Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب البيضاء - Grup Beyda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب البيضاء - Grup Beyda
Mesaj icon Konu: ALINTILAR... Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Konu: ALINTILAR...
    Gönderim Zamanı: 07Temmuz2008 Saat 15:26



Merhaba arkadaşlar; bundan böyle bu başlık altında çeşitli sitelerden okuyup hoşuma giden alıntılara yer vereceğim. Hem arapça öğrenmiş olacak hemde birtakım dersler çıkarmış olacağız. İşte bugünki alıntı...
 
في أحد البلدان الاوربيه صار حادث بين سيارتين

السيارة الاولى يسوقها شاب والثانيه تسوقها فتاة ..

المهم في الحادث السيارات راحت فيها ، يعني ما ظل منها اشي

لكن بلطف من الله الشاب والبنت طلعوا من الحادث زي الشعرة من العجينة ...

المهم طلعوا الاثنين من السيارة وباركوا لبعض على سلامتهم من الحادث الأليم

يعني اللي يشوف هذا الحادث يقول أكيد في وفيات لا محالة ...

جلسوا يتكلمو مع بعض على جنب وقال الشاب للبنت :

ما احلى هذه الصدفة اللي جمعتنا في حادث واحد انا وانتي ....

' بداوا يتقربوا من بعض ' ...

قالت البنت مع انه حادث وراحت سيارتي لكني سعيدة اني لقيتك ....

وبعدها جلسوا يضحكون مع بعض ونسيوا الحادث وتم التعارف بينهم ...

بعد شوي قالت البنت : تصدق ان حظنا سعيد لاني معي في السيارة زجاجة وسكي :

ايه رايك نشرب ونكيف واحنا في موقع الحادث ، وننسى هم الحادث ...

قال الشاب فكرة حلوة واخذ الشاب الزجاجة وقام يشرب منها حتى بقي شوي وبتخلص ...

وبعدها قال : يلا اشربي يا حلوة ، دورك خلينا نكيف شوي ...

قالت : لو كنت غبية مثلك لشربت ...

الحين تيجي الشرطة وتلقاك سكران ويحطون الغلط عليك مية في المية وتصلح سيارتي وغصبن عن شنبك ...









IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 09Temmuz2008 Saat 10:55






من المستحيل:
ان ترتاح في الآخرة دون مشقة في الدنيا .
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°





IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 09Temmuz2008 Saat 11:12



من المستحيل:
ان ترتاح في الآخرة دون مشقة في الدنيا .
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان يوجد وفاء من دون تضحية .
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان تصل الى مدينة المجد من دون المرور على طريق الصِعاب.
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان تأخذ من تحب وتعيشان في عالمكم الخاص .
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان تكون كل ايامك نجاحات و انتصارات.
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان تصل الى هدفك الذي تريدة من دون ان تمهد الطريق المُوصل اليه.
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان يكون جميع العالم اصحاب نوايا شريرة او طيبة.
°˚◦ღ♡♥
ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان تستمر في علاقة محرمة دون صُعوبات وفضيحة ابليس .
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان تشتري احترام الاخرين بدون مقابل .
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°




من المستحيل:
ان تكتمل دُنياك دون فراق .
°˚◦ღ♡♥ஓ .... ஓ♥♡ღ◦˚°



من المستحيل:
ان يسعد المخلوق بدون رضا خالقه


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

__________________

IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 09Temmuz2008 Saat 11:22
 
 
 
      ما شاء  الله  إنه رائع  ظاهرا  أبحث  من ظاهره  إذ ذاك لم أقرؤ بعدُ.

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 11Temmuz2008 Saat 09:36
   اصدقائي في المنتدى؛ اليوم انقل لكم هذه القصة. قرأتها في احدى المتديات كما عودته. لا ادري هل هى وقعت ام لا. ولكن القصة جميلة و مؤثرة جدا. هيا بنا نقرأ و نفكر و نناقش.

اعتاد التلفزيون السعودي أن يقدم برنامجا دينيا كل أسبوع يستضيف فيه عالماً


أو شيخاً ليقوم بالرد على استفسارات المتصلين .. وفي إحدى المرات استضاف


البرنامج الشيخ عبد الرحمن السديس وقام جزاه الله كل خير بالرد على الأسئلة


إلى أن أتت هذه المكالمة حيث اتصلت أخت فاضلة وطلبت أن تفسر رؤيا لها،


قالت للشيخ أنها كانت في الحرم ورأت شخصاً يطوف حول الكعبة وقد كان


عارياً ، وأضافت الأخت بما معناه : أنها تعرف هذا الإنسان بالرغم من أنه لا


يقربها من قريب ولا بعيد وكذلك الكل يعرفه فما تفسير هذا الرؤيا ..؟!


رد الشيخ وقال للمراة بما معناه : بشّري هذا الإنسان يا أختي ، فتفسير ما


رأيتى هو أن هذا الإنسان خال من الذنوب بإذن الله تعالى والله راضٍ عنه ..


