Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  TakvimTakvim  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
aöf ilahiyat önlisans arapça dersleri
Profesyonel & Amatör Tercüme Çalışmaları
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netالدراسات الترجمة - TERCÜME ÇALIŞMALARIProfesyonel & Amatör Tercüme Çalışmaları
Mesaj icon Konu: الاسلام والسیف، 13 Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Pratik Arapça Dersleri
Yazar Mesaj
M. Ucal Ulutürk
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 21Nisan2010
Gönderilenler: 47

Alıntı M. Ucal Ulutürk Cevapla bullet Konu: الاسلام والسیف، 13
    Gönderim Zamanı: 26Ocak2011 Saat 00:38



< ="Content-" content="text/; charset=utf-8">< name="ProgId" content="Word.">< name="Generator" content="Microsoft Word 12">< name="Originator" content="Microsoft Word 12"><>

Farsca’dan Arabca’ya çeviri çalışması

Yazının orijinal (Farsca) metnine, aşağıdaki linkdel ulaşabilersiniz:

http://wwww.naria.ir/view/3.aspx?id=86

 

الاسلام والسیف، 13

الکاتب: ناصر بوربیرار (پورپیرار)

المترجم: هیجان

ادخل الی اصعب واطول قسم من هذ ا البحث واستدعی الله العنایة والعون حتی استطیع من اداء واجبی وهی فحص مجموعة خطابات جاءت فی القرآن الکریم حول الیهود والنصاری واهل الکتاب، حتی اتابع طریقة واسلوب وحصیلة المحاربة الثقافیة بین نبی الاسلام واهل الكتاب السابقين. بحث الآیات الخاصة بهذا الموضوع سوی من معرفتها للتاریخ والقضایا ومراتب الصعود والهبوط فی العلاقات الاجتماعیة والعقائدیة فی بداية الاسلام، فانها من اصدق الطرق لدلالتنا علی الترتیب الزمنی العقلانی لنزول السور والآیات القرآنیة، وفی النهایة بمعرفة هیئة اهل الکتاب وظلهم فی القرآن الکریم ندخل الی اساس کیفیة التقابل مع التدمیر الذی قام بها الیهود والنصاری فی بدایة شروق الاسلام ونتعرف علی حصة من اکثر الاعمال تاثیرا وتخریبا ای تزویر المستندات المکتوبة التي تتناول فترة حیاة النبی. یتناول هذا البحث فی البدایة معرفة هویة قوم الیهود وینظر من زاویة جدیدة الی ظهورهم باعتبارهم قوم وایضا اقدم دین سماوی فی تاریخ حضارة الانسان. هذه الزاویة لیست وسیعة ولم یعبرها الکثیر.

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ  وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾ (البقرة)

هذه حکایة خروج اناس من مصر بزعامة نبی الله موسی الذی تکلف بنجاة هؤلاء الناس من ظلم الفراعنة، یتسائل المؤرخ ان هؤلاء الناس الذی بدلالة کیفیة النظرة الیهم والتعامل السیاسی والاجتماعی معهم یبین انهم قبطیین ولیسوا من شعب مصر الاصیلین ینتمون الی ای قوم، وکانوا یتابعوا ای دین قبل رسالة النبی موسی؟ لا یستطیع ان نتحدث عن الیهودیة باعتبارها دین ولها اتباع قبل نزول الاوامر العشرة ونزول کتاب التوراة الذی تم هذا الامر فی الصحراء وبعد الخروج من مصر، بعبارة اخری ان النبی موسی لم یخلص الیهود من ظلم فرعون، انما تزعم جماعة فی خروجهم من مصر، الذی اصبحت یهود بعد قبولهم التعالیم الالهیة فی التوراة والعمل بالاوامر العشرة!

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا (٢) اسراء

اذن کان نزول الکتاب الی موسی هی بدایة لهدایة بنی اسرائیل الی عبادة الله، الذی تقول الایة  کانوا یتخذوا غیر الله لامورهم ویعتبروه الها. هذا البیان الالهی بما انه یلوح بعبادة الاصنام لهذا القوم قبل هدایة التوراة لکنه لم یتضمن معرفة لغة وعنصر وانتماء قومی لهؤلاء المظلومین بظلم فرعون، وان قبلنا ان الیهود من اخلاف ابراهیم ویعقوب کما یزعموا، فارتکبنا خطأ کبیر بهذا القبول لان القرآن الصادق یرفض هذا الانتساب بشدة واصرار.

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ  أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ  وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾ (آل عمران)

فی هذه الایة تتبادل المحاