Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
Arapça'dan Türkçe'ye Tercüme Çalışmaları
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netالدراسات الترجمة - TERCÜME ÇALIŞMALARIArapça'dan Türkçe'ye Tercüme Çalışmaları
Mesaj icon Konu: التركمان في بلاد الشام السورية Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
dilina
Yeni Üye
Yeni Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 06Nisan2008
Konum: İstanbul
Gönderilenler: 0

Alıntı dilina Cevapla bullet Konu: التركمان في بلاد الشام السورية
    Gönderim Zamanı: 10Nisan2008 Saat 21:25



 
التركمان في بلاد الشام السورية


إن سياسة الإسكان التي أعقبت عصر تأسيس الإمبراطورية العثمانية وعصور التوسع والانتشار لم تكن موضوع بحث ودراسة مع أن الإمبراطورية العثمانية كانت عرضة لتغيرات كثيرة في كافة المجالات محكومة في ذلك بظروف كل عصر وهكذا برزت سياسة الإسكان كنتيجة فرضتها الظروف ، فمن أهم التغيرات التي طرأت على الإمبراطورية العثمانية أن الاضطرابات الاجتماعية هدمت القرى وشتت الفلاحين الذين يشكلون القاعدة الأساسية للبنية الداخلية للمجتمع ، وكان أهم ما يهم الدولة العثمانية المعتمدة أساسا في اقتصادها على الزراعة الرسوم التي تجنيها من الفلاحين القاعدة الأساسية للمجتمع ، لكن هؤلاء الفلاحين الذين ما عادوا قادرين على الزراعة نتيجة تخريب أراضيهم خرجوا من دائرة المنتجين دافعي الرسوم ، وأمام هذا الخطر وجدت الحكومة نفسها وجها لوجه أمام مسألة إسكان داخلي ، وكانت إحدى التدابير المتخذة لإعادة إعمار القرى هي المباشرة بتوزيع القرى وذلك بإعطاء القرية لمن يطلب تعهدها شريطة أن يجلب سكانا من خارج المنطقة لاستيطانها وإعمارها واستصلاحها وإعادة استثمارها زراعيا وأن يدفع المبلغ المقطوع المذكور في دفتر المالية إلى الشخص المسؤول عن تلك المنطقة ، كما نلاحظ أن سياسة الإسكان العثمانية في القرن السابع عشر كانت تهدف إلى إعادة تعمير البنية الداخلية وان أول نزوح القبائل التركمانية إلى بلاد الشام ونزولهم في دمشق وأطرافها ، في كتاب معجم البلدان للبلاذري ، في الصفحة 228 الجزء الخامس حيث قال : .... فنزلت القوافل بدمشق وهي لقوم من التركمان يقال لهم بنوا المراق ، كانوا يسكنون دمشق سنة 105 للهجرة الشريفة ، الموافق سنة 723 للميلاد. وردت في كتاب البرق الشامي ، للقاضي الإمام عماد الدين الأصفهاني ، 362 إشارة إلى أوضاع التركمان وبطولاتهم وفتوحاتهم وجهادهم ورباطهم لثغور بلاد الشام في حلب وحماة وإعزاز واللاذقية ودمشق ، وأحوال قبائلهم وجيوشهم وأمرائهم أمثال الملك المعظم فخر الدين توران شاه بن أيوب والأمير ياروق الذي بنى محلة الياروقية الكبيرة في مدينة حلب ، حيث نزل فيها مع عسكره ورجاله وعمر فيها دورا ومساكن وكان من أمراء السلطان نور الدين الزنكي ومات ياروق هذا في سنة 564 للهجرة ، الموافق لسنة 1168 للميلاد . وجاء في كتاب مآثر الأناقة الجزء الثاني صفحة 5 أنه : ( .. وكان على حلب محمود بن شبل الدولة فبقي بها حتى توفي سنة 468 للهجرة ، الموافق لسنة 1075 للميلاد وملكها بعده ابنه نصر بن محمود فبقي حتى قتله التركمان وملكها بعده أخوه سابق بن محمود ثم انتزعها شرف الدولة مسلم بن قريش صاحب الموصل في صفر سنة 477 للهجرة ، الموافق لسنة 1084 للميلاد ، وملكها بعده إبراهيم بن قريش ثم انتزعها منه تنش بن آلب أرسلان السلجوقي صاحب دمشق في السنة المذكورة ثم انتزعها منه السلطان ملكشاه السلجوقي وسلمها إلى قسيم الدولة آق سنقر ثم استعادها تنش بن آلب أرسلان . أما