حكاية سيرة لغات الأتكراك لكل هذه اللغة التركية المتنوعة. وإني واثق أنك ستستفيد من المعلومات التالي بعد قرءتك

 

اللغات التركية والعثمانية


اللغة التركية هي اللغة الرسمية المعتمدة من قبل دولة الجمهورية التركية الحديثة وهي اللغة المكتوبة والمقروءة من قبل مواطني الجمهورية التركية، وهذه اللغة المستخدمة في تركيا ليست هي اللغة التركية الوحيدة، إذ أن هناك العديد من اللغات التركية المختلفة والمستخدمة من قبل الشعوب ذات الأصول التركية المنتشرة في آسيا الصغرى وفي الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي الأسبق مثل آذربيجان وأوزبكستان وتركمنستان وقيرقيزيا وغيرها من الدول والمناطق الممتدة بين تركيا والصين، وهي لغات تختلف عن بعضها البعض تقاربا أو تباعدا إلى حد كبير.

أما اللغة العثمانية فتسمى اصطلاحا باللغة التركية القديمة لغلبة اللغة التركية عليها، وهي اللغة الرسمية التي كانت معتمدة لدى دولة الخلافة العثمانية جنبا إلى جنب مع اللغة العربية، وهي لغة مختلطة تجمع كما هائلا من المفردات العربية والتركية والفارسية وتكتب بأبجدية عربية مع بعض التعديلات على أشكال بعض الأحرف، وبعض القواعد التي تحكم قراءة تلك الأحرف بطرق مختلفة في الأماكن المختلفة.

إذن فالأبجدية ليست هي الفارق الوحيد بين اللغتين العثمانية والتركية، واللغة التركية ليست هي اللغة العثمانية بأحرف لاتينية، كما أن اللغة العثمانية ليست هي اللغة التركية بأحرف عربية، وبالتالي فلا يمكننا اعتبارهما وجهين لعملة واحدة، ولا يمكن لمترجم اللغة التركية أن يتمكن من ترجمة اللغة العثمانية بمجرد تعلمه للأبجدية العربية أو العثمانية، إذ لا بد له من الإلمام بالكثير من المفردات العربية والفارسية التي قد يختلف استخدامها في العثمانية قليلا أو كثيرا عن استخدامها في اللغتين العربية والفارسية.

أضف إلى ذلك أن دولة الجمهورية التركية الحديثة العلمانية المنقلبة على الدولة العثمانية الإسلامية بذلت منذ تأسيسها جهودا مكثفة في سبيل تتريك اللغة العثمانية وذلك بتنقيتها بشكل تدريجي من المفردات غير التركية مع تطعيمها بشكل تدريجي أيضا بالمفردات من اللغات الأوروبية والغربية الأخرى.

وقد نتج عن جهود التتريك المنظمة والمكثفة والمستمرة تلك أن أصبح هناك لغتان مختلفتان لغة عثمانية وأخرى تركية، وتم بذلك وضع حاجز لغوي بين الشعب التركي وتراثه العثماني الإسلامي، لا بل إن الاستمرار المكثف والنشيط والمستمر لعملية تتريك اللغة وتنقيتها أو تغريبها قد أسفر عن خلق حواجز إضافية غير متوقعة بين الأجيال التركية المختلفة أيضا، وأدى إلى خلق بعض الصعوبات في التفاهم اللغوي بين الأجداد والآباء والأبناء.

IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 17:52
IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 18:53
IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2869

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 29Mayıs2009 Saat 19:23
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 18Ağustos2009 Saat 01:06

DîVÂNÜ LÛGATİ’T-TÜRK

 

Kaşgarlı Mahmud’un ünlü eserinin tam adı: Kitabu Dîvânü Lûgati’t-Türk’tür.Araplara Türkçeyi öğretmek ve Türkçenin Arapça kadar zengin bir dil olduğunu göstermek amacıyla yazılmıştır. Kitap için çok kısa bir tanım yapmak gerekirse; Ansiklopedik Sözlük denilmesi uygun olur. Orijinalinin nerede olduğu bilinmiyor. Bu gün elimizde bulunan Şamlı Mehmed bin Ebu Bekir’in, 1266 yılında kopya ettiği bir nüshası vardır. Bu nüsha, İstanbul Fatih’teki Millet Kütüphânesi’ndedir. Türk Dil Kurumu tarafından 1941’de, Kültür Bakanlığı tarafından 1990’da tıpkı basımı yapılmıştır.

