Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب السوداء - Grup Sevda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب السوداء - Grup Sevda
Mesaj icon Konu: القشلة أحدى منجزات الاتراك (العثمانين) في بغداد Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
iraq
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 24Aralık2008
Konum: Zonguldak
Gönderilenler: 0

Alıntı iraq Cevapla bullet Konu: القشلة أحدى منجزات الاتراك (العثمانين) في بغداد
    Gönderim Zamanı: 26Aralık2008 Saat 06:38



 
 

القشلة كلمة عثمانية «تركية الأصل» تعني «المشتى» أي المكان الذي يقي الإنسان من تقلّبات الجوّ، ثم خصّصت لاقامة الجنود وقت السلم، أي ما معناه الثكنة العسكرية أو المعسكر كما يطلق عليه الآن. هذه الثكنة احتضنت في داخلها آنذاك آلاف الجنود والمسؤولين عنهم ومستودعاتهم، بل إذا ما تمعّنت بها تجدها دائرة مدنية عسكرية تحت لواء الباشا، كما تشير الوثائق التي اطّلعنا عليها في المتحف الوطني العراقي ودائرة الآثار والتراث في وزارة السياحة والآثار.

يعود تأسيس القشلة الى العام ١٨٦١م، في عهد الوالي نامق باشا (١٨٦١ـ١٨٦٣م)، الذي لم يستمر حكمه إلا عاماً وبضعة أشهر، وأكمل بناءها بعد ذلك الوالي مدحت باشا الذي كان يختلف عن غيره من الولاة، بإعجابه الشديد بما حقّقته دول أوروبا من تقدّم في مجالات الحياة كافة، مضافاً الى ما يعتمل في نفسه من حب الاصلاح والأخذ بأسباب التقدّم، حرصاً على سمعته كوال يتمتّع بالحرص على خدمة العامة. وتذكر المصادر والوثائق التاريخية أن الوالي العثماني مدحت باشا الذي تولّى شؤون بغداد دام حكمه أربع سنوات، ولم يكتف بإكمال بناء القشلة بل أضاف الى خريطتها المعمارية طبقة ثانية، اعتمد فيها على أنقاض سور بغداد الشرقية الذي تمّ هدمه واستعمل آجره في تعميد السراي والقشلة، وإضافة طبقة ثانية إليها زيادة على بناء برج عالٍ لساعة كبيرة وسط ساحة القشلة. وتشير المصادر الى أن القشلة ليست منطقة واحدة بل تكاد تكون عند كل ولاية من الولايات العثمانية قشلة خاصة بها، وربما من هذا المنطلق كانت القشلة التي تقع في الجانب الشرقي من نهر دجلة تسمى «قشلة بغداد».

وقد أصبح لفظ القشلة مصطلحاً يطلق على ثكنة الجند وقت تعسكرهم وعدم خروجهم للحرب في فصل الشتاء، وكان اسمها في البداية «قشلة البيادة» أي ثكنة الجنود المشاة، ثم تحوّل تدريجاً الى قشلة الترك ثم الى قشلة بغداد.

ساعة القشلة ما زالت باقية إلى يومنا هذا، لكنها لا تشير إلى الوقت، ولا يسمع رنينها مثلما كانت في عهد مدحت باشا الذي أكمل بناءها بعد الوالي نامق باشا الكبير والقشلة حالها حال الكثير من دوائر الدولة التي تعرّضت للسرقة والنهب والسلب، التي عمّت أرجاء بغداد إثر دخول القوات الأجنبية إلى الأراضي العراقية، حيث سرق بعض أجزائها وكذلك الأبواب الخشبية في أعلى البرج




IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,109 Saniyede Yüklendi.