Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
Profesyonel & Amatör Tercüme Çalışmaları
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netالدراسات الترجمة - TERCÜME ÇALIŞMALARIProfesyonel & Amatör Tercüme Çalışmaları
Mesaj icon Konu: الاسلام والسیف، 16 Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
M. Ucal Ulutürk
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 21Nisan2010
Gönderilenler: 47

Alıntı M. Ucal Ulutürk Cevapla bullet Konu: الاسلام والسیف، 16
    Gönderim Zamanı: 25Şubat2011 Saat 20:20



< ="Content-" content="text/; charset=utf-8">< name="ProgId" content="Word.">< name="Generator" content="Microsoft Word 12">< name="Originator" content="Microsoft Word 12"><>

Farsca’dan Arabca’ya çeviri çalışması

Yazının orijinal (Farsca) metnine, aşağıdaki linkdel ulaşabilersiniz:

http://wwww.naria.ir/view/3.aspx?id=93  

 

الاسلام والسیف، 16

روية فريدة و منقطة النظير للاسلام و تاريخ الشرق الاوسط

الکاتب: ناصر بوربیرار (پورپیرار)

المترجم: هیجان

لازال هناك كلام لم نقله، حتي الابداء برءينا النهايي حول ذكر اسم اسرائيل في القرآن المجيد، الذي تبين متانة القرآن المتوأمة بظرافته وتبين ان في كتاب الله لاستخدام اي مصطلح ومقصد وهدف كان هناك وسواس علني ومخفي وتعلمنا كيف نفتح الابواب الظاهر مغلقة أمامنا بمتابعة هذه ظرائف الكلام الالهي، ومن أغرب هذه الظرائف هو الخطاب الذي استخدمه القرآن المبين لتسمية القوم الذي نعرفهم اليوم باليهود:

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ 40  وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ  وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ  41 وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ  42  البقرة

 سمي القران الكريم حوالي اربعين مرة القوم الذي اصبحوا بعدها يهود، سماهم بني اسرائيل وفي حالات كان يريد الاشارة الي الماضي والتذكرة والتهديد واتمام الحجة وتذكرهم بنزول النعم، والحكم والكتاب والبيان وانكار الجميل من قبلهم وعبادة الاصنام والحيلة والمكيدة واخفاء الاحكام الالهية وطغيانهم ولومهم. في هذه الخطابات لم نجد ان الله يخاطب بني اسرائيل بلسان معمول ودون عتاب وليس لدينا آية فيها أمل وانتظار الطاعة والاصلاح من بني اسرائيل! كما يبدوا ان عنوان بني اسرائيل في كتاب الله كان تسمية تواكبه مفاهيم التحقير والتضعيف وعدم الاصلاح والتمرد والجشاعة وتعمد الأذي. في هذه الآيات لم يعتبر الله منزلة وشأنا لبني اسرائيل وجدير بالتأمل والتفكير ان القرآن الكريم من البداية يحدد نظرة الله الي القوم الذي خلصهم من ظلم الفراعنة بنظرة تحقيرية عليهم ولم يعتبرهم تابعين رسولا خاصا حتي ظهور النبي موسي.

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ  47 وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ 48  البقرة

سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ  211  البقرة

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا  وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ  32 المائدة

وفي الواقع ان آيات القرآن لم تعرف بني اسرائيل باعتبارهم تابعين ايمانا الهي او صاحبين معتقدات توحيدية وسماوية واذا بحثنا كتاب الله لم نجد ان الله يذكر بني اسرائيل في كتابه ذكر خير. كما ان الين الآيات حولهم تبدء بشرح مواهب الله عليهم ونعمه ثم مباشرتا انكار الجميل والفضل من بني اسرائيل والجحود، حيث تجاهلوا كل العنايات والهدي!

وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا  وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ  لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ  فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَ?لِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ  12  فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ 13  المائدة

آيات القرآن الحكيم التي جاء فيها ذكر بني اسرائيل اما هي شرح احوال وقصة خلاصهم، حيث تتذكر في حالات عديدة، او كلام حول خيانتهم للرسل، وقتل الاخرين واذيتهم، نقض العهد والحاق الصدمة بالمسيح، استفزاز القومية بين الاسباط، التزوير وانكار الجميل تجاه نعم ربهم، ووعدهم بمعاقبتهم في يوم الجزاء. في المجموع تتعلق الاشارات القرآنية الي بني اسرائيل بقوم منزوي ودون قوة، الذي باي فرصة وحجة يحصل عدول ودوران في معتقداتهم وسلوكياتهم واعمالهم، وخطاب الله معهم يواكبه تخفيفهم وتصغيرهم وعدم الثقة الواضحة فيهم.




