Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
الأبواب البيضاء - Grup Beyda
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netابواب المراسلة العربية ARAPÇA YAZIŞMA GRUPLARIالأبواب البيضاء - Grup Beyda
Mesaj icon Konu: Arabic Cafe - المقهى العربي Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
kucukmehmet
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 05Temmuz2011
Gönderilenler: 978

Alıntı kucukmehmet Cevapla bullet Konu: Arabic Cafe - المقهى العربي
    Gönderim Zamanı: 10Ağustos2013 Saat 16:35



المقهى العربي

Arabic Cafe

 

 

Arabic Cafe

المقهى العربي

أبو إسلام وحقيقة أول مقهى إسلامي في مصر

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كافيه "دي كابتشينو" أو "دماغ كابتشينو"، هو أول مقهى في مصر يفصل بين رواده من الجنسين حفاظاً على الخصوصية، وقد أثار هذا المقهى ضجة كبيرة بعد افتتاحه، ووصفه البعض بالمقهى الإسلامي الأول في مصر، بعد صعود التيارات الإسلامية إلى الحكم، تحدث عنه أبو إسلام في برنامجه "حزب الله"، وأكد أن القائمين عليه ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين.

إلا أن القائمين على المقهى نفوا صلتهم بجماعة الإخوان المسلمين، أو أي تيارات إسلامية أخرى، وأكدوا أنهم لا يدعون إلى التشدد أو الرجعية من خلال مشروعهم هذا، وأن الإعلام هو الذي روج إلى اختلاف فكرة المقهى بصورة خاطئة.

وفي هذا الإطار تحدث محمد سيد، أحد مؤسسي المقهى لموقع CNN بالعربية قائلاً: "نحن غير مسؤولين عن ما قاله أبو إسلام، ولا ننتمي إلى جماعه الإخوان المسلمين، وفكرة المقهى بدأت قبل تولي الرئيس محمد مرسي الحكم، وقمنا بتجهيزه وافتتاحه قبل انتخابات الرئاسة، وهو مشروع تجاري ينبع من مبادئنا الدينية الشرقية بعيداً عن التوجهات السياسية."

وعن اختلاف فكرة "الكافيه" التي دفعت البعض لمهاجمته قال سيد: "وجدنا أن جميع المقاهي في مصر تقدم الشيشة وتسمح بالتدخين، ولا تراعي خصوصية النساء والعائلات، ففكرنا في أن يكون لنا توجه أخر، ففصلنا بين مناطق جلوس الشباب وأماكن جلوس الفتيات والعائلات."

ونفى أحمد محمود الشريك الثاني في المقهى، ما تردد حول أن المقهى يفتح أبوابه للمنقبات فقط، ويذيع خطب وأناشيد دينية، وأكد أن المقهى يستقبل المحجبات وغير المحجبات، وأنهم يكتفون بعرض أفلام "أنيمشن،" رغبة بالابتعاد عن ضجيج السياسة والرياضة والأغاني.

 

وأكد محمود تردد زبائن دائمين من الأقباط على المقهى، كونه مجاور لإحدى الكنائس الكبرى في مصر، لكنه أشار إلى منع دخول رجل وأمرأة مع بعض أو ما يعرف بـ "Couples"

وأضاف: "فكرة الفصل بين الجنسين في مصر، ليست جديدة على المجتمع ومطبقة في المترو وفي كثير من المناطق العامة وصالات الرياضة، وهي احتياج لفئة من المجتمع، أرادنا تحقيق مطالبها بعيداً عن الرجعية وبطريقة عصرية مراعاةً للتنوع."

وتطرق إلى اختيار إلى المقهى قائلاً: "اخترنا اسم المقهى بعيداً عن أي تصنيفات أو شعارات دينية، حرصاً على عدم المتاجرة باسم الدين، فلا يمكن أن نختزل الدين في مقهى، فجميع المسلمين يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية، لكن قد نختلف في أسلوب التطبيق."

وأكد محمود عدم السماح بإقامة حفلات أعياد الميلاد في المقهى وقال: "نحن لسنا ضد الاحتفالات لكن لا نسمح بإقامة حفلات أعياد الميلاد لسببين: الأول ديني، والثاني لان الحفلات تؤدي إلى ضجيج لا يتناسب مع هدوء المكان، خاصة أن كثير من رواد المقهى يحرصون على الدراسة فيه."