 

Eser ilk defa Kilisli Rıfat Bilge denetiminde 1915 – 1917 yılları arasında tercüme edildi. Üç cilt olarak basılması düşünüldü ise de, düşünce gerçekleşmedi. Besim Atalay’ın tercüme ettiği kitap, 4 cilt halinde 1939 – 1943 yılları arasında birinci, 1985 – 1986 yılları arasında ikinci defa basıldı. Arapça olarak da yayınlandı.

 

Dîvânü Lugati’t-Türk; bir sözlük olmakla birlikte, Türk milletinin yüceliğini de anlatan bir âbide eserdir. Sekiz bölümden oluşur. Bölümler ve sıralamalar Arap alfabesindeki harflere göredir. Kitapta yaklaşık 8.000 kelime vardır. Kelimelerin anlamlarının iyi anlaşılması için deyimlerden, atasözlerinden ve şiirlerden, hattâ bâzı Âyet ve Hadis-i Şerif’lerden örnekler verilmiştir. Bu yönüyle eser, bir kültür hâzinesi değerine kavuşturulmuştur. Eserde yer alan harita ise, Türk Dünyası ile ilgili olarak yayınlanan ilk haritadır. Haritada; dağlar kırmızı, denizler yeşil, ırmaklar mâvi, kumluk alanlar sarı renkle gösterilmiştir. Türkler’in oturdukları bölgeler ve komşularının isimleri özenle belirtilmiştir.

 

Eser, güneşle birlikte, kültürün de doğudan dünyayı sardığının önemli bir göstergesidir. Dîvânü Lugati’t-Türk, Türk milletinin yalnız savaş meydanlarında değil, kültürel alanlarda da önder, öncü ve örnek olduğunu gösteren bir âbidedir.

 

Klasik Arap leksikografisinin ilkelerine göre hazırlanmış olan sözlük, Kaşgarlı Mahmut'un Türk boyları hakkındaki etraflı bilgisinin yanısıra, Arap filolojisi konusunda da esaslı bir eğitim görmüş olduğunu gösterir.

 

Sözlüğün elde bulunan tek yazma nüshası 1266'da Şam'da temize çekilmiş ve 1915'te İstanbul'da Ali Emiri Efendi (1857-1923) tarafından tesadüfen bulunmuştur. (Ancak daha önceki yüzyıllarda Antepli Aynî ve Kâtip Çelebi de Divân'dan söz ederler.) Ali Emiri yazması 1917'de Talat Paşa'nın (1874-1921) teşviki ile Kilisli Rıfat Bilge'nin (1873-1953) gözetiminde basılmış hemen bütün dünya Türkologlarının ilgisini çekmiştir. 1928 yılında Türkolog Carl Brockelmann, ayrıntılı notlarla sözlüğün Almanca çevirisini yayımlamıştır. Besim Atalay'ın modern Türkçe çevirisi 1940'ta Türk Dil Kurumu tarafından basılmıştır. Son yıllarda Robert Dankoff'un Divan-ı Lügat-it Türk çevirisi, yeni bilgiler ışığında önemli yorum değişikliklerine yol açmıştır. Kaşgarlı Mahmut’un eserinin keşfedilmesi ve yayımlanması Türkoloji tarihinde yeni bir devir açan olağanüstü bir olaydı.

 

Divân-ı Lügati't-Türk Kitabının önsözü

 

Kaşgarlı Mahmut, Divân-ı Lügati't-Türk'e şöyle başlar;

 

Esirgeyen, koruyan Allah'ın adıyla

 

"Allah'ın, devlet güneşini Türk burçlarından doğurmuş olduğunu ve Türklerin ülkesi üzerinde göklerin bütün dairelerini döndürmüş olduğunu gördüm. Allah onlara Türk adını verdi. Ve yer yüzüne hakim kıldı. Cihan imparatorları Türk ırkından çıktı. Dünya milletlerinin yuları Türkler'in eline verildi. Türkler Allah tarafından bütün kavimlere üstün kılındı. Haktan ayrılmayan Türkler, Allah tarafından hak üzerine kuvvetlendirildi. Türkler ile birlikte olan kavimler aziz oldu. Böyle kavimler, Türkler tarafından her arzularına eriştirildi. Türkler, himayelerine aldıkları milletleri, kötülerin şerrinden korudular. Cihan hakimi olan Türkler'e herkes muhtaçtır, onlara derdini dinletmek, bu suretle her türlü arzuya naili olabilmek için Türkçe öğrenmek gerekir..."

