Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب البيضاء - Grup Beyda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب البيضاء - Grup Beyda
Mesaj icon Konu: اللهم احشرني في حواصل الطير Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
abdus samet
Yeni Üye
Yeni Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 31Ocak2009
Gönderilenler: 108

Alıntı abdus samet Cevapla bullet Konu: اللهم احشرني في حواصل الطير
    Gönderim Zamanı: 16Mayıs2009 Saat 14:02



 يقول أبو قدامة احد قادة المسلمين في غزواتهم ضد الروم اللئام:
كنت أميرا ، فدعوت إلى الجهاد في سبيل الله فجاءت امرأة بورق وصرة ففضفضت الورقة لأقرأها ، ولأنظر ما فيها فإذا في تلك الورقة :
بسم الله الرحمن الرحيم ، من أمة الله المسلمة إلى أمير جيش المسلمين .. سلام الله عليك ، أما بعد . فإنك قد دعوتنا إلى الجهاد في سبيل الله ولا قوة لي على الجهاد ، ولا مقدرة على القتال ، وهذه الصرة فيها ضفيرتي ، فخذها قيدا لفرسك لعل الله يكتب لي شيئا من ثواب المجاهدين .
يقول أبو قدامه : فشكرت الله على توفيقها وعلمت أن المسلمين يشعرون واجبهم ، ويتكتلون ضد أعدائهم ، فلما واجهنا العدو ، أبصرت صبيا حدثا ظننت أنه ليس أهلا للقتال لصغر سنه ، فزجرته رحمة به ، فقال : كيف تأمرني بالرجوع ، وقد الله تعالى : انفروا خفافا وثقالا) .. قال أبو قدامه : فتركته ثم أقبل على وقال : أقرضني ثلاثة سهام ، فقلت له وأنا معجب به ، ومشفق عليه : إني أقرضك ما تريد بشرط أن تشفع لي إن من الله عليك بالشهادة ـ وكنت أشعر نحوه بمحبة وتقدير ـ فقال : نعم إن شاء الله .
فأعطيته السهام الثلاثة ، ثم أقبل على العدو في قوة وحماس ، وما زال ينال من أعدائه وينالون منه حتى خر صريعا في الميدان ، وكانت عيني لا تفارقه طوال المعركة إعجابا به ، وإشفاقا عليه ، فلما خر صريعا أقبلت عليه . وسألته :هل تريد طعاما أو ماء ؟ فقال : لا ، إني أحمد الله على ما صرت إليه ، ولكن لي إليك حاجة .
فقلت له : ليس أحب إلى من قضائها يا بني فمرني بما تشاء ، فقال وهو يلفظ أنفاسه الطاهرة : أقرئ أمي من السلام ، ثم ادفع إليها متاعي .
فقلت : ومن أمك أيها الشاب ؟
قال : أمي التي أعطتك شعرها ليكون قيدا لفرسك حين عجزت عن أن تقاتل بنفسها في سبيل الله تحت لوائك .
قلت : بارك اله فيكم من آل بيت .. ثم فارق الحياة ، فقمت نحوه بما يجب فلما دفنته فلفظته الأرض ، فعاودت دفنه مرة أخرى ، فلفظته الأرض أيضا ، فأعمقت له في الحفر ثم دفنته ، فلفظته الأرض مرة ثالثة،
فقلت : لعله خرج بغير رضاء أمه ، فصليت ركعتين ، ودعوت الله أن يكشف لي عن أمر ذلك الغلام . فسمعت من يقول لي : يا أبا قدامة .. دع عنك ولي الله . فتركته وشانه ، وعلمت أن له مع الله حال . وبينما نحن كذلك ، إذا بطير قد أقبل فأكله ، فتعجبت كثرا ، ثم رجعت إلى أمه تنفيذا لوصيته ، فلما رأتني أقبلت علي وقالت : ما ورائك يا أبا قدامة ؟ هل جئتني معزيا ، أم جئتني مهنئا؟
فقال لها : وما معنى ذلك يا أمة الله ؟ فقالت : إن كان ابني قد مات فقد جئتني معزيا .. وإن كان قد قتل في سبيل الله ، وظفر بما كان يطمع فيه من الشهادة ، فقد جئتني مهنئاً .
فقصصت عليها قصته ، وأخبرتها عن الطير وما فعلت به ،
فقالت : لقد استجاب الله دعاءه .
فقلت لها : وما ذاك ؟
فقالت : إن كان يدعو الله في صلواته وخلواته ، ويقول في صباحه ومسائه : (اللهم احشرني في حواصل الطير ) والحمد الله على تحقيق أمله وإجابة دعائه .
قال أبو قدامه : فانصرفت عنها ، وقد علمت لماذا كتب الله لنا النصر والتأييد على الأعداء ..
قصة .. اللهم احشرني في حواصل الطير ..

<<<






IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,125 Saniyede Yüklendi.