قالت له الأخت : ماذا لو قلت لك بأن الذي رأيته في المنام هو أنت !!
هنا سكت شيخنا الجليل وفاضت عيناه بالدموع، فسبحانك يا رب..

(( الموضـــوع منقــول للأمــــانـهـ ))

IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 11Temmuz2008 Saat 13:33
فعلا مؤثرة يا أخي وسام فعلا يعني تجعل الشخص ولو لم تفيض عيونه بالدموع إلا أنه يشعر برغبة بالبكاء صراحة
جزى الله الشيخ السديس خير الجزاء وكذلك الشيخ سعود الشريم ومؤذن الحرم خير الجزاء وسائر الأئمة والمؤذنين والمؤمنين ..........آمين

IP
ibn-i-islam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 08Eylül2007
Konum: Diyarbakır
Gönderilenler: 357

Alıntı ibn-i-islam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 11Temmuz2008 Saat 20:23
 
 
عجيب جدا ,ولكن لا نزكي على الله أحدا
 
دمتم في رعاية الله
 

أنا ابن الإسلام
لا أب لي سواه
IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Temmuz2008 Saat 17:40
 هذه قصة جديدة. قرأتها من احدى المنتديات العربية و احببتها. هيا بنا نقرأ و نرى كيف يكون الانسان صديقا.
 
..وفاء الصديق ..

قال الجنديّ لرئيسه :
'صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي ..
أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه'

قال الرئيس :
'الإذن مرفوض'!!
'لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات'

ذهب الجندي .. دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه ..
وبعد ساعة عاد حاملاً جثة صديقه !

كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:
'لقد قلت لك أنّه قد مات!..
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّته !؟!”

أجاب الجنديّ :
'بكل تأكيد سيدي'
'عندما وجدته كان لا يزال حياً ..
'واستطاع أن يقول لي: كنت واثقاً بأنّك ستأتي!'

الصديق : هو من يأتيك عندما يتخلى عنك الجميع


Düzenleyen visam - 12Temmuz2008 Saat 17:44

IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Temmuz2008 Saat 22:10
فعلا عندما تريد أن تكتشف من هو الصديق الحقيقي يجب أن ترى من الذي يساعدك وقت الضيق
ومن يساعدك عندما يتخلى عنك الآخرين نعم هذه هي الصداقة وليست صداقة مبنية على المصالح المادية
كما هو الحال في هذا الزمان
وشكرا لكم وشكرا لك أخي وسام على الموضوع الجميل

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Temmuz2008 Saat 11:13

شكرا على هذا التعليق يا خالد. هذه الجملة اعجبتني لغويا.

 
وليست صداقة مبنية على المصالح المادية
كما هو الحال في هذا الزمان

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 15Temmuz2008 Saat 15:23

اليوم ساضع امامكم قصة طويلة لكنها مؤثرة جدا. من فضلك فاقرؤها حتى النهاية

،

أورد ابنُ الجوزي في صفة الصفوة وابنُ النحاس في مشارع الأشواق عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي ..

وكان رجلاً قد حبب إليه الجهاد والغزو في سبيل الله ، فلا يسمع بغزوة في سبيل الله ولا بقتال بين المسلمين والكفار إلا وسارع وقاتل مع المسلمين فيه ، فجلس مرة في الحرم المدني فسأله سائل فقال : يا أبا قدامة أنت رجل قد حبب إليك الجهاد والغزو في سبيل الله فحدثنا بأعجب ما رأيت من أمر الجهاد والغزو

فقال أبو قدامة : إني محدثكم عن ذلك :

القصه
خرجت مرة مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور ( والثغور هي مراكز عسكرية تجعل على حدود البلاد الإسلامية لصد الكفار عنها ) فمررت في طريقي بمدينة الرقة ( مدينةٍ في العراق على نهر الفرات ) واشتريت منها جملاً أحمل عليه سلاحي، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله، فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه ، فلما ذهب بعض الليل فإذا بالباب يطرق عليّ ، فلما فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها

فقلت : ما تريدين ؟

قالت : أنت أبو قدامة ؟

قلت : نعم

قالت : أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟

قلت : نعم ، فدفعت إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية، فنظرت إلى الرقعة فإذا فيها: إنك دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأنفذتهما إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله فيغفر لي.


قال أبو قدامة : فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة والجنة. فلما أصبحنا خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول : يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ يرحمك الله ، قال أبو قدامة : فقلت لأصحابي : تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا الفارس ، فلما رجعت إليه ، بدأني بالكلام وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً.


فقلت له ما تريد : قال أريد الخروج معكم للقتال .




فقلت له : أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً لا يلزمك الجهاد رددتك.


فقال : فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة.


فقلت له : يا بني ؟ عندك والد ؟

قال : أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي.

