Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
! هيا نكتب باللغة العربية
  Forum Anasayfası Onlinearabic.net يمكنكم أن تكتبوا في باب هذا المنتدى بالعربية فقط! هيا نكتب باللغة العربية
Mesaj icon Konu: ilginc ve Düşündürücü... Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Sayfa   2 Sonraki >>
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Konu: ilginc ve Düşündürücü...
    Gönderim Zamanı: 12Eylül2008 Saat 19:44



 
 ...فكر جيدا
 
 
 
 
 
 


الملك

يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام

برحلة برية طويلة .. وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب

المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل

شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل

وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .



فكانت هذه بداية

نعل الأحذية.


إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك .

ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره .



Düzenleyen LaRa_ - 09Haziran2011 Saat 13:44



Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Eylül2008 Saat 19:45



 
 


الإعلان والأعمى

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :

' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.

فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .

دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه

من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :

' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .



غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب




IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Eylül2008 Saat 19:51
شكرا لك أختي على الموضوع الشيق بل الرائع
 
وفقك الله
 
 

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Eylül2008 Saat 20:34
 
 
..عفوااخي خالد وشكراعلى المرورالكريم

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Eylül2008 Saat 20:49
 
 


لو سقطت منك فردة حذاءك

واحدة فقط

أو مثلا ضاعت فردة حذاء

واحدة فقط ؟؟

مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟



يُحكى أن غانـدي

كان يجري بسرعة للحاق بقطار
وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار

فتعجب أصدقاؤه
وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما


فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده

ولن أستفيد أنــا منها أيضا

نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس


أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن عل مــافــاتــنــا
فهل يعيد الحزن ما فــات؟!؟

IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Eylül2008 Saat 21:27
 
 
      مشكور ياأختى، أحسن أن نحمل لدينا حزاء إستيداعا وهذا أفضل أن نمشى بالجراب فى الطريق وكذالك كما يسر الفقير ونحن نسر (عفوا ،أرادت أن أنظر بجهة المزح


Düzenleyen salihun - 12Eylül2008 Saat 21:59

IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Eylül2008 Saat 21:49

 

القصة الأولى  مفيدة  جدا
القصة الثانية  عجيبة 
القصة الثالثة  جميلة كثيرة  ،فشكرا  مرة أخرى



Düzenleyen salihun - 13Eylül2008 Saat 08:41

IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 01:54
Orjinalini yazan: salihun

 

القصة الأول  مفيدة  جدا
القصة الثانى  عجيب
القصة الثالثة  جميلة كثيرة  ،فشكرا  مراة أخرى

 
 
أسمح لي يا أخ صالح أن اصحح الجملة ولا تغضب مني لأني اريد الفائدة لك ولي ايضا
فأنت تصحح لي باللغة التركية وأنا أصحح لك باللغة العربية
 
القصة الأولى مفيدة جدا
القصة الثانية عجيبة
القصة الثالثة جميلة جدا وليس كثيرة  فشكرا مرة أخرى

IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 08:35
 
 
           لماذا أغضب يا أخى بل أشكرك كثيرا ينبغى علىّ أن أنتبه  إلى المذكر و المئنث  وأنا ممنون على تصحيحك
 
 
            ،لكن لماذا لا يكون ''كثيرة'' لم أفهم سببها
 
              يعنى إن قصدى هناك كثرة الجمال


Düzenleyen salihun - 13Eylül2008 Saat 10:02

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 11:00

شكرا لك على القصص الرائعة و المفيدة يا ميسون. ماذا تقولين؛ لو كنت وضعت كل يوم قصة واحدة؟ احسب انها تؤدي الى  اقصى الاستفادة من حالها. العفو و المعذرة لازعاجي بكتابتي هذه. فشكرا مرة ثانية.


IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 12:04

 

 اشكركم جميعا على الردود والمرورالكريم وجزاكم الله خيرا

 
 
Orjinalini yazan: visam

شكرا لك على القصص الرائعة و المفيدة يا ميسون. ماذا تقولين؛ لو كنت وضعت كل يوم قصة واحدة؟ احسب انها تؤدي الى  اقصى الاستفادة من حالها. العفو و المعذرة لازعاجي بكتابتي هذه. فشكرا مرة ثانية.

