Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب السوداء - Grup Sevda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب السوداء - Grup Sevda
Mesaj icon Konu: القلق أسبابه و علاجه Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Konu: القلق أسبابه و علاجه
    Gönderim Zamanı: 12Nisan2008 Saat 12:03



 
 القلق أسبابه و علاجه
 
نشهد في هذا العصر حضارة كبرى لم يشهد لها التاريخ مثيلاً جعلت  الإنسان يعيش في راحة كبيرة ولكنها ( أي تلك الحضارة ) قصرت خدمتها على الجانب الجسدي و أهملت الجانب الروحي الذي يتميز به الإنسان عن غيره من الكائنات ، وكان أحد إفرازات هذا القصور القلق الذي أدى بكثير من الناس خصوصاً في الغرب الى الانتحار، ولم يجدوا له حلاً غير تلك الحبوب المهدئة.

وللأسف لقد وجدت أثار هذا القلق في بلاد المسلمين عندما قصر البعض منهم في أمور دينهم وعاشوا بعيداً عن ذكر الله تعالى وطاعته.

وأسباب القلق كثيرة ، لكن نذكر أهمها
:
 
 
 
أولا : ضعف الإيمان :
 
 
فالمؤمن قوي الإيمان لايعرف القلق. قال الله تعالى(ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) ، ,ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن
وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى.
 
 
ثانيا : الخوف على الحياة وعلى الرزق:  
 
 
فهناك من يخاف الموت فيقلق بسبب ذلك ، ولو أيقن أن الآجال بيد الله ماحصل ذلك القلق. والبعض يخاف على الرزق ويصيبه الأرق وكأنه ماقرأ قوله تعالى : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } ولم يسمع قول الله عز وجل :{ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } ، حتى النمل في جحره يرزقه الله تعالى ، ولايعني ذلك أن يجلس الإنسان في بيته ينتظر أن تمطر السماء ذهباً ، بل يسعى وبفعل الأسباب امتثالاً لقوله تعالى: { فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه } ويتوكل على الله
{ ومن يتوكل على الله فهو حسبه }.
 
ثالثا : المصائب :
 
من موت قريب أو خسارة مالية أو مرض عضال أو حادث أو غير ذلك ، لكن المؤمن شأنه كله خير إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن اصابته ضراء صبر فكان خيراً وجزاء الصبر أن الله يأجره ويعوضه خيراً مما أصابه. فيجب أن يعلم أن ذلك بقدر الله وقضائه ، وما قدّر الله سيكون لا محالة لو اجتمع أهل الأرض والسماء أن يردوه ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً. عندما ترسخ هذه العقيدة في نفس الإنسان فإنه يرضى وتكون المصيبة عليه برداً وتكون المحنة منحة ، ولقد شاهدنا أنه كم من مشكلة صارت بإنسان جعلت منه رجلاً قوياً صامداً وعلمته التحمل بعد أن كان في نعمة ورغد لا يتحمل شيئاً وغيرت من نظرته للحياة وأصبح سداً أمام المعضلات.
 
رابعا : المعاصي :  
 
 
وهي سبب كل بلاء في الدنيا والآخرة ، وهي سبب مباشر لحدوث القلق والاكتئاب . قال الله تعالى(وماأصابك من سيئة فمن نفسك ) وقال : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } ، والبعض يقول: نريد أن نُذهب القلق و(الطفش) فيفعل المعاصي ، لكنه في الحقيقة يزيد الطين بلة وهو كالمستجير من الرمضاء بالنار.
 
خامسا : الغفلة عن الآخرة والتعلق بالدنيا :
 
فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل عنده.
 
 
وأخيراً كيف نتخلص من القلق؟
 
 
قال الله تعالى { إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم } ، فالعلاج هو في كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

فخذ هذه الوصفة النافعة ، وجرب وأنت الحكم. 

 
( 1) الصلاة: قال الله تعالى : { واستيعنوا بالصبر والصلاة } وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، ويقول لبلال ( أرحنا بالصلاة يابلال ) ويقول -جُعلت فداه- ( وجعلت قرة عيني في الصلاة ) فما من مسلم يقوم فيصلي بخشوع وتدبر وحضور قلب والتجاء لله تعالى إلا ذهبت همومه وغمومه أدراج الرياح كأن لم تكن ، فالصلاة على أسمها صلة بين العبد وربه.