IP
M. Ucal Ulutürk
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 21Nisan2010
Gönderilenler: 47

Alıntı M. Ucal Ulutürk Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 25Şubat2011 Saat 20:21



< ="Content-" content="text/; charset=utf-8">< name="ProgId" content="Word.">< name="Generator" content="Microsoft Word 12">< name="Originator" content="Microsoft Word 12"><>

 إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا  وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ  وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي  وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي  وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي  وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ  110  المائدة

هذه اللغة التحقيرية حول بني اسرائيل جاءت ايضا في القرآن الكريم دون ذكر اسمهم وتكلم الله عن قوم انجاهم من ارض مصر ومن ظلم الفرعون وليس في هذا الكلام ذرة تبين تصحيح اعمالهم وتسليمهم وهداية سلوكياتهم ومعتقداتهم.

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا  قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ  وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ  ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ  ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ 61   البقرة

وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ  92  وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ 93   البقرة

هذا اطار وقالب ثابت لمحادثة الله مع القوم الخارج من مصر، الذي تثبت وترسخ الباحث لتقديم رؤيته السابقة ان المدد الالهي لخروج هذا القوم من الانزواء ونزوحهم الي مهد الحضارة البشرية التليدة اي منطقة الشرق الاوسط، يشابه بسماح الله للشياطين لاغواء البشر، حيث التجنب من الاشتباه ببني اسرائيل والتبعية من الشيطان تعتبر من اركان التربية والحضارة ومن العناصر والآليات التعليمية! الاشارة الي "قتل الانبياء بغير الحق" التي ذكرت في القرآن المبين عدة مرات باعتبارها جهالة وذنب بني اسرائيل، بما ان الله لم يرسل نبيا سوي موسي لخلاص هذا القوم، تحث الباحث ان يسئل: هل قتلت بني اسرائيل النبي موسي في النهاية، ام انها اشارة لمشاركتهم في قتل النبي عيسي؟! لاسيما تثبت الآيات الفوق ان "المن والسلوي" مائدة سماوية، لان بني اسرائيل يطلبوا من النبي موسي مأكولات ارضية، بانهم اعتادوا علي اكلها! سوي بني اسرائيل نادي الله في قرآنه القويم في حالات معدودة باسم اليهود والذي فيه محتوي آخر، ويتضمن مراعاة لم نشاهدها في خطاب بني اسرائيل. في هذه التسمية الجديدة لم يعود الي تاريخ بني اسرائيل وخلفيتهم ولم نشاهد اثرا من تذكيرهم بالعناية الالهية الاولية تجاههم، وفي هذا الآيات بما ان الله ينهي المسلمين والنبي من الاقتراب منهم، وفي المجموع ان الله يغضب ايضا علي اليهود كما يغضب علي بني اسرائيل، لكن ينظر اليهم باعتبارهم منافس سياسي ومذهبي، الذي هم في مستوي الخطاب والمباحثة والمحادثة والمبادلة ولم نري دلالة واضحة من تلك الحقارة واللاهوية التي نراها في البيان الالهي تجاه بني اسرائيل.

 وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ  فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ 113  البقرة

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ  قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ  مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ   120  البقرة

لاحظوا ان القرآن في هذه الآية لم يعد يستخدم خطابات موهنة تجاه بني اسرائيل مثل الآيات السابقة، والان نواجه قوة تستعرض متزامنة مع النبي في بيئة نمو الاسلام. هؤلاء ليسوا المتذرعين الذين لم يصبروا علي طعام واحد، ويطلبوا اصناما للعبادة، ويرغبوا ان يروا الله جهرة مثل موسي والخامية الاخري التي هي خاصة بغير المؤمنين والموقنين، يتذرعوا ويوصل بهم العمل الي عبادة العجلة ولايرحموا بعضهم البعض. بل ان في الآيات التي يخاطب فيها اليهود نواجه مؤمنين الذي يسميهم الله باليهود، ويحاربوا بكل قواهم لحفظ معتقداتهم وحق قدمتهم في استلام الابلاغ السماوي والنبي المهدي، ويتوسلوا الي امكانية ودسيسة حتي يقلعوا نبي الدين الجديد والمعتقدين به من طريقهم. هؤلاء يتعاملوا بطريقة وبراعة جماعة متناسقة وناضجة وحتي مثققة وبعدها نتعرف علي مساعيهم كيف لازالة النبي والغلبة عليه يتوسلوا الي حيل ومكايد هي حصيلة تجارب فترة طويلة من حياتهم العقائدية والعقلية في المنطقة وبين الشعوب المختلفة حتي ان الله ينذر المؤمنين ان يتجنبوا التقارب منهم.




IP
M. Ucal Ulutürk
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 21Nisan2010
Gönderilenler: 47

Alıntı M. Ucal Ulutürk Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 25Şubat2011 Saat 20:22
< ="Content-" content="text/; charset=utf-8">< name="ProgId" content="Word.">< name="Generator" content="Microsoft Word 12">< name="Originator" content="Microsoft Word 12"><>

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ  بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ  إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  51  المائدة

تخبرنا هذه الآية عن قوة كلام ونفوذ وربما استعدادت اخري متناسقة لليهود والنصاري في زمان شروق الاسلام وظهور النبي الجديد، حيث ينذر الله المؤمنين الساذجين والبسيطين من التقارب والتكلم معهم. نحن لانعرف ما هو السبب لتسمية القوم الذي كان يخاطبه الله ببني اسرائيل باسم جديد "اليهود"، ولربما نبقي غافلين عن هذا السبب، والأغرب ان التوراة لم يسمي دينا باسم اليهود ولم يعترف به. يهودا في التوراة اسم يطلق علي شخص، تركيب من عدة اسباط، اسم ارض، واسم احد اولاد يعقوب. كما ان النصاري لم يعرفوا اليهود بل يعرفوا يهودا بانه شخص الخائن ونفوذي بين اول التابعين لدين عيسي وسبب قتل النبي عيسي. في حين ان القرآن المتين اطلق هذا الاسم علي جماعة تابعين لدين رسولهم ومناديهم ومبشرهم موسي كليم الله. وحقا ان درك اسرار هذه التسمية الالهية علي اشد والد مخالفين رسالة النبي وحقانية الاسلام صعبة، والاصعب حين نواجه هذه الايات:

 وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ 64   المائدة

تحكي هذه الاية عن قوة اليهود المفرطة في زمان شروق الاسلام ومن الواضح انهم كانوا يتمتعوا بقوة عملية في المجالات المختلفة واستخدموا طرق غير لائقة في مواجهة الاسلام، توسلوا الي شعارات مخادعة، حيث نري غضب الله الدائم يوجه اليهم. هذا الغضب الذي يظهر احيانا بشكل رسالة لمحاربة اليهود.

 لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا  وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ  82  المائدة

قريبا سادخل بارادة الله الي مراحل ومراتب يصور القرآن الكريم ادوار مختلفة من محاربة النبي والمؤمنين الاولين مع اهل الكتاب. معرفة هذه الابواب والمراتب تعرفنا علي اساس الكراهية والتناقض الطويل التاريخي والحاضر والشاملة العالمية بين الكنيسة والعالم الاسلامي ويبين ان كل الضجات الثقافية والسياسية والعسكرية للغرب ضد المسلمين وعالم الاسلام، تكمن جذورها في تعويض هزيمتهم الاولية حيث الهدايات الالهية في القرآن المبين، علي الرغم من هيمنة اليهود ووحدة اليهود والنصاري والكفار لم تحصل علي نجاح في اطفاء الاضواء الالهية وتبين الآية الفوق ان المواجهة والحكم الالهي حول اليهود، حتي حين القرآن لم يكن يعتبر النصاري مشركين، فان اليهود كانوا يعادلوا المشركين وكانوا برفقة الكفار الد الخصام للمؤمنين.

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ  67  آل عمران

ربما اصبح الان سهلا ان ندرك الالحاح الالهي في عزل اليهود والنصاري من دين ابراهيم الحنيف وان كنا مسلمين فلا نشك ان العالم النصراني واليهودي، هوالعدو العنيد والظاهر القديم لاخر دين الهي ورسوله واتباعه، وهذا ليس موضوع يعالج ويحل باجلاس واجتماع ومجاملة بين الاديان والثقافات، لان لايستطيع ان نعتبر للبيان الالهي حوزة وحدود وفرصة وفسخ. كانت هذه المحاربة سارية من بداية دعوة الاسلام باشكال مختلفة وكان دائما النصر حليف المسلمين، حيث اليوم وحدة كبيرة من الكنيسة والمشركين لايستطيعوا ان يغلبوا علي مستوطنة عراقية باسم الفلوجة، والساكنين الجبال الافاغنة، في المائة سنة الاخيرة استكانوا جيش ملكة بريطانيا، المعسكرين القويين، الجيوش الحمر والوحدات فوق المسلحة لاتحاد والعسكري اميركا الجانية!

تاريخ ال 500 عام الاخير يشهد بما ان السفاكة اللانهاية لها من الغربيين استطاعت ان تغلب لمدة قصيرة علي شعوب اميركا وافرقيا، والصين والهند، لكن العالم الاسلامي لم يستسلم لهم ابدا وفي اي مكان، ولم يترك المحاربة لحضة، كما ان امام اعيننا النموذج الفلسطيني وهذا دافع الغضب الذي دليل تنفيذه وعنفه ووحشيته والسفاكة من قبل المتمدنين الغربيين والتابعين الرئيسيين الكنيسة في مواجهتهم مع العالم الاسلامي، كما ان احداث سجن ابوغريب وكل احداث العراق بينتها في الامس واحداث كابل بيان آخر منها!

 

 


IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,133 Saniyede Yüklendi.