 
 
عفوا يااخي وسام بالعكس لا ازعاج ابدا وشكرا على هده الفكرة الحسنة وهو كدلك ان شاء الله....
 

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 12:12

 

فكر جيدا قبل الحكم علي الاخرين

 

في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها
وأثناء فترة انتظارها  ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي
بهما وقتها ,
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة

من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,,
ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما

كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم
فكرت في نفسها قائلة

" لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة
عينا سوداء في الحال

وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا
وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,
ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من

الحلوى
وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.
أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير

مؤدبة حتى أنها لم تشكرني
بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها
وذهبت الى بوابة صعود الطائرة
دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة
الوقحة وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع
كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة ,
وهنا صعقت بالكامل تري ماذا حدث؟؟؟


وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر

" ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني
أشاركها به",
حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة ,
وسارقة أيضا.
كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين

بأن شيئا ما يحصل بالطريقة
الصحيحة التي حكمنا عليه بها ,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم
يكن صحيحا ..
وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك

بآرائنا نحكم عليهم بغير
العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.
هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين

 

فكر جيدا قبل الحكم علي الاخرين


IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 12:34
 
 
         يا ميسون يوجد فى قصتك عبرة  مهمة جدا . ''إن بعض الظن إثم...''


Düzenleyen salihun - 13Eylül2008 Saat 12:35

IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 15:43
Orjinalini yazan: salihun

 
 
           لماذا أغضب يا أخى بل أشكرك كثيرا ينبغى علىّ أن أنتبه  إلى المذكر و المئنث  وأنا ممنون على تصحيحك
 
 
            ،لكن لماذا لا يكون ''كثيرة'' لم أفهم سببها
 
              يعنى إن قصدى هناك كثرة الجمال
 
 
    ما رأيك يا خالد؟


Düzenleyen salihun - 13Eylül2008 Saat 16:29

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 17:32
Meysun kardeş, teşekkürler. Son hikaye  bana; "Medine de Mescidi Nebevi'de" yaşadığım bir olayı hatırlattı. Yazmakta ve paylaşmakta bir beis görmüyorum. Umarım Riya olarak algılanmaz. Maalesef TÜRKÇE olarak yazacağım. Tüm arkadaşlardan özür diler, aflarına sığınırım...
 
"Mescidi Nebevide oturuyordum. Mısır'lı bir genç yanıma yanaştı ve tebessüm etti. Ben de kendisiyle tanışmak istedim ve aramızda bazı konuşmalar geçti. Genç çok sevimli ve güleç birisiydi. Medine'de İslam Ün.de eğitim görüp, kampüste kalıyormuş. Her nekadar aramızda konuşmalar samimi bir şekilde geçse de "herhalde genç benden birşeyler isteyecek" şüphesi aklımda dolaşıp duruyordu.  - Gidenler bilir, orada birçok genç kendisini ün.talebesi olarak tanıtıp, paraya ihtiyaçları olduğunu söyleyerek sadaka toplama cihetine giderler...- Ben de aklımdan 5 Riyal mi versem, 10 riyal mi versem diye düşünüp duruyordum. Halbu ki O genç benden bir şey talep etmemiş ben sadece su-i zan besleyerek kafamı meşgul etmiştim.
 
Bütün bu düşüncelerden kendimi sıyırıp, o gencin ilim tahsil eden ve gurbette okuyan biri olduğunu düşünerek 50 Riyal çıkardım ve kendisine takdim ettim....
 
5 Riyal mi versem 10 riyal mi versem diyerek kafamı kurcalayan bu genç "50 Riyal" i kendisinin ihtiyacı olmadığını, yurtta kaldığını,  babasının kendisine para gönderdiğini ve onunla yetindiğini (babası şöförmüş) söyleyerek geri çevirdi ve teşekkür etti. Parayı almadı....
 
Kendi kendime dedim ki sen misin 5-10 riyali çok görüp bu garip (gurbette) insan'a vermeye çekinen, vermeye korkan... İş te O genç büyüklüğünü gösterdi ve uzattığın 50 Riyali almadı...
 