(2) قراءة القرآن: العلاج لكل داء.قال عز وجل : { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين } فلنقو صلتنا بهذا الكتاب العظيم ولنتدبر آياته ولا نكن ممن يهجره فهو ربيع القلب ونور الصدر وجلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم.

(3) الدعاء: سلاح المؤمن الذي يتعبد لله به فمن كان له عند الله حاجة فليفزع إلى دعاء من بيده ملكوت كل شئ ومجيب دعوة المضطرين وكاشف السوء الذي تكفل بإجابة الداعي. قال تعالى: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان } وليتخير ساعات الإجابة كالثلث الأخير من الليل ، بين الآذان والإقامة.

(4) الذكر: أنيس المستوحشين وبه يُطرد الشيطان وتتنزل الرحمات.

(5) شغل الوقت بالعمل المباح: فإن الفراغ مفسدة ويجلب الأفكار الضارة والقلق وغير ذلك
.



Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Nisan2008 Saat 12:07



 
 
Bu konuyu Türkceye cevirmemiz mümkün mü acaba?
 
Ben müsaid oldugumda deniyecegim ins. Yardimci olabilirseniz sevinirim..



Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Nisan2008 Saat 12:53
[QUOTE=Meysun]
 
 القلق أسبابه و علاجه
 
نشهد في هذا العصر حضارة كبرى لم يشهد لها التاريخ مثيلاً جعلت  الإنسان يعيش في راحة كبيرة ولكنها ( أي تلك الحضارة ) قصرت خدمتها على الجانب الجسدي و أهملت الجانب الروحي الذي يتميز به الإنسان عن غيره من الكائنات ، وكان أحد إفرازات هذا القصور القلق الذي أدى بكثير من الناس خصوصاً في الغرب الى الانتحار، ولم يجدوا له حلاً غير تلك الحبوب المهدئة.

وللأسف لقد وجدت أثار هذا القلق في بلاد المسلمين عندما قصر البعض منهم في أمور دينهم وعاشوا بعيداً عن ذكر الله تعالى وطاعته.

وأسباب القلق كثيرة ، لكن نذكر أهمها
:
 
 Parçayı bölüm bölüm tercüme etmeye çalışacağım. Çok uzun metin işi zorlaştırıyor.
 
Bu asırda(y.yılda); tarihin bir benzerini görmediği( benzeri görülmemiş) (şekilde)İnsalığın büyük bir rahat içinde yaşamasına yol açan büyük bir medeniyete şahitlik etmekteyiz(görüyoruz) Ancak bu medeniyet; hizmetlerini bedensel yöne yoğunlaştırmış, İnsanı kainatta diğerlerinden ayıran özelliği olan ruhi yönünü ihmal etmiştir.Bu yoğunlaşmanın (kusurlar diyebilirmiyim bilmiyorum) sonuçlarından birisi de özellikle batıda intihara yol açan ve sakinleştirici hap kullanmaktan öte çözüm şekli bulamadıkları bunalım dır.
 
Maalesef (Üzüntüyle belirteyim ki)Bu bunalımın izleri; Allaha ibadet ve zikirden uzak yaşam süren ve dini işlerin bir kısmını yapma da eksikliği olan müslüman ülkeler de bulunmakta(görülmekte)dir.
 
Bunalımın sebebleri çoktur. Onlardan en önemlilerini sayalım.(söyleyelim)...
 
 
Şimdilik benden bu kadar. Devamı inşallah vakit buldukça.

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Nisan2008 Saat 13:05
[QUOTE=Meysun]
 
 أولا : ضعف الإيمان :
 
 
فالمؤمن قوي الإيمان لايعرف القلق. قال الله تعالى(ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) ، ,ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن
وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى.
 
Birincisi İman Zayıflığı
 
Mü'min güçlü bir imana sahiptir ve bunalım(endişe)bilmez.Allah(cc)Şöyle buyurur:"Kim ki  mü'min olarak iyi işler yapar(sa),BİZ ona güzel bir hayat yaşatırız".     İman (ise) ;Kulluk vazifesi,günahları terk etme,Kur'an okuma,salih kimselerin yanlarında bulunma ve onları sevme ve Allahın(cc)yarattıklarını düşünmekle güçlenir.
 