قلت : أعندك والدة ؟

قال : نعم

قلت : ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها


فقال : أما تعرف أمي ؟


قلت : لا


قال : أمي هي صاحبة الوديعة


قلت : أي وديعة ؟


قال : هي صاحبة الشكال


قلت : أي شكال ؟


قال : سبحان الله ما أسرع ما نسيت !! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟؟

قلت : بلى

قال : هي أمي ، أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع وإنها قالت لي : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله، ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك
الله الشهادة فاشفع فيَّ.. ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي، هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه وأخواله..


ثم قال: سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا تحقرَنِّي لصغر سني..


قال أبو قدامة : فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه، إن ركبنا فهو أسرعنا ، وإن نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى أبداً.

فنزلنا منزلاً..وكنا صائمين وأردنا أن نصنع فطورنا..فأقسم الغلام أن لا يصنع الفطور إلا هو..فأبينا وأبى..فذهب يصنع الفطور..وأبطأ علينا..فإذا أحد أصحابي يقول لي يا أبا قدامة اذهب وانظر ما أمر صاحبك..فلما ذهبت فإذا الغلام قد أشعل النار بالحطب ووضع من فوقها القدر..ثم غلبه التعب والنوم ووضع رأسه على حجر ثم نام..

فكرهت أن أوقظه من منامه..وكرهت أن أرجع الى أصحابي خالي اليدين..فقمت بصنع الفطور بنفسي وكان الغلام على مرأى مني..فبينما هو نائم لاحظته بدأ يتبسم .. ثم اشتد تبسمه فتعجبت ثم بدأ يضحك ثم اشتد ضحكة ثم استيقظ.. فلما رآني فزع الغلام وقال: ياعمي أبطأت عليكم دعني أصنع الطعام عنك..أنا خادمكم في الجهاد.


فقال أبو قدامة: لا والله لست بصانع لنا شيء حتى تخبرني ما رأيت في منامك وجعلك تضحك وتتبسم .


فقال: يا عمي هذه رؤيا رأيتها..


فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها .


فقال: دعها.. بيني وبين الله تعالى


فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها


قال: رأيت ياعمي في منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في كتابه..فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها..إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً , لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا بجواري يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار ..فلما رأيت حسنهن أخذت أنظر إليهن وأتعجب من حسنهن فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير إلي وتحدث صاحبتها وتقول هذا زوج المرضية هذا زوج المرضية..فقلت لها أنتي المرضية؟؟؟


فقالت: أنا خادمة من خدم المرضية..تريد المرضية؟؟ ادخل إلى القصر..تقدم يرحمك الله فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر ، قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس، لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية ..


فلما رأتني الجارية قالت : مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي .. فلما سمعت كلامها اقتربت منها وكدت ان أضع يدي عليها قالت : يا خليلي يا حبيبي أبعد الله عنك الخناء قد بقي لك في الحياة شيء وموعدنا معك غدًا بعد صلاة الظهر.. فتبسمت من ذلك وفرحت منه يا عم.


فقلت له: رأيت خيرًا إن شاء الله.


ثم إننا أكلنا فطورنا ومضينا الى أصحابنا المرابطين في الثغور ثم حضر عدونا..وصف الجيوش قائدنا..
وبينما أنا أتأمل في الناس..فإذ كل منهم يجمع حوله أقاربه وإخوانه..إلا الغلام..فبحثت عنه ووجدته في مقدمة الصفوف..فذهبت إليه وقلت: يا بني هل أنت خبير بأمور الجهاد؟؟ قال لا يا عم هذه والله أول معركة لي مع الكفار.


فقلت يا بني إن الأمر خلاف على ما في بالك ، إن الأمر قتال ودماء..فيا بني كن في آخر الجيش فان انتصرنا فأنت معنا من المنتصرين وإن هُزمنا لم تكن أول القتلى..


فقال متعجبا: أنت تقول لي ذلك؟؟


قلت: نعم أنا أقول ذلك .


قال: يا عم أتود أن أكون من أهل النار؟


قلت أعوذ بالله.. لا والله .. والله ما جئنا إلى الجهاد إلا خوفًا منها..


فقال الغلام: فان الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
هل تريدني أوليهم الأدبار فأكون من أهل النار؟


فعجبت والله من حرصه وتمسكه بالآيات فقلت له يا بني إن الآية مخرجها على غير كلامك..فأبى يرجع فأخذت بيده أُرجعه إلى آخر الصفوف وأخذ يسحب يده عني فبدأت الحرب وحالت بيني وبينه..


فجالت الأبطال ، ورُميت النبال ، وجُرِّدت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي والأرجل .. واشتد علينا القتال حتى اشتغل كلٌ بنفسه ، وقال كل خليل كنت آمله ..لا ألهينك إني عنك مشغول.. حتى دخل وقت صلاة الظهر فهزم الله جل وعلا الصليبين...فلما انتصرنا جمعت أصحابي وصلينا الظهر وبعد ذلك ذهب كل منا يبحث عن أهله وأصحابه..إلا الغلام فليس هنالك من يسأل عنه فذهبت أبحث عنه..فبينما أنا اتفقده وإذا بصوت يقول: أيها الناس ابعثوا إلي عمي أبا قُدامة ابعثوا إلي عمي أبا قدامة..

فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا الجسد جسد الغلام ..وإذا الرماح قد تسابقت إليه ، والخيلُ قد وطئت عليه فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام .. وإذا هو يتيم مُلقى في الصحراء .

قال أبو قدامة : فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت : ها أنا أبو قدامة .. ها أنا أبو قدامة ..


فقال : الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي.

قال أبو قدامة : فبكيت والله على محاسنه وجماله ، ورحمةً بأمه التي فجعت عام أول بأبيه وأخواله وتفجع
الآن به، أخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه.

فقال : تمسح الدم عن وجهي بثوبك !! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك ، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك ..


قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً ..


فقال : يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن الله قد تقبل هديتها إليه ، وأن ولدها قد قُتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل سلامها إلى أبي وأخوالي في الجنة ، .. ثم قال : يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي التي فيها الدم، فإن أمي إذا رأتها صدقت أني مقتول ، وقل لها إن الموعد الجنة إن شاء الله ..


يا عم : إنك إذا أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات .. ما دخلتُ المنزل إلا استبشرتْ وفرحتْ ، ولا خرجتُ إلا بكتْ وحزنتْ ، وقد فجعت بمقتل أبي عام أول وتفجع بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر : يا أخي لا تبطئ علينا وعجل الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات ..وقل لها يقول لك أخوكِ الله خليفتي عليكي..


ثم تحامل الغلام على نفسه وقال : يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة ، والله إني لأرى المرضية الآن عند رأسي وأشم ريحها ..ثم انتفض وتصبب العرق وشهق شهقات ، ثم مات.


قال أبو قدامة : فأخذت بعض ثيابه فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه ..


فرجعت إلى الرقة وأنا لا أدري ما اسم أمه وأين تسكن..فبينما أنا أمشي وقفت عند منزل تقف على بابه فتاة صغيرة ما يمر أحد من عند بابهم وعليه أثر السفر إلا سألته يا عمي من أين أتيت فيقول من الجهاد فتقول له معكم أخي؟..

فيقول ما أدري مَن أخوك ويمضي..وتكرر ذلك مرارًا مع المارة ويتكرر معها نفس الرد..فبكت أخيرًا وقالت: مالي أرى الناس يرجعون وأخي لا يرجع..



فلما رأيت حالها أقبلت عليها..فرأت علي أثر السفر فقالت يا عم من أين أتيت قلت من الجهاد فقالت معكم أخي فقلت أين هي أمك؟؟


قالت: في الداخل ودخلت تناديها..فلما أتت الأم وسمعت صوتي عرفتني وقالت: يا أبا قدامة أقبلت معزيًا أم مبشرًا؟؟


فقلت: كيف أكون معزيًا ومبشرًا؟


فقالت: إن كنت أقبلت تخبرني أن ولدي قُتل في سبيل الله مقبل غير مدبر فأنت تبشرني بأن الله قد قبل هديتي التي أعدتها من سبعة عشر عامًا. وإن كنت قد أقبلت كي تخبرني أن ابني رجع سالمًا معه الغنيمة فإنك تعزيني لأن الله لم يقبل هديتي إليه..


فقلت لها: بل أنا والله مبشر إن ولدك قد قتل مقبل غير مدبر..فقالت ما أظنك صادقًا وهي تنظر إلى الكيس ثم فتحت الكيس وإذ بالدماء تغطي الملابس فقلت لها أليست هذه ثيابه التي ألبستيه إياها بيدك؟

فقالت الله أكبر وفرحت.. أما الصغيرة شهقت ثم وقعت على الأرض ففزعت أمها ودخلت تحضر لها ماء تسكبها على وجهها.. أما أنا فجلست أقرأ القرآن عند رأسها..و والله مازالت تشهق وتنادي باسم أبيها وأخيها..وما غادرتها إلا ميتة..


فأخذتها أمها وأدخلتها وأغلقت الباب وسمعتُها تقول: اللهم إني قد قدمت زوجي وإخواني وولدي في سبيلك اللهم أسألك أن ترضى عني وتجمعني وإياهم في جنتك


IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 17Temmuz2008 Saat 19:06
 
Yeni bir alıntı daha. Faydalı olması dilek ve temennisiyle....

سألت حكيما عن سؤال طالما حيرني

ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟؟


فأجابني: البشر يملون من الطفولة فيسارعون ليكبروا ثم يتوقون ليعودوا أطفالا ثانيه......


يضيعون صحتهم ليجمعوا المال, ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة


يفكرون بالمستقبل بقلق, وينسون الحاضر فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل


يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبدا ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا ابدآ ...........