Hoşca kalın...

IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 17:46

مرحبا أخي صالح

تستطيع أن تقول
 
تعجبني كثيرا أو جميلة جدا
 
هكذا لأن صيغة الجملة تتطلب ذلك فقط
 
 

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 20:44
Orjinalini yazan: visam

Meysun kardeş, teşekkürler. Son hikaye  bana; "Medine de Mescidi Nebevi'de" yaşadığım bir olayı hatırlattı. Yazmakta ve paylaşmakta bir beis görmüyorum. Umarım Riya olarak algılanmaz. Maalesef TÜRKÇE olarak yazacağım. Tüm arkadaşlardan özür diler, aflarına sığınırım...
 
"Mescidi Nebevide oturuyordum. Mısır'lı bir genç yanıma yanaştı ve tebessüm etti. Ben de kendisiyle tanışmak istedim ve aramızda bazı konuşmalar geçti. Genç çok sevimli ve güleç birisiydi. Medine'de İslam Ün.de eğitim görüp, kampüste kalıyormuş. Her nekadar aramızda konuşmalar samimi bir şekilde geçse de "herhalde genç benden birşeyler isteyecek" şüphesi aklımda dolaşıp duruyordu.  - Gidenler bilir, orada birçok genç kendisini ün.talebesi olarak tanıtıp, paraya ihtiyaçları olduğunu söyleyerek sadaka toplama cihetine giderler...- Ben de aklımdan 5 Riyal mi versem, 10 riyal mi versem diye düşünüp duruyordum. Halbu ki O genç benden bir şey talep etmemiş ben sadece su-i zan besleyerek kafamı meşgul etmiştim.
 
Bütün bu düşüncelerden kendimi sıyırıp, o gencin ilim tahsil eden ve gurbette okuyan biri olduğunu düşünerek 50 Riyal çıkardım ve kendisine takdim ettim....
 
5 Riyal mi versem 10 riyal mi versem diyerek kafamı kurcalayan bu genç "50 Riyal" i kendisinin ihtiyacı olmadığını, yurtta kaldığını,  babasının kendisine para gönderdiğini ve onunla yetindiğini (babası şöförmüş) söyleyerek geri çevirdi ve teşekkür etti. Parayı almadı....
 
Kendi kendime dedim ki sen misin 5-10 riyali çok görüp bu garip (gurbette) insan'a vermeye çekinen, vermeye korkan... İş te O genç büyüklüğünü gösterdi ve uzattığın 50 Riyali almadı...
 
Hoşca kalın...
 
 
visam abi bu hadiseyi bizlerle paylastiginiz icin tesekkür ederiz, Allah c.c. razi olsun, cok sey ögretiyor bizlere..Bende buna benzer durumlar yasadim, eminimki cogumuz da yasiyordur zaman zaman... Insallah ögrenip idrak edenlerden oluruz...

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Eylül2008 Saat 20:46
Orjinalini yazan: salihun

 
 
         يا ميسون يوجد فى قصتك عبرة  مهمة جدا . ''إن بعض الظن إثم...''
 
 
نعم هدا صحيح
 
جزاك الله خيرا


Düzenleyen Meysun - 13Eylül2008 Saat 21:10

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 14Eylül2008 Saat 15:25

فكر جيداً

أتى رجل إبراهيم بن أدهم – رضي الله عنه – فقال: يا أبا إسحاق إني مسرف على نفسي ، فاعرض علىّ ما يكون لها زاجراً ومستنقذاً

فقال إبراهيم: إن قبلت خمس خصال ، وقدرت عليها لم تضرك المعصية

قال: هات يا أبا إسحاق

قال: أما الأولى: فإذا أردت أن تعصي الله تعالى ، فلا تأكل من رزقة!

قال: فمن أين آكل وكل ما في الأرض رزقه؟

قال: يا هذا! أفيحسن بك أن تأكل رزقه وتعصيه؟!

قال: لا. هات الثانية


قال: وإذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئاً من بلاده؟

قال: هذه أعظم ، فأين أسكن؟

قال: يا هذا! أفيحسن بك أن تأكل رزقه ، وتسكن بلاده ، وتعصية؟!

قال: لا. هات الثالثة!