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 18Ağustos2009 Saat 01:07

Divan’ül Lügat’it Türk için onlarca bilim adamı öldürüldü!

 

Dünya üzerinde hiçbir kitap, basımı için bu kadar çok sayıda bilim adamının can vermesine sebep olmadı.

 

Dünya üzerinde bir kitap, basımı için bu kadar çok sayıda bilim adamının can vermesine sebep olmamıştır. Bu kitabın ismi; Divanü Lügati’t Türk, yazarı da büyük bilgin Kaşgarlı Mahmud…Bu sene 1000′nci doğum yılı kutlanan ve 2008 yılı da kendi yılı ilan edilen Kaşgarlı Mahmud’un Türkçe’nin ilk büyük sözlüğü ve ilk Türk ansiklopedisi olan Divanü Lügati’t Türk, tam 800 yıl boyunca ortada yoktu; tıpkı bir diğer kitabı Kitab’ül Cevahir gibi…

 

Divan-ı Lügat’it Türk, geçtiğimiz yüzyılın başında, Ali Emiri tarafından bulundu.

 

Avrasya Yazarlar Birliği Genel Başkanı Yakup Deliömeroğlu, kitabın bulunuşunu şöyle anlatıyor:

 

“Kitabı sahaflarda Ali Emiri Efendi buldu. Ali Emiri Efendi, kitabı satın aldığında duyduğu sevincini şu şekilde dile getirir: ‘Bu kitabı aldım; eve geldim. Yemeği içmeği unuttum… Bu kitabı sahaf Burhan 33 liraya sattı. Fakat ben bunu birkaç misli ağırlığındaki elmaslara, zümrütlere değişmem.’

 

Büyük bir coşku içinde olan Ali Emiri Efendi kitabını kimseye göstermek istemedi. Hem kitabı kıskanıyor ve hem de kaybolmasından endişe ediyordu. Devrin ünlü simaları Ziya Gökalp ve Fuad Köprülü gibi şahıslar, Ali Emiri Efendi’nin Divanü Lügati’t Türk’ü bulduğunu işitmiş ve görmek istemişlerse de Ali Emiri Efendi onları kitaba yanaştırmamıştı; Kitabı sadece çok güvendiği Kilisli Rıfat Efendi’ye gösteriyordu.

 

Ali Emiri Efendi satın aldığında, kitap hırpalanmış ve yıpranmış bir vaziyetteydi. Şirazeleri çözülmüş, formaları dağılmış, sayfaları birbirine karışmış ve numaraları da yoktu. Bu sebeple kitabın eksik mi, tam mı olduğu belli değildi. Ali Emiri Efendi bunun tespitini Kilisli Rıfat Efendi’ye yaptırdı. Kilisli Rıfat Efendi, iki ay müddetle kitabı üç kere okudu, karışmış sayfaları yerli yerine koydu ve numaralandırdı. Daha sonra da kitap Matbaa-i Amire’de üç yıl süren bir maceranın ardından basıldı.” Yakup Deliömeroğlu, kitabı kendi dillerine tercüme etmek isteyen çok sayıda Türk bilim adamının da bu yolda Rus ve Çinliler tarafından şehit edildiğini söylüyor. İşte Rus ve Çinliler tarafından katledilen Türk bilim adamları…

 

Dîvân ü Lügati’t Türk’ün Türk Dünyasında ilk tercüme girişimi, Azerbaycan’da oldu. Sovyet Bilimler Akademisi’nin Azerbaycan Şubesi, bu iş için Halid Said Hocayev’i görevlendirir. Hocayev, 1935-37 yıllarında bu görevi tamamlar. Fakat Hocayev ve yardımcılarının başarısının mükafatı, ölüm olur.

 

1937 yılında bu kez meşhur Uygur şairi Kutluk Şevki ve eğitimci şair Muhammed Ali Dîvân ü Lügati’t Türk’ü Uygurcaya tercüme ettikleri için katledilirler ve bütün çalışmaları yakılır. Kutluk Şevki, hac yolculuğu sırasında uğradığı İstanbul’ dan Kilisli baskısını alarak ülkesine götürmüştür. Bilim dünyasına hizmet için giriştikleri iş, kendi sonlarını hazırlar.

 

 

Uygurlar, 1944 yılında Şarki Türkistan Devletini kurduklarında, ilk iş olarak Dîvân ü Lügati’t Türk’ün tercümesi işine girişirler. Bu iş için meşhur alim İsmail Damollam görevlendirilir. Birinci cildin tercümesi tamamlanmıştır ki. Rusya ile Çin anlaşarak Şarki Türkistan Devleti ortadan kaldırılır ve İsmail Damollam öldürülür.Şarki Türkistanın Kızıl Çin tarafından işgal edilmesinden sonra Uygur bölgesinde Sinjang Özerk Yönetimi kurulur. Kaşgar bölgesinin Valisi Seyfulla Seyfullin, maddi kaynak da ayırarak tanınmış şair ve tarihçi Ahmed Ziyaî’yi Dîvân ü Lügati’t Türk’ün tercümesi için resmen görevlendirir. 1952-54 yılları arasında Divanın tercümesi tamamlanır ve Pekin’ e basılması için gönderilir. Baskının giderleri de Kaşgar valiliği bütçesinden ayrılmıştır. Ancak Pekin “karşı devrimcilik ve milliyetçilik” suçlamaları ile Ahmet Ziyaî’yi 20 yıl ağır hapse mahkum eder ve Ziyaî cezaevinde işkence altında can verir, divanın bütün tercümeleri de yakılır.

 

Yılmayan Uygurların bir başka girişimi, 1960-63 yıllarında, Çin İlimler Akademisi Şincang Bölümü Müdür Yardımcısı Uygur Sayrami tarafından hayata geçirilir. Fakat hem Sayrani yardımcılarıyla birlikte öldürülür hem de tercümenin metinleri yakılır.

 

Uygurların Divan’a merakı bütün bu olanlara rağmen azalmamakta aksine artmaktadır. Halkın ve aydınların yoğun isteği ile Dîvân ü Lügati’t Türk İbrahim Muti’in yönetiminde Abdusselam Abbas, Abdurrahim Ötkür, Abdurra¬him Habibulla, Abdulreşit Kerim Sait, Abdulhamit Yusufi, Halim Salih, Hacı Nur Hacı, Osman Muhammed Niyaz, Emin Tursun, Sabit Ruzi, Muhammet Emin ve Mirsultan Osmanov’dan oluşan 12 kişilik komisyon tarafından tercüme edilir. Bu tercüme ile Divan, 1981-84 yıllarında Urimçi’de 3 cilt halinde ve 10 bin nüsha basılır.

 

Divan’ül Lügat’it Türk, Kazakistan ve Azerbaycan’da ise SSCB’nin yıkılışından sonra yayınlanabildi.

 

Dr. Fahri SOLAK

 

Marmara Üniversitesi Öğretim Üyesi

الطالب المجتهد
IP
ru-be-ru
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 18Ocak2009
Gönderilenler: 1344

Alıntı ru-be-ru Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 18Ağustos2009 Saat 09:58
   Günümüze ulaştıranlardan Allah cc. razı olsun.Ali Emiri efendinin kabrini ziyaretimiz esnasında osmanlıca eğitmenimiz bulunma öyküsünü şöyle anlatmıştı, çok etkilendim sizlerle paylaşmak isterim.
   Ali emiri sahaflarda bu kitabı bulunca hemen almak ister lakin kitapçının istediği miktar yanında yoktur. yanında olanı kitapçıya verir,birde tembihler sakın ola benden sonra gelip herhangi biri  satınalmak isterse satmayasın der. parayı almak için hızla evin yolunu tutmak üzereyken emin olamaz ya kitapçı başkasına satarsa diye, geri döner kitapçıyı dükkanına kilitler, parayı getirir, öder kitabı teslim alır.


Düzenleyen ru-be-ru - 18Ağustos2009 Saat 22:06
Allaha cc.a dayan,sa´ye sarıl,hikmete ram ol.
Yol varsa budur,bilmiyorum başka çıkar yol.....
IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.03
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,108 Saniyede Yüklendi.



rüyada ağlamak | siyah peynir | rüyada köpek görmek | rüyada altın görmek | rüyada para görmek | rüyada bebek emzirmek | rüyada gelinlik giymek | rüyada eski sevgiliyi görmek | rüyada silah görmek | rüyada örümcek görmek | rüyada kavga etmek | rüyada aslan görmek | rüyada papağan görmek | rüyada timsah görmek | rüyada domuz görmek | rüyada hırsız görmek | rüyada burun kanaması | rüyada bal görmek | rüyada örümcek görmek | dask sigortası