مرت لحظات صمت..

ثم سألت : ما هي دروس الحياة التي يجب على البشر أن يتعلموها ؟


فأجابني : ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جعل أحد يحبهم, كل ما يستطيعون فعله هو جعل أنفسهم محبوبين

ليتعلموا ألا يقارنوا أنفسهم مع الآخرين


ليتعلموا التسامح ويجربوا الغفران


ليتعلموا أنهم قد يسببون جروحا عميقه لمن يحبون في بضع دقائق فقط..........

لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات طويله


ليعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر بل هو من يحتاج الأقل


ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جدا ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم....


ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء ويريانه بشكل مختلف

ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر ,لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضا

قلت بخضوع : شكر ا لك

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Temmuz2008 Saat 14:39
 
نموذج لرجال الدولة. هيا بنا نقرأ.

 

هذه وصية محمد الفاتح لأبنه وهو على فراش الموت والتي تعبر اصدق التعبير عن منهجه في الحياة، وقيمه ومبادئه التي آمن بها والتي يتمنى من خلفائه من بعده أن يسيروا عليها: (ها أنذا أموت، ولكني غير آسف لاني تارك خلفاً مثلك. كن عادلاً صالحاً رحيماً ، وابسط على الرعية حمايتك بدون تمييز، واعمل على نشر الدين الإسلامي، فإن هذا هو واجب الملوك على الأرض، قدم الاهتمام بأمر الدين على كل شيء، ولا تفتر في المواظبة عليه، ولا تستخدم الأشخاص الذين لا يهتمون بأمر الدين، ولا يجتنبون الكبائر وينغمسون في الفحش، وجانب البدع المفسدة، وباعد الذين يحرضونك عليها وسع رقعة البلاد بالجهاد واحرس أموال بيت المال من أن تتبدد، إياك أن تمد يدك إلى مال أحد من رعيتك إلا بحق الإسلام، واضمن للمعوزين قوتهم، وابذل إكرامك للمستحقين .
وبما أن العلماء هم بمثابة القوة المبثوثة في جسم الدولة، فعظم جانبهم وشجعهم ، وإذا سمعت بأحد منهم في بلد آخر فاستقدمه إليك وأكرمه بالمال.
حذار حذار لا يغرنك المال ولا الجند، وإياك أن تبعد أهل الشريعة عن بابك، وإياك أن تميل إلى أي عمل يخالف أحكام الشريعة، فان الدين غايتنا ، والهداية منهجنا وبذلك انتصرنا.
خذ مني هذه العبرة: حضرت هذه البلاد كنملة صغيرة، فأعطاني الله تعالى هذه النعم الجليلة، فالزم مسلكي، وأحذ حذوي ، واعمل على تعزيز هذا الدين وتوقير اهله ولا تصرف أموال الدولة في ترف أو لهو، واكثر من قدر اللزوم فإن ذلك من أعظم أسباب الهلاك)

 بقلم الدكتور محمد علي الصلابي


IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Temmuz2010 Saat 00:42

Fanatizmin Zirve Yaptığı Ülkede bir olay...ve ÇARPITMA örneği 

 

 

كان أحد الرجال يتمشى في إحدى الحدائق في مدينة نيويورك

 

فجأة رأى كلبا ضخما يهجم على فتاة صغيرة
 

ركض الرجل نحو الفتاة وبدأ يعراكه مع الكلب حتى قتله وأنقذ حياة الفتاة

 
في تلك الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما يحدث بإعجاب
 

فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له : أنت حقا بطل

 

غدا سنقرأ الخبر في الصحف تحت عنوان 
 
رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة
 

أجاب الرجل : لكن أنا لست من نيويورك
 

رد الشرطي : إذاً سيكون الخبر على النحو التالي

 
رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغيرة
 
رد الرجل : أنا لست أمريكي
 

 قال الشرطي مستغربا : من تكون ، ومن أي بلد

أنت
 

 أجاب الرجل : أنا فلسطيني
 

 في اليوم التالي ظهر الخبر في الصحف على النحو التالي

 

متطرف إسلامي يقتل كلب أمريكي 

 


IP
HalitB
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Haziran2008
Konum: Ystanbul
Gönderilenler: 1313

Alıntı HalitB Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Temmuz2010 Saat 15:47
شكرا لك يا أستاذي وسام
 
هناك مقولة تنطبق على هذه الأحداث
 
من يفعل الخير...شرا يجد
 
يعني بمعنى أنه من يفعل الخير لبعض الناس سيجد منهم شيئا سيئا
 
كان الله في عون هؤلاء

مرحى لنا...
IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 11Aralık2010 Saat 11:26

Mail'ime gelen bir yazıyı paylaşmak istedim...