قال: وإذا أردت أن تعصيه ، وأنت تأكل رزقه ، وتسكن بلاده ، فانظر موضعاً لا يراك فيه فاعصه فيه؟!

قال: يا إبراهيم! ماهذا؟ وهو يطلع على ما في السرائر؟

قال: يا هذا! أفيحسن بك أن تأكل رزقه ، وتسكن بلاده ، وتعصيه وهو يراك ويعلم ما تجاهر به وما تكتمه؟!

قال: لا. هات الرابعة.


قال: فإذا جاءك الموت ليقبض روحك ، فقل له: أخرني حتى أتوب توبة نصوحاً ، وأعمل لله صالحاً!

قال: لا يقبل مني؟

قال: يا هذا! فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب ، وتعلم أنه إذا جاءك لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص؟!

قال: هات الخامسة!


قال: إذا جاءك الزبانية يوم القيامة ، ليأخذوك إلى النار ، فلا تذهب معهم؟

قال: إنهم لا يدعونني ، ولا يقبلون مني.

قال: فكيف ترجو النجاء إذن؟

قال: يا إبراهيم ، حسبى ، حسبي ، أنا أستغفر الله وأتوب إليه.

فكان لتوبته وفيّاً ، فلزم العبادة ، واجتنب المعاصي حتى فارق الدنيا.



IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 14Eylül2008 Saat 15:47
 
 
     ألف شكرا يا ميسون على قصتك الرائعة
نعم، ولله ملك السماوات والأرض ، ونحن  لا نتفكر ولا نشكر ولا نعلم
فتح الله  بصيرتنا وإدراكنا
يا رب  آمين


Düzenleyen salihun - 14Eylül2008 Saat 15:47

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 14Eylül2008 Saat 17:19
 
امين..
 
عفوا يااخي الكريم وشكرا على المرور..

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 15Eylül2008 Saat 11:20
 
 

يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا !!!
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟
قال الرجل: لا.
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب.


Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 15Eylül2008 Saat 15:56
 
 
             يا أختى أريد أن أكتب تعليقا
هذا الحلم أى الرؤيا  حقا لجميعنا . هل صعب  أن نكون الإنسان أم لا ؟
لا أدرى


Düzenleyen salihun - 15Eylül2008 Saat 15:56

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 15Eylül2008 Saat 17:12
 
... شكرا على تعليقك يااخي صالح. انت على حق

Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 14Ekim2008 Saat 09:34
 
 
ابتسامة
 
أخرج بسيارتي أحيانا بعد صلاة الفجر، لتناول وجبة الإفطار في أحد المطاعم الشعبية. حيث أسعد بنسمات الفجر الباردة، المنعشة، التي قلما أجد مثلها في أي وقت آخر من اليوم. وسبحان الله، تشعرني هذه النسمات بنشاط عجيب يكفيني طوال اليوم. مما يذكرني بأحاديث كثيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم منها قوله: ‏اللهم بارك لأمتي في بكورها.

وفي هذا الوقت الباكر، الذي لم تشرق الشمس فيه بعد، أرى رجالا نشيطين، ينزلون من باصاتهم الصغيرة، يحملون جرائدهم ومجلاتهم على أكتافهم. ثم يفرشونها على الأرض، ويبحثون عن حجارة أو ما شابه ذلك لوضعها على الجرائد حتى لا تطير مع الرياح. هذه حالهم، صيفا أو شتاء. حرا أو بردا. تجدهم دائما في نفس الوقت وفي نفس المكان، وبأيديهم نفس البضاعة. يقفون من الفجر حتى الظهر أو العصر.

يا الله، كم هي لقمة العيش صعبة. خصوصا على إخوة لنا كتب لهم أن يولدوا في بلدان فقيرة، وعوائل لا تجد ما يكفيها ليس لشراء الكماليات، وإنما للحصول على الأساسيات من طعام ولباس وتعليم. والأسوء من ذلك، أنهم في كثير من الأحيان ما يكونون أقليات مستضعفة في بلدانهم. فيفرون منها سعيا وراء رزقهم. يغتربون عن أهاليهم، ويبتعدون عن أحبائهم، لكسب لقمة حلال يطعمون بها ذويهم.