 


Düzenleyen visam - 12Nisan2008 Saat 13:06

IP
visam
Faal Üye
Faal Üye


Kayıt Tarihi: 22Şubat2008
Gönderilenler: 2331

Alıntı visam Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Nisan2008 Saat 14:59
[QUOTE=Meysun]
 
 القلق أسبابه و علاجه 
 
ثانيا : الخوف على الحياة وعلى الرزق:  
 
 
فهناك من يخاف الموت فيقلق بسبب ذلك ، ولو أيقن أن الآجال بيد الله ماحصل ذلك القلق. والبعض يخاف على الرزق ويصيبه الأرق وكأنه ماقرأ قوله تعالى : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } ولم يسمع قول الله عز وجل :{ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } ، حتى النمل في جحره يرزقه الله تعالى ، ولايعني ذلك أن يجلس الإنسان في بيته ينتظر أن تمطر السماء ذهباً ، بل يسعى وبفعل الأسباب امتثالاً لقوله تعالى: { فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه } ويتوكل على الله
{ ومن يتوكل على الله فهو حسبه }.
 
 
İkincisi: Yaşam'a ve Rızka(dair)korku
Ölümden korkup bu sebeble buhran'a(endişeye)düşen vardır. "Ecellerin"Allahın takdirinde olduğuna emin olsa(yakınen inansa) bu endişe(buhran)meydana gelmeyecek.Bazları rızk(a dair)korkarlar.Onda bir endişe oluşur.Sanki  O kimse (şu ayeti)hiç okumamış gibi "Şüphesiz ki Allah Rızık vericidir...İlh)Sanki Allahın şu sözünü hiç duymamış gibidir."Yeryüzünde hiçbir canlı yoktur ki Rızkı Allaha ait olmasın" Öyleki; yuvasındaki bir karıncanın rızkını (bile)Allah verir" Bundan; kişinin evinde oturup gökten altın yağmasını beklemesi manasını çıkarmamak gerek.Aksine Allahü tealanın şu sözüne dayanarak sebeplerini yapmaya çalışması gerekir."Yeryüzünde dolaşın ve onun rızkından yiyiniz". (Ayrıca)Allaha tevekkül(güvenmesi)etmesi gerekir."Kim ki Allaha tevekkül eder,dayanırsa O onun yardımcısıdır" ilh.

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 12Nisan2008 Saat 22:27
 
 
visam abi emeginize saglik, Yüce Rabbim razi olsun..
 
 


Düzenleyen Meysun - 12Nisan2008 Saat 22:28

Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 13Nisan2008 Saat 00:23
Orjinalini yazan: Meysun

 
 القلق أسبابه و علاجه
  
ثالثا : المصائب :
 
من موت قريب أو خسارة مالية أو مرض عضال أو حادث أو غير ذلك ، لكن المؤمن شأنه كله خير إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن اصابته ضراء صبر فكان خيراً وجزاء الصبر أن الله يأجره ويعوضه خيراً مما أصابه. فيجب أن يعلم أن ذلك بقدر الله وقضائه ، وما قدّر الله سيكون لا محالة لو اجتمع أهل الأرض والسماء أن يردوه ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً. عندما ترسخ هذه العقيدة في نفس الإنسان فإنه يرضى وتكون المصيبة عليه برداً وتكون المحنة منحة ، ولقد شاهدنا أنه كم من مشكلة صارت بإنسان جعلت منه رجلاً قوياً صامداً وعلمته التحمل بعد أن كان في نعمة ورغد لا يتحمل شيئاً وغيرت من نظرته للحياة وأصبح سداً أمام المعضلات.
 
 

Ücüncüsü: Musibetler

Yakin ölüm, maddi hasar, kötü hastalik, kaza vb..(korkular)

Ancak Müminin her işi hayilridir. Zira o sevinirse şükreder. Bu onun için hayırdır. Başına bela gelirse sabreder. Bu da onun için hayırdır.Sabrın mükâfaatı ise Allah ona "o musibetinden ötürü" ecir verir ve ona bu kaybettiğinden daha hayırlısını onun yerine ihsan eder.