الرحالة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي ثم الطبخي المعروف بابن بطوطة فيذكر في الجزء الأول صفحة 99 من كتابه رحلة ابن بطوطة : ( .... ثم سافرت إلى الجبل الأقرع وهو أعلى جبل بالشام وأول ما يظهر منها إلى البحر وسكانه التركمان وفيه العيون والأنهار . صاحب كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية الجزء الأول صفحة 159، فيذكر المعلومات الآتية : ... ومن صائب رأي الشهيد آتابك الزنكي وجيده انه سير طائفة من التركمان الايوانية مع الأمير الياروق إلى الشام وأسكنهم بولاية حلب وأمرهم بجهاد الفرنج وملكهم كل ما استنقذوه حرروه من البلاد التي للفرنج وجعله ملكا لهم فكانوا يغادون الفرنج بالقتال ويراوصونهم واخذوا كثيرا من السواد وسدوا ذلك الثغر العظيم ولم يزل جميع ما فتحوه في أيديهم إلى نحو سنة 600 للهجرة ، الموافق لسنة 1203 للميلاد . وفي الصفحة 243 من نفس الجزء يستطرد مؤلف الروضتين ويقول : .. ثم جمع القائد أسد الدين إليه العدد الكثير من شجعان التركمان وقاتلوا المشركين ووصلوا إلى بعلبك في العسكر من مقدمي التركمان وأبطالهم للجهاد وهم في العدد الكثير والحجم الغفير واجتمعوا بنور الدين وتقررت الحال على قصد بلاد المشركين لتدويخها والابتداء بالنزول على بانياس وقدم نور الدين دمشق لإخراج آلات الحرب وتجهيزها ..... وعن أحداث سنة 824 للهجرة ، الموافق لسنة 1421 للميلاد يقول مؤلف شذرات الذهب في الجزء 4 الصفحة 164.. كان جقمق من أبناء التركمان أصبح دويدارا ثانيا ( أي وزير ) عند الملك المؤيد قبل سلطنته ، وكان يتكلم بالعربية ، لا يشك فيه جالسه انه من أولاد الأمراء ، ثم استقر دويدارا كبيرا إلى أن قرره ( عينه ) الملك المؤيد في نيابة الشام فبنى السوق المعروف بسوق ( جقمق ) وأوقفه على المدرسة التي بناها قرب الأموي . يفصل كتاب وفيات الأعيان في جزئه السادس ، الصفحة 117 أخبار ياروق التركماني فيقول : هو ياروق بن أرسلان التركماني كان مقداما جليل القدر في قومه واليه تنسب الطائفة الياروقية من التركمان وكان عظيم الخلقة هائل المنظر ، سكن بظاهر حلب من جهتها القبلية وبنى شاطئ ( قويق ) فوق تل مرتفع وبنى هو وأهله وأتباعه أبنية كثيرة مرتفعة وعمائر متسعة عرفت بالياروقية وهي شبه القرية ، وسكنها هو ومن معه وبنى سوق الياروقية وتوفي في محرم سنة 564 للهجرة ، الموافق لسنة 1168 للميلاد . ياروق بفتح الياء المثناة من تحتها وبعد الألف راء مضمومة ثم واو ساكنة وفي الآخر قاف. وقويق بضم القاف وفتح الواو وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها قاف . وهو نهر صغير بظاهر حلب يجري في الشتاء والربيع وينقطع في الصيف . وفي الكتاب الموسوعي الصادر حديثا في باريس بعنوان " دمشق لؤلؤة الشرق وملكته " ، من تأليف جيرار دوجرج . عرض وتلخيص السيد محمود الزيباوي في ملحق جريدة النهار البيروتية في 30/4/2005 . جاء ما يلي : وفي زمن تضعضع السلطة العباسية ، ارتبطت دمشق بالدولة الطولونية قبل أن تخضع للخلافة الفاطمية ، ... و بعد الفاطميين ، بسط السلاجقة سلطتهم على دمشق التي حكمها بعض الأتابكة في شكل شبه مستقل . قاوم معين الدين أنر الفرنجة وصد الحصار الذي فرضته قواتهم في داريا ، وجاء من بعده نور الدين محمود زنكي ، فوحّد المشرق ومد نفوذه إلى مصر بفضل القائد المقدام صلاح الدين الأيوبي .. فبعد وفاة صلاح الدين فيها عام 1193 للميلاد الموافق لسنة 588 للهجرة ، تصدعت الدولة الأيوبية ، وأصيبت دمشق بالبلاء العظيم قبل أن تسقط في أيدي المغول . يستعيد المؤلف تلك الحقبة المتقلبة من تاريخ دمشق ويستعرض شواهدها المعمارية ، ويصف البيمارستان ( المستشفى ) النوري ، وهو اليوم متحف العلوم والطب العربي حيث تعرض أجمل نماذج الخطوط التي استعملت للمرة الأولى أثناء حكم نور الدين . ويصف بدقة وتفصيل حمام نور الدين في البزورية ، وهو أقدم حمامات دمشق ، ولا يزال يعمل إلى اليوم . و مدرسة نور الدين حيث يرقد الحاكم الكبير في تربته وسط صالة مربعة تقتصر زينتها على الآية القرآنية : " وَسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمرا حتى إذا جاءوها وفُتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلم عليكم طبتم فادخلوها خالدين . ثم قلعة دمشق ذات الأبواب الأربعة ، ونستعيد ذكرى الرجالات الذين اتخذوها مسكنا لهم : نور الدين الزنكي وصلاح الدين الأيوبي والملك الظاهر بيبرس . وفي الفصل الثالث من كتابه ، يلقي جيرار دوجرج الضوء على دمشق المملوكية ويصف المواقع البديعة في المدينة القديمة . كانت ولاية دمشق من أكبر ولايات السلطنة المملوكية وأهمها حيث عُرفت باسم " نيابة الشام " ، وقد امتدت حدودها إلى الفرات والرستن شرقا وشمالا ، والى البحر المتوسط غربا ، والى غزة والكرك جنوباً . في عهد السلطان الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون ، شهدت المدينة حركة عمرانية كبيرة ، وشيِّد فيها عدد كبير من المساجد والمد ارس . وقد انتهت تلك الحقبة مع دخول قوات تيمورلنك . إثر الهزيمة التي مني بها المماليك في معركة مرج دابق عام 1516 للميلاد الموافق لسنة 921 للهجرة ، تحولت سوريا إلى جزء من الإمبراطورية العثمانية الشاسعة وغدت " ضاحية " من أكبر ضواحيها وأهمها . يخصص الباحث الفرنسي الفصل الرابع من كتابه للحقبة العثمانية . حيث أولى الحكّام العثمانيون دمشق أهمية كبرى ، فقد حافظت المدينة على مركزها التجاري في الشرق ، كما أنها كانت محطة تتوقف فيها قوافل الألوف من الحجّاج الذين كانوا ينطلقون منها إلى الديار المقدّسة . وقد حرص الولاة على ضمان الأمن في المدينة ، وشيّدوا فيها صروحا جديدة ، كما أنهم اهتموا بترميم الجوامع والحمّامات والأسواق القديمة . ومن أشهر المعالم التي تعود إلى تلك الحقبة التاريخية الطويلة ، التكية والجامع اللذان يحملان اسم السلطان سليم الأول ، والتكية المعروفة بالسليمانية ، وهي من تصميم المعماري سنان الذي ارتبط اسمه بتشييد أروع صروح اسطنبول . وأزدهر حلب في تلك الحقبة وبدأت تستقطب السفراء الغربيين لتغدو المدينة الثالثة في الإمبراطورية العثمانية بعد اسطنبول والقاهرة . أما كتاب ( أقليات في شرق المتوسط ) تأليف الكاتب السوري فايز سارة ، فيذكر أن التركمان في سوريا يتوزعون في منطقة الفرات والجزيرة . ويعتقد المؤلف أن الأقلية التركمانية في سوريا ، تشكل امتدادا للأقلية التركمانية في شمال العراق ، وهي لا تختلف عنها كثيرا مع أنه من الصعب القول بوجود روابط وصلات بين التركمان عبر الحدود السورية ـ العراقية ، حيث يرد أن قدومهم إلى المنطقة يسبق العثمانيين بقرون عديدة ، ويعود بالضبط إلى أواخر القرن السابع الميلادي ، عندما اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في وسط آسيا غربا .. ويشير فايز سارة في كتابه ، إلى أن المصادر التاريخية ترجع زمن هجرة التركمان إلى شرق المتوسط إلى أواخر القرن السابع الميلادي ، حيث اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في وسط آسيا غربا باتجاه شرق المتوسط ، وأخذت تستقر في العديد من المناطق ، بينما استقر قسم منها في إيران ، وقسم آخر في العراق ومناطق من بلاد الشام ، ليستقروا في المناطق ذات التماس بين الدولة العربية ـ الإسلامية والدولة البيزنطية وأماكن الثغور من شمال العراق وحتى شمال آسيا . أن اغلب الإسكان الذي تم شمال سورية وغربها كان من داخل سورية فمعظم عشائر التركمان نقلت من أماكن ومواقع سورية أخرى أي أن العشائر التركمانية سورية قديمة أقدم من دخول العثمانيين إلى سورية بمئات السنين منذ بدايات القرن الثالث عشر ولم تأت مع العثمانيين في القرن السادس عشر ولم يأت بها العثمانيون من الأناضول كما يظن البعض خطا هناك بعض العشائر التركمانية التي أتى بها العثمانيون لكن أغلب هذا البعض هرب أيام الحكم العثماني وعاد إلى حيث أتى فتركمان حلب وتركمان يني ال كانوا يخرجون للرعي صيفا في أراضي ارابكير جانيك ديفريكي بوزاوق جوروم اماسيا سيواس بينما كانوا يقضون الشتاء متنقلين في أنحاء بلاد الشام وتركمان بوز أولوس الشعب الأغبر كانوا يمضون الصيف في دياربكر وارزوروم عند منابع الفرات وينزلون لقضاء الشتاء في البادية الممتدة من جنوب ماردين وحتى دير الزور وتركمان سللورية كانوا يقضون الصيف في جبال لبنان وينزلون لقضاء الشتاء في واحة تدمر وهذا كله قبل العثمانيين وفي عهدهم أيضا وقد اندمج التركمان في الحياة العامة للدولة العربية ـ الإسلامية بعد اعتناقهم الإسلام دينا لهم ، وانخرط عدد كبير منهم في جيش الدولة ، وهو الأمر الذي مهد لهم فيما بعد ، وخاصة في العهد العباسي لأن يلعبوا دورا مهما في بعض المراحل السياسية . كما تبوأت شخصيات منهم مناصب رفيعة في الدولة ، وبرز منهم كثير في قائمة النخبة العليا في التاريخ والمجتمع العربي ـ الإسلامي لا حقا . أن ابرز ما يميز التركمان حسب ما يورده مؤلف الكتاب ، هو علاقاتهم مع المجتمعات التي عاشوا فيها . حيث أنهم احتفظوا بعلاقاتهم مع تلك المجتمعات بعد سقوط الدولة العثمانية ، وخروج الأتراك من البلاد العربية عقب الحرب العالمية الأولى ( 1914 ـ 1918 ) حيث استمر وجودهم في مجتمعاتهم ، مؤكدين حقيقة الانتماء إلى الكيانات الوطنية التي ظهرت في المنطقة ، كما أنهم ، أي التركمان ، أصبحوا ينظرون إلى الدول التي يقيمون بها باعتبارها أوطانا لهم ، وأنهم مواطنون فيها . إن مناطق توزع التركمان في سوريا ، يمكن ملاحظتها في منطقة الفرات والجزيرة ومدينة إعزاز شمال حلب ، ومعظم هؤلاء امتهنوا الرعي في فترات سابقة ، لكنهم استقروا واخذوا يمارسون الزراعة ، وكذلك هو حال التركمان الموجودين في مناطق منبج والباب وجرابلس والراعي ، وفي مدينة حلب ذاتها مجموعة من التركمان تتعايش مع بقية سكان المدينة من العرب والأقليات الأخرى التي تسكن المدينة وخاصة في حي الهلك وبستان الباشا . وتتواجد أعداد من التركمان في منطقة حوض نهر العاصي وبخاصة بالقرب من مصياف حيث " حوير التركمان " و " ناطر " فيما يتواجد التركمان في منطقة الساحل السوري في قسمه الشمالي بالقرب من لواء الإسكندرون في منطقة رأس البسيط ومرتفعات الباير . وهناك عدد محدود منهم في منطقة دمشق ، تقيم إلى جانب الشركس في بلدة براق قرب دمشق . وفي المدينة ذاتها تتوزع مجموعة من التركمان في المناطق التي يسكنها نازحو الجولان ، وهي في الأصل من الجماعة التركمانية التي كان عددها ثلاثة آلاف نسمة ، وتتوزع على قرى الجولان قبل أن تحتله إسرائيل عام 1967 وتقوم بطرد معظم سكانه السوريين ، وكان هؤلاء التركمان يتوزعون على مجموعة قرى جولانية بينها : حفر ، وكفر نفاخ ، والسنديانة ، والغادرية ، والعليقة ، وأغلبهم يمارسون الرعي ، ويعود زمن وصولهم إلى الجولان إلى ذات الزمن الذي جاء فيها الشركس ،أي الربع الأخير من القرن التاسع عشر . يتوزعون في تجمعات سكنية من طبيعة مدينية ، وأخرى تجمعات ريفية . و





IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,125 Saniyede Yüklendi.