 
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها
 
 لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم  ونموكم في هذه الشركة
ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك

في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون
الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم
 
بدأ الموظفون بالدخول إلى القاعة لإلقاء نظرة الوداع على الجثمان
وتولى رجال الأمن بالشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن
 
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام
وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه
 
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن
وبجانبها لافتة صغيرة تقول
 
هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهوأنت
 
حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك
أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية
 
حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك

راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة
 


Düzenleyen visam - 11Aralık2010 Saat 11:27

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Aralık2010 Saat 11:36
Hoşunuza gideceğini umduğum bir yazıyı paylaşmak istedim.
 
  أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره
 
الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً 
 
خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء وجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه
 
حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء
 
تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه وقع الصقر صريعاً 
 
أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..
 
وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع  الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم
 
 
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه 
 
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا
 
أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه 
 
 صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك
 
وفي الجناح الآخر 
 
كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق
 
الصقر موجود حتى يومنا هذا في احد المتاحف الخاصه

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 25Aralık2010 Saat 12:08

Hayatımıza ( yaşantımıza) bir de bu pencereden baksak...


في إحدى الجامعات
 
التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز
 
بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة
 
وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية

   
ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي
 
وبعد عبارات التحية والمجاملة
 
طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل
 
والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر
 
 
وغاب الأستاذ عنهم قليلا
 
ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة
 
 
ومعه أكواب من كل شكل ولون
   
أكواب صينية فاخرة
 
أكواب ميلامين
 
أكواب زجاج عادي
 
أكواب بلاستيك
 
وأكواب كريستال
 
فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
 
تصميماً ولوناً وبالتالي  كانت باهظة الثمن
 
بينما كانت هناك  أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت
 
 
قال الأستاذ لطلابه
 
تفضلوا، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة
 
وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا 
 
هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم
 
وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟ 
 
ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل
 
وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر
   
ما كنتم  بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب
 
ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة
 
و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان
 
مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين
 
  
فلو كانت الحياة هي : القهوة
 
فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هيالأكواب  
   
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية الحياة
 
 
القهوة تبقى نفسها لا تتغير
  
و عندما نركز  فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة
 
 
 وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين
 
 
وبدل ذلك أنصحكم
 
 
 
(((( بالاستمتاع بالقهوة ))))
 
في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون
 
فهناك نوع  من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه
 
مهما بلغ من نجاح  
 
لأنه يراقب دائما ماعند الآخرين
 
يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق
 
ولكنه يظل معتقدا أن غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته
 
ينظر الى البيت الذي يقطنه ويحدث نفسه أن غيره يسكن في بيت أفخم وأرقى
 
وبدلا من الاستمتاع بحياته مع أهله وذويه
 
يظل يفكر بما لدى غيره ويقول 
ليت لدي ما لديهم

 
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 

من بات آمناً في سربه، معافاً في بدنه، يملك قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها
 
 
 

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 01Ocak2011 Saat 15:43
Güzel bir alıntı...
 
يروى أن عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
 

كان بصحبته رجل من اليهود وكان معهما (مع اليهودي) ثلاثة أرغفة من الخبز
 
ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط
 
فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث

 
فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط
 
لم يعلق نبي الله وسارا معاً
 
حتى أتيا رجلاً أعمى فوضع عيسى عليه السلام
يده على عينيه ودعا الله له فشفاه الله عز وجل
 
ورد عليه بصرَه
 
 فقال اليهودي متعجباً: سبحان الله
 
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى: بحق من شافا هذا الأعمى ورد عليه بصره
أين الرغيف الثالث
 
 فرد: والله ما كانا إلا اثنين
 
سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا
 
فقال اليهودي : كيف سنعبره؟
 
 فقال له النبي: قل باسم الله واتبعني
فسارا على الماء 
 
فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله
 
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة :بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟
 
فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين
 
لم يعلق سيدنا عيسى وعندما وصلا الضفة الأخرى
جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً
 
فتحولت الى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب؟؟
 
فقال عليه السلام: الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا
 
 فقال اليهودي: والثالث؟؟؟؟؟؟
 
 فقال عليه السلام: الثالث لمن أكل الرغيف الثالث
 
 ، فرد بسرعة: أنا الذي أكلته
 
فقال سيدنا عيسى : هي كلها لك ، ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا
 
بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان
 
فلما رأوا الذهب ترجلوا ، وقاموا بقتله شر قتلة مسكين
 
مات ولم يستمتع به إلا قليلا! بل دقائق معدودة
 
سبحانك يا رب!! ما أحكمك وما أعدلك
 
بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب
بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه
 
قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية
بدلا من توزيعها على ثلاثة
 
 فقال له صاحبه: فكرة رائعة
 
فنادوا الثالث وقالوا له : ممكن تشتري لنا طعاما لنتغدى قبل أن ننطلق؟؟؟؟
 
فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام؟
 
وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له
لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك؟؟؟؟؟؟
 