 

المصدر: http://arabic.cnn.com/2013/entertainment/5/29/D.cafe.Egypt/index.html




عندما تُغلقُ أبوابُ السعادةِ أما
IP
kucukmehmet
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 05Temmuz2011
Gönderilenler: 978

Alıntı kucukmehmet Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 10Ağustos2013 Saat 16:40



المقهى العربي

Arabic Cafe

 

 

Arabic Cafe

المقهى العربي

 

«الشيشة» رفيقة ليالي العرب في لندن

 

العرب يتحايلون على قرار حظر التدخين في المقاهي والجنس اللطيف نسبة كبيرة من مرتاديها

 

تزدهر مقاهي الشيشة في لندن لتمثل جزءا كبيرا من ليالي السمر الرمضانية لا سيما في الأحياء العربية التي يتوافد إليها الزوار من جميع الطبقات والجنسيات رجالا ونساء لممارسة طقوس الجلوس على القهوة ونفخ الدخان الممزوج بالعنب والتفاح وحتى الكابوتشينو وجوز الهند. وتمتلك مقاهي الشيشة في العاصمة البريطانية طابعا خاصا، فهي قرى مغربية أو شامية أو مصرية بديكوراتها المستوحاة من هذه الثقافات والتي يعكسها خرطوم الشيشة الذي يحمل زخارف فضية أو نحاسية أو نقوشا فرعونية. ومما يزيد ذلك صوت الأنغام العربية التي تتردد داخل أروقتها سواء الكلاسيكية أو الحديثة والتي تمنحها جوا شرقيا مستوحى من عبق التاريخ العربي الأصيل.

واستعانت بعض المقاهي والمطاعم الفاخرة خلال أيام شهر رمضان بعازف للعود خصوصا بعد منتصف الليل وهي فترة السحور والذي يتفانى في عزف مقامات غنائية مختلفة وألحان مقتبسة من أهم وأشهر الأغاني كـ«ألف ليلة وليلة» لسيدة الغناء العربي أم كلثوم وفيروز.

 

ويقول إياد الصاوي مسؤول أحد المطاعم الشرقية في وسط لندن «لقد أضاف تزامن شهر رمضان مع موسم الصيف في لندن مزيدا من متعة السهر بمصاحبة الشيشة حيث إن درجة الحرارة تتراوح ما بين 20 - 28 درجة والنسيم عليل يغري محبي السهر لارتيادها بشكل كبير».

 

والجميل في هذه المقاهي أنها ليست مجرد أماكن عامة لتدخين الشيشة فقط، وإنما هي مجالس حميمة تحاكي مجالس السمر التي يجتمع فيها الأصدقاء والأقارب في المنزل لمشاهدة مسلسل تلفزيوني أو مباراة رياضية.

 

وبالنظر إلى مرتادي هذه المقاهي - ليس فقط من ناحية ما يرتدونه من أزياء تتبع ماركات عالمية إلى جانب سياراتهم الفارهة - وإنما كون عدد كبير منهم ينتمي إلى طبقات اجتماعية بارزة، فلا يمكن التصديق بأن الشيشة كانت يوما ما مرتبطة بشكل كبير بالفئات المنحدرة من الطبقة المتوسطة في العالم العربي سواء من صناعيين أو حرفيين يلجأون إليها للشعور بالاسترخاء بعد عمل يومي شاق، إنما أصبحت ملتقى للطبقة الراقية والثرية التي لا يتوانى الأشخاص التابعون لها عن دفع أموال طائلة للحصول على طاولة عبر حجز مسبق قد يمتد إلى 4 ساعات.

 

وتقدم الشيشة كخدمة جانبيه للمطاعم والمقاهي حيث توفر بنكهات بطعم الفواكه مثل التفاح والكنتالوب والأناناس والفراولة وتتراوح أسعارها ما بين 8 إلى 12 جنيها استرلينيا.

 

وتتركز مقاهي الشيشة في وسط لندن التي تشمل شارع ايدجوير رود الذي يقطنه معظم الجاليات العربية وفروع الشركات والمكاتب العربية إلى جانب منطقة نايتس بريدج الراقية ووجهة المشاهير في التسوق وتمتد إلى «سلوين سكوير» الواقعة بالقرب من حديقة فكتوريا الشهيرة.

 

الشيشة التي عرفتها إنجلترا في بداية السبعينات - بواسطة الكثير من العرب الذين توافدوا إلى أوروبا من لبنان والعراق ومصر ودول عربية أخرى للعمل - كانت البديل الذي يعوضهم عن حنين الجلسات وسط الأقارب والأصدقاء. إلا أنها فقدت جزءا كبيرا من شعبيتها منذ أن تم حظر التدخين داخل الأماكن المغلقة في بريطانيا عام 2007. وعن ذلك يقول وليد عبد الستار الذي يدير مطعم مأكولات عراقية يقدم الشيشة، إن قرار الحظر أثار استياءه كثيرا في ذلك الوقت لأنه أدى إلى تقليص عدد زواره. ويرى بأن تداعيات هذا القرار ما زالت موجودة «فهو السبب الرئيسي في ازدحام المقاهي بطوابير الانتظار نظرا لعدم استطاعته توفير الشيشة سوى في الخارج استجابة لقانون الحظر، كما أن المساحة الخارجية لا تستوعب ذات العدد من الكراسي والجلسات. وأضاف «تأثر الكثير من (عرب لندن)، ذلك أن الشيشة تمثل جزءا مهما من حياتهم إذ درجوا على تدخينها بلا انقطاع».

 

وتضم مطاعم ومقاهي الشيشة مظلات في الخارج نظرا لأن الأجواء في إنجلترا ممطرة في الغالب. الطريف أن بعض أصحاب هذه المقاهي يحتالون على هذا المنع بأن يضعوا الشيشة خارج المقهى، ثم يستخدمون خرطومها الطويل الذي يمر من خلال النافذة في تدخينها في الداخل المقهى مطبقين بذلك قانون منع تدخينها في الهواء الطلق، كما يحتال آخرون بتجهيز غرف داخلية مغلقة مزودة بماكينة تشفط الدخان إلى الخارج، ولكن لم يلق هذا الحل رضا بعض البلديات مما دعا ببعض المقاهي لاستقبال بعض الزبائن العرب في تلك الغرف ولا يقبلون دخول الزبائن غير المعروفين لدى الإدارة لتفادي المشكلات مع البلدية ودفع غرامات مادية تصل إلى آلاف الجنيهات الاسترلينية.

 

وربما يكون أبرز المشاهد إثارة وغرابة هو هذا الكم الهائل من الفتيات اللاتي يشكلن نسبة كبيرة من مرتادي هذه المقاهي. فرغم أن الشيشة هي جزء من معظم الثقافات العربية فإن مظهر الفتاة وهي تدخن الشيشة كان يثير الاستهجان في الماضي، ولكن في المقاهي المنتشرة في لندن يعتبر أمرا طبيعيا وبعيدا عن القيود الاجتماعية. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن بعض المقاهي تحاول زيادة زبائنها من الجنس اللطيف من خلال تقديم الشيشة بالمجان لهن في أوقات معينة من اليوم.. وتؤكد مديحة قيس إحدى الزبونات والتي تدخن الشيشة منذ 14 عاما، بأنها ربما تكون هناك نظرة متحفظة على المرأة المدخنة بشكل عام في العالم العربي ولكن «شخصيا أرى أن الأمر عادي هنا (لندن) خصوصا أن الشيشة عادة قادمة من بلادنا العربية ولا يوجد سبب لاستهجانها بالنسبة للنساء».

 

وتقول صديقتها التي ترافقها في التدخين في المقهى بأنها ليست مدمنة على التدخين ولكن تدخن الشيشة بين الفينة والأخرى لإراحة أعصابها. مضيفة: «لا أرى أي حرج في ذلك».

 

وعلى الرغم من أن تدخين الشيشة كان يمارس منذ أكثر من 400 عام وخصوصا في بلاد الشام حيث كانت الأرجيلة توجد في المنازل ويدخنها رب المنزل ورجال العائلة، ولكن هذا التقليد الثقافي انبعث بروح جديدة في بدايات القرن العشرين من خلال توفره في مقاهي الشاي والقهوة والشطائر، فأصبح الناس يرتادونها بكثرة، وبدلا من أن يسموها مقاهي الشاي والقهوة أطلق عليها «مقاهي الشيشة».

 

 المصدر: http://www.aawsat.com/details.asp?section=41&article=637144&issueno=11957#.UgYzXtJFCzk

 



عندما تُغلقُ أبوابُ السعادةِ أما
IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,141 Saniyede Yüklendi.