Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب السوداء - Grup Sevda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب السوداء - Grup Sevda
Mesaj icon Konu: 1 Mısra 1 Hikaye Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
sandal11
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 14Nisan2008
Konum: Konya
Gönderilenler: 273

Alıntı sandal11 Cevapla bullet Konu: 1 Mısra 1 Hikaye
    Gönderim Zamanı: 22Mayıs2008 Saat 09:38



إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... و إن أنت أكرمت اللئم تمردا
 
 

هذه قصة دارت بين  بيدبا  و الملك دبشليم 

  
قال (دبشليم ) الملك لـ (بيدبا) الفيلسوف :

اضرب لي مثلاً في شأن من يضعُ المعروف في غير موضِعِهِ
ويرجو الشكر عليه .

قال الفيلسوف :

أيها الملك إن طبائع الخلق مختلفة
وليس مم خلقه الله في الدنيا مما يمشى علي أربعٍ أو علي رجلين
أو يطير بجناحين شئ أفضل من الإنسان
ولكن من الناس البَر والفاجرُ
وقد يكون في بعض البهائم والسباع والطير ما هو أوفي منه ذمهً
وأشد محاماةً على حُرمهِ , وأشكر للمعروف , وأقوم به
وحينئذٍ يجب على ذوى العقل من الملوك وغيرهم
أن يضعوا معروفهم مواضعهُ
ولا يضعوهُ عند من لا يحتملُهُ ؛ ولا يقوم بشكره
ولا يصطنعوا أحداً إلا بعد الخبرة بطرائقه
والمعرفة بوفائه ومودته وشكره
ولا ينبغي أن يختصوا بذلك قريباً لقرابته
إذا كان غير محتملٍ للصنيعة
ولا أن يمنعوا معروفهم ورفدهم للبعيد
إذا كان يقيهم بنفسه وما يقدر عليه
لأنه يكون حينئذ عارفاً بحق ما أصطنع إليه
مؤدياً لشكر ما أنعم عليه
محموداً بالنصحِ , معروفاً بالخيرِ , صدوقاً عارفاً
مؤثراً لحميد الفعال والقول
وكذلك كل من عُرف بالخصال المحمودة ووُثق منهُ بها
كان للمعروف موضعاً , ولتقريبه واصطناعه أهلاً
فإن الطبيب الرفيق العاقل لا يقدر على مداواة المريض
إلا بعد النظر إليه والجس لعُرُوقه ومعرفة طبيعتهِ وسبب علته
فإذا عرف ذلك كله حق معرفته أقدم على مداواته
فكذلك العاقل , لا ينبغي له أن يصطفى أحداً
ولا يستخلصه إلا بعد الخبرة
فإن من أقدم على مشهور العدالة من غير اختبار
كان مخاطراً في ذلك ومشرفاً منه على هلاكه
ومع ذلك ربما صنع الإنسان المعروف
مع الضيف الذي لم يُجرب شُكرهُ
ولم يعرف حاله في طبائعه فيقوم بشكر ذلك
ويكافئ عليه أحسن مكافأة وربما حذر العقل الناس
ولم يأمن علي نفسه أحداً منهم
وقد يأخذ ابن عرسٍ فيدخلُهُ في كمه ويُخرجُهُ ممن الآخر
كالذي يحمل الطائر على يده , فإذا صاد شيئاً انتفع به
ومطعمهُ منهُ وقد قيل :
لا ينبغي لذى عقلِ أن يحتقر صغيراً ولا كبيراً من الناس أو البهائم
ولكنه جدير بأن يبلُوهُم
ويكون ما يصنع إليهم على قدر ما يرى منهم
وقد مضى في ذلك مثلٌ ضربهُ بعضُ الحُكَمَاءِ .

قال الملكُ : وكيف كان ذلك ؟!

قال الفيلسوف :

زعموا أن جماعةً احتفروا بئراً
فوقع فيها رجلٌ صائغٌ وحيةٌ وقردٌ وببرٌ
ومر بهم رجلٌ سائحٌ , فأشرف على البئر
فبصر بالرجلِ والحيةِ والقردِ والببرِ .

ففكر في نفسه وقال :
لست أعمل لآخرتى عملاً أفضل
من أن أخلص هذا الرجل من بين هولاء الأعداء
فأخذ حبلاً وأدلاهُ إلي البئر فتعلق به القردُ لخفته فخرج
ثُم دلاه ثانيةٌ , فالتفت به الحيه فخرجت
ثُم دلاهُ الثالثة , فتعلق به الببر فأخرجهُ .

فشكرن له صنيعهُ ؛ وقُلن له :
لاتخرج هذا الرجلُ من البئر
فإنه ليس شئ أقل شُكراً من الإنسان .

ثم قال له القرد :
إن منزلي في جبلٍ قريب من مدينة يقال لها نوادرخت .

فقال له الببر :
أنا أيضاً في أجمةٍ إلي جانب تلك المدينة .

قالت الحيه :
أنا أيضاً في سور تلك المدينة .

فإن أنت مررت بنا يوماً من الدهر
واحتجت إلينا فصوت علينا حتى نأتيك
فنجزيك بما أسديت إلينا من المعروف وشكروه وإن انصرفوا
فلم يلتفت السائح إلي ما ذكروا لهُ من قلة شُكر الإنسان
وأدلى الحبل , فأخرج الصائغ , فسجد لهُ

وقال له الرجل:
لقد أوليتني معروفاً
فإن أتيت يوماً من الدهر بمدينة نوادرخت فأسال عن منزلي
فأنا رجل صائغ لعلى أكافئك بما صنعت إلى من صنيع المعروف .


فأنطلق الصائغ إلي مدينته وأنطلق السائح إلي جانبه .



فعرض بعد ذلك أن السائح
إتفقت لهُ حاجةٌ في تلك المدينة فأنطلق

فأستقبله القرد , فسجد له وقبل رجليه وأعتذر إليه , وقال :
إن القرود لا يملكون شيئاً , ولكن اقعُد حتى آتيك
وأنطلق القرد وأتاهُ بفاكهةٍ طيبةٍ , فوضعها بين يديه
فأكل منها حاجتهُ


ثم إن السائح أنطلق حتى دنا من باب المدينة
فأستقبلهُ الببرُ , فخر له ساجداً وقال له :
إنك أوليتني معروفاً , فأطمئن ساعةً حتى آتيك
فأنطلق الببر فدخل إلي بعض البساتين إلي بنت الملك
فقتلها , وأخذ حُليها , فأتاهُ بها
من غير أن يعلم السائح من أين هو .


فقال في نفسه :
هذه البهائم قد أولتني هذا الجزاء
فكيف لو قد أتيت إلي الصائغ
فإنه إن كان معسراً لا يملك شيئاً فسيبيع هذا الحلي
فيستوفني ثمنهُ ؛ فيعطيني بعضهُ
ويأخذ بعضهُ وهو أعرف بثمنه .


فأنطلق السائحُ , فأتي إلي الصائغ
فلما رآه رحب به وأدخلهُ إلي بيته
فلما بصر بالحلي معهُ
عرفهُ وكان هو الذي صاغهُ لابنة الملك

فقال للسائح :
أطمئن حتى آتيك بطعامٍ فلست أرضى لك ما في البيت .

ثم خرج وهو يقول :
قد أصبت فرصتي أريد أن أنطلق إلي الملك وأدلهُ علي ذلك
فتحسُن منزلتي عندهُ

فأنطلق إلي باب الملك , فأرسل إليه
إن الذي قتل ابنتك وأخذ حُليها عندي
فأرسل الملك وأتى بالسائح فلما نظر الحلي معه لم يُمهلهُ
وأمر به أن يعذب ويطاق به في المدينةِ
فلما فعلوا به ذلك
جعل السائح يبكى ويقول بأعلى صوتهِ :
لو أني أطعتُ القرد والحية والبتر
فيما أمرنني به وأخبرنني من قلة شُكر الإنسان
لم يصل أمري إلي هذا البلاء
وجُعل يكرر هذا القول

فسمعت مقالتهُ تلك الحيه فخرجت من جحرها فعرفتهُ
فأشتد عليها أمرهُ , فجعلت تحتال في خلاصه
فانطلقت حتى لدغت ابن الملك
فدعا الملك أهل العلم فرقوهُ ليشفوهُ فلم يغني عنه شيئاً
ثُم مضت الحيه إلي أختٍ لها من الجِن
فأخبرتها بما صنع السائحُ إليها من المعروف
وما وقع فيه ؛ فرقت له

فإنطلقت إلي ابن الملك , وتخايلت لهُ . وقالت له :
إنك لا تبرأ من علتك حتى يرقيك هذا الرجلُ
الذي عاقبتموه ظلماً

وإنطلقت الحيه إلي السائح فدخلت عليه السجن .
وقالت له :
هذا الذي كنت نهيتك عنه من إصطناع المعروفِ
إلي هذا الإنسان ولم تطعني
وآتته بورقٍ ينفعُ من سُمها .
وقالت له :
إذا جاءوا بك لترقي ابن الملك
فاسقه من ماء هذا الورقِ فإنه ليبرأ
وإذا سألك الملكُ عن حالك فأصدقه
فأنك تنجو إن شاء الله تعالي .

وإن ابن الملك أخبر الملك أنه سمع قائلاً يقول :
إنك لن تبرأ حتى يرقيك هذا السائح الذي حُبس ظلماً
فدعا الملك بالسائح , وأمره أن يرقي ولدهُ

فقال السائح :
لا أحسن الرقى
ولكن سأسقيه من ماء هذه الشجرة فيبرا بإذن الله تعالى
فسقاهُ فبرئ الغُلامُ
ففرح الملك وسأله عن قصتهِ
فأخبرهُ ؛ فشكره الملكُ , وأعطاهُ عطيةً حسنةً
وأمر بالصائغ أن يُصلب
فصلبوه لكذبه وانحرافه عن الشكر
ومجازاتهِ الفعل الجميل بالقبيح .


ثم قال الفيلسوف للملك :
ففي صنيع الصائغ بالسائح
وكفره لهُ بعد استنقاذهِ إياهُ
وشكر البهائم لهُ
وتخليص بعضها إياهُ
عبرة لمن اعتَبَر
وفكرة لمن تفكر
وأدبً في وضع المعروفِ و الإحسان
عند أهل الوفاء والكرمِ
قربوا أو بعدوا لما في ذلك من صوابِ الرأي
وجلب ِ الخير وصرف المكروهِ .


( البَبْرُ‏:‏ نوعٌ من السِّباع )



كليلة ودمنة

باب الناسك والصائغ


 




IP
asma
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 30Ekim2007
Gönderilenler: 0

Alıntı asma Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 30Mayıs2008 Saat 14:12



السلام عليكم
هذه القصة قد يراها البعض جميلة
ولكنها خطيرة في معناها لانها تناقض الحكم الشرعي
فالحكم الشرعي ان يقدم المسلم المعروف لكل من يحتاجه دون النظر الى من يستحق او لا يستحق
فالناس جميعا اهل للمعروف
ومن يفعل المعروف عليه ان ينتظر الثواب من الله فقط وليس من الناس



IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,141 Saniyede Yüklendi.