 إنها حقا فكرة ممتازة
 
فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله
 
وهو لا يعلم كيد صاحبيه له
وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات
ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً
 
وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض وجد الذهب وحده
 
 فقال
هكذا تفعل الدنيا بأهلها فاعبروها ولا تعمروها
 


Düzenleyen visam - 01Ocak2011 Saat 15:46

IP
ru-be-ru
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 18Ocak2009
Gönderilenler: 1344

Alıntı ru-be-ru Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 06Ocak2011 Saat 19:46
 
الخير كل الخير
 
 شكرا جزيلا اساذ وسام لإضافتك المقاطع الرائعة
 
 
 
 

Allaha cc.a dayan,sa´ye sarıl,hikmete ram ol.
Yol varsa budur,bilmiyorum başka çıkar yol.....
IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 08Ocak2011 Saat 12:46

و أيضا أنا أشكركم جميعا على المرور

 
قيل لحكيم أي الأشياء خير للمرء؟

قال عقل يعيش به

قيل فإن لم يكن

قال فإخوان يسترون عليه

قيل فإن لم يكن
 
قال فمال يتحبب به إلى الناس

قيل فإن لم يكن

قال فأدب يتحلى به

قيل فإن لم يكن

 
قال فصمت يسلم به

قيل فإن لم يكن

قال فموت يريح منه العباد والبلاد
 


Düzenleyen visam - 08Ocak2011 Saat 12:47

IP
ru-be-ru
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 18Ocak2009
Gönderilenler: 1344

Alıntı ru-be-ru Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 09Ocak2011 Saat 01:11
 
 
شكرا جزيلا٬ اعجبني. جميل جدا جدا

Allaha cc.a dayan,sa´ye sarıl,hikmete ram ol.
Yol varsa budur,bilmiyorum başka çıkar yol.....
IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 11Ocak2011 Saat 15:50

Basit-bayağı insanları bazen "hayvan" diye nitelediğimiz olur. Bu tür insanlara "hayvan" demekle, hayvanlara hakaret ettiğimizin farkındamıyız? Böylesi basit-bayağı ve adi kişilere hayvan dememiz sebebiyle "o mübarek canlılara karşı bir özür borcumuz" olduğunu düşündünüzmü? 

Yazıyı bir de zaviyeden değerlendirelim.

كل الاحترام للحيوانات
 
غالبا ما نقول عن من يجري خلف شهواته بأنه حيواني الشهوة
 
ونقول عن من يظلم الآخرين وينتهك الحقوق بأنه عايش على نهج شريعة الغاب أو الغابة
 
لذلك اعتذر إلى كل الحيوانات عن تلك الإهانة
 
لماذا؟
 
فالحيوان لا يثار جنسيا إلا في موسم التزاوج من مرتين إلى ست مرات في السنة
 
بينما الإنسان يثار يوميا لاهتزاز اللحم من تحت العباءة أو من تحت تنوره أو من بين فتحات أزرار القميص
 
الحيوان يثار بهدف التكاثر أما الإنسان فآخر أهدافه التكاثر والحلال
 
لم نسمع يوما عن حيوان اعتدى على حيوان آخر اصغر منه سنا, بينما سمعنا عن إنسان اغتصب براءة طفلة
 
لم نسمع عن خنزير أكل مال اليتيم
لم نسمع عن تمساح يشرب الخمر فيصبح مسخرة أو يرتكب جريمة أو يعمل حادث أو يتعاطى المخدرات وتضيع كرامته ويموت بجرعة زائدة
 
لم نسمع عن عنزة أظهرت مفاتنها في كليب غنائي مبتذل ويسيل لعاب ذكور القرود عليها من فرط الشهوة
 
لم نسمع عن سنجاب إرهابي
لم نسمع عن حمار مسك منصب قيادي وتحكم بمصائر العباد
 
لم نسمع عن ملك الغابة الأسد وقد خان موطنه وسلمه بيده للغريب يخربه ويستغله
 
كل الاحترام للحيوان الذي لا يملك عقلا ومع ذلك لم يخرق قانون الطبيعة
 
وكل الشفقة على إنسان يملك عقلا لا يستغله إلا بظلم نفسه والآخرين ويخرق به قانون الضمير والفطرة السماوية
 
كل الاحترام للحيوانات التي تسبح لله ولكننا لا نفقه تسبيحها
 

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 15Ocak2011 Saat 13:51
Güzel bir yazı. Paylaşmak istedim
 
هناك زوجان ربط بينهما الحب و الصداقة
 
فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر
إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع
 
فالرجل هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف
 
و على العكس زوجته حادة وتغضب لأقل الأمور

وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة
 
امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله

لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع
 
ذهبت مسرعة نحو زوجها لعلها تجد حلا  للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً
و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه

نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد
 
ألا تخافين من الخنجر؟

نظرت إليه وقالت: لا

فقال لها: لماذا ؟

فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟

فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟
 
Yazıyla ilgili çıkaracağınız sonuçları bekliyorum.
 
* Bazı değerlendirme cümlelerini birkaç gün içerisinde yazmaya çalışacağım.


Düzenleyen visam - 15Ocak2011 Saat 13:53

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 17Ocak2011 Saat 12:28
 
 
فإذا أتعبتك أمواج الحياة ..وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك
 
لا تخف ! فالله يحبك
 
هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك ..ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم بالسّر وأخفى
 
إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له
 
فهو يحبك
 
Allahım; bizleri SEN'i SEVEN, SEN'inden SEVDİĞİN ve RAZI OLDUĞUN KULLAR'ından eyle...

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 10Şubat2011 Saat 11:45
أصدقائي الكرام، اليوم سأضع على القسم قصة. هذه القصة عن رجل يسمى ابن جدعان . و هو عاش قبل مائة سنة تقريبًا . ربما تعجب بكم كمااعجبتني بعد قرائتها
 
 

يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير

 

 فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون آل عمران:92 
  

وأحب مالي إلي هذه الناقة 

 يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك  

 

 يقول: فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول  فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم

 

فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو 
 

يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج

   

وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث 

 

فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره 

 إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار 

 

وقالوا: أخرج الناقة 

 

قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا 
 

قال : أشكوكم إلى أبيكم 

 

 قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات

 

 قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟

 

 قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج

 

 قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ،

 

فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج ... ويشم رائحة الرطوبة تقترب ،وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع  فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون  


قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت

 

قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي


يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على ظهري سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟ 

 

يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال 

( صنائع المعروف تقي مصارع السوء )

 

فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين نصفه لي ، ونصفه لجاري

 

أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة

 



Düzenleyen visam - 10Şubat2011 Saat 11:50

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Nisan2011 Saat 11:34
Güzel bir alıntıyı istifadenize sunuyorum
 
يحكى أن رجلاً تراكمت عليه المشاكل، وأصبح مهموماً مغموماً، ولم يجد حلاً 

فقرر أن يذهب إلى أحد (الحكماء) لعله يدله على سبيلٍ للخروج من الهم الذي هو فيه

وعندما ذهب إلى الحكيم .. سأله قائلاً: أيها الحكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم فأرشدني ؟

فقال الحكيم بعد أن نظر في وجه ذلك الرجل: أيها الرجل سأسألك سؤالين وأُريد منك الإجابة عليهما

فقال الرجل: اسأل؟

 فقال الحكيم: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟

قال الرجل: لا

فقال الحكيم: هل ستترك هذه الدنيا وتأخذ معك تلك المشاكل؟

قال الرجل: لا

فقال الحكيم: أمرِ لم تأتِ به، ولن يذهب معك ... الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم . فكن صبوراً على أمر الدنيا، وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض .. يكن لك ما أردت

فخرج الرجل منشرح الصدر مسرور الخاطر مردداً
 

أمر لم تأت به ولن يذهب معك لا يستحق أن يأخذ منك كل هذا الهم


IP
ezrak
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 14Mart2007
Konum: İstanbul
Gönderilenler: 594

Alıntı ezrak Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Temmuz2011 Saat 18:13

. يمشي الرجل بخطوة المهتزة في جوار البيت  لانه   كان سمع الصوت  منخفظ  من البيت  ربما  يكون الص  فيها  هوكان   ارتجف  بالصوت  .

قال  لنفسه  استمر يا ايها الرجل  انت  بطال  هنا .  لكن  هذه الكلمة  ليس يكفي  لجسم الانسان  الضعيف  كان الرجل  خاف منه.



Düzenleyen ezrak - 19Temmuz2011 Saat 18:13

انا احب ان اعلم اللغة العربية
IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Ağustos2011 Saat 13:36
 
 
قصة المرأة والأحدب
 
   كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها وكانت يوميا تصنع رغيف خبز اضافي لأي عابر سبيل جائع وكانت دائما تضع الرغيف الأضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. في كل يوم كان يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من اظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!” كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!” المرأة بدأت في الشعور بالضيق لعدم اظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي نصنعه وهذا ما حدثت به نفسها كل يوم “كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”
 
في يوم ما أضمرت في نفسها امرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ترى ماذا فعلت؟ لقد أضافت بعض السم الى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة حينما بدأت يداها في الإرتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!” قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، وقامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!” وانصرف الى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها اي انباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما. في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب. كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” انها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة اميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الإنهيار في الطريق وكدت ان اموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته ان يعطيني اي طعام معه وكان الرجل طيبا بالقدر الذي اعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله. وأثناء اعطاؤه لي قال ان هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد ان سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا. لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته! ولحظتها ادركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”
 


IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 1,219 Saniyede Yüklendi.