Bilmelidir ki bu Allahü teâlânın takdiridir.. Süphesiz ki Allahın taktir ettiği olur. Sayet bunu degistirmeye yeryüzü ve gökyüzü ehli toplansa bile buna gücleri yetmez. Iste bu inanc insanda yerlestigi zaman " kaderine" riza gösterip başına bir musibet gelse bile gönlü yatışır.

Bunula beraber, daha önce cesitli nimet ve güzelliklerle yasayip hic bir seye tahammülü yokken cektigi sıkıntılar sayesinde gücülü, sabirli ve iradeli biri olup dünyaya bakis acisini degistiren, zorluklara karsi bir kalakan haline gelmis nice insan(lar)a rastladik..

 

 

 

 


Düzenleyen Meysun - 13Nisan2008 Saat 00:31

Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 14Nisan2008 Saat 11:51
Orjinalini yazan: Meysun

 
 
رابعا : المعاصي :  
 
 
وهي سبب كل بلاء في الدنيا والآخرة ، وهي سبب مباشر لحدوث القلق والاكتئاب . قال الله تعالى(وماأصابك من سيئة فمن نفسك ) وقال : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } ، والبعض يقول: نريد أن نُذهب القلق و(الطفش) فيفعل المعاصي ، لكنه في الحقيقة يزيد الطين بلة وهو كالمستجير من الرمضاء بالنار.
 
 
 

4-Dördüncüsü; Günahlar

Öyledir ki dünya ve ahirette her türlü belanin basidir. Ayrica Bunalim ve kayginin yasanmasinda önemli bir nedendir. Allahu Teala söyle buyurmustur;

(sana ne kötülük dokunursa kendindendir) yine  (İnsanların kendi ellerinin kazandığı dolayısıyla, karada ve denizde fesad ortaya çıktı. Umulur ki, dönerler diye (Allah) onlara yaptıklarının bir kısmını kendilerine taddırmaktadır).

Bazilari da günah isliyerek "kaygidan uzak durmaya calisiyoruz der" . Halbuki bu çırpındıkça çamura bulanma misalidir..
 
، لكنه في الحقيقة يزيد الطين بلة وهو كالمستجير من الرمضاء بالنار
 
Bu cümleyi tam bilemedim, en yakin mana böyle diye düsündüm;  
 
 Halbuki bu çırpındıkça çamura bulanma misalidir..
 


Düzenleyen Meysun - 14Nisan2008 Saat 11:51

Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
abidin
Yeni Üye
Yeni Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 02Mayıs2008
Konum: Van
Gönderilenler: 0

Alıntı abidin Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Mayıs2008 Saat 14:46
شكرا جزيلا  للاخوين الكريمين على هذه خدمة النبيلة جزاكم الله عنا بخيروبطول العمر لخدمة الاسلام والمسلمين

Düzenleyen abidin - 19Mayıs2008 Saat 14:47

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Mayıs2008 Saat 15:43
 
 
العفو اخي عابدين وشكرا على المرور الكريم وجزانا الله واياكم..

Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
asma
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 30Ekim2007
Gönderilenler: 0

Alıntı asma Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Mayıs2008 Saat 10:10

شكرا جزيلا على الموضوع والترجمة

وجعله الله في ميزان حسناتكما

IP
LaRa_
Faal Üye
Faal Üye
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 22Ekim2007
Gönderilenler: 1082

Alıntı LaRa_ Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Mayıs2008 Saat 11:32
 
 
العفو اختي العزيزة اسماء..جزاكم وإيانا كل خير ان شاء الله

Müjdecim, kurtaricim, Efendim, Peygamberim;
Sana uymayan ölcü, hayat olsa teperim..



IP
kevkeb
Yeni Üye
Yeni Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 15Ocak2008
Konum: Ankara
Gönderilenler: 0

Alıntı kevkeb Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Mayıs2008 Saat 15:05
سلام عليكمايااصدقاء و صديقات

IP
salihun
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 03Mayıs2008
Konum: Bursa
Gönderilenler: 1245

Alıntı salihun Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 20Mayıs2008 Saat 16:27
s.a
 
 
أهلا وسهلا يا كوكب


Düzenleyen salihun - 20Mayıs2008 Saat 16:27

IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,141 Saniyede Yüklendi.