لكن.. ليس هذا ما يثير إجابي. فكثيرون من يخرجون عند الفجر، وكثيرون من يسعون طوال النهار وراء الرزق الحلال. إن ما يثير إعجابي هي تلك الابتسامة الجميلة التي ترتسم على شفاههم. فبالرغم من أن الوقت مبكر جدا، وبالرغم من طول النهار أمامهم، وبالرغم من حرارة الجو أو برودته، تجدهم واقفين، مبتسمين، يسلمون بأديهم على كل غادٍ أو رائح. وما يسعدني أكثر، هو إحساسي بصدق ابتسامهم. فلا تحس أنها ابتسامة مجاملة كالتي نوزعها بمناسبة ومن غير مناسبة على من حولنا. ولا تحس أنها ابتسامة مصطنعة تخفي وراءها أمرا لا تود البوح به. وإنما تحس أنها ابتسامة رجل مؤمن بقضاء الله، راضيا بما كتبه له، ومتوكل عليه. إنها ابتسامة رجل قانع، جلّ ما يتمناه هو لقمة طيبة تشبعه وتشبع أبناءه.

وعلى النقيض، أرى كل يوم في نفس الوقت، أناسا يركبون السيارات الفخمة. التي يكفي ثمنها لسد حاجات 1000 أسرة لمدة سنة كاملة في إحدى البلدان الإسلامية الفقيرة. تجده عابس الوجه، وكأن أحدا قد سرق ماله أو أكل طعامه. وجهه عابس، مع أنه يجلس على كرسي وثير في سيارته المكيفة، فهي دافئة في الشتاء باردة في الصيف. وجهه عابس، مع أنه ذاهب لمكتب ضخم بارد، وفيه من يقدم له الشاي والقهوة وقتما شاء. وجهه عابس، مع أن عمله لا يحتاج لنصف الجهد البدني الذي يبذله بائع الجرائد كل يوم. وجهه عابس، مع أنه لا يبتل بماء المطر، ولا تحرق الشمس وجهه أثناء تأدية عمله. فلماذا كل هذا العبوس؟!!

هذه المشاهد، جعلتني أتفكر في نفسي! فمن أي صنف أنا؟! هل تعلوا وجهي ملامح الرضى أم السخط؟ !

للأسف، لم أتمكن من معرفة ذلك، فعندما نظرت في المرآة وجدت ابتسامة ترتسم على شفتاي، ولا أعلم إن كانت موجودة قبل أن أنظر للمرآة أم لا؟ !

اللهم اجعلنا من الراضين بقضائك، والمتوكلين عليك.. يا رب العالمين
 
 
-منقول -


Düzenleyen Meysun - 14Ekim2008 Saat 09:36

Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
OFLU_HOCA
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 11Şubat2008
Konum: Zonguldak
Gönderilenler: 710

Alıntı OFLU_HOCA Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 14Ekim2008 Saat 09:44
maşaallah bu kadar metni elinle mi yazdın

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 14Ekim2008 Saat 11:56
Orjinalini yazan: OFLU_HOCA

maşaallah bu kadar metni elinle mi yazdın
 
Ben yazmadim OFLU_HOCA kardes, alinti'dir..

Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
OFLU_HOCA
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 11Şubat2008
Konum: Zonguldak
Gönderilenler: 710

Alıntı OFLU_HOCA Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 14Ekim2008 Saat 11:58

Hayırlısı olsun


IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 17Ekim2008 Saat 23:58
 
 
 
    شكرا جزيلا يا أختى الكريمة ميسون على قصتك ما،كتبتِ  و مرحبا
ألآن قرأت القصة لكن يا للأسف لم أفهم بالضبط لكون فيه الكلمات الذى لا أعلم معناه بعد أن أحرر معناهم غدا سأقرؤ مرة ثانية لأن أفهم جيدا إن شاء الله .


Düzenleyen salihun - 18Ekim2008 Saat 00:11

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 18Ekim2008 Saat 10:31
 

عفوا ياأخي صالح ويمكننا المساعدة في ترجمة الكلمات اللتي لم تضبط معناها ان شئت...


Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP

Sayfa   2 Sonraki >>
Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,156 Saniyede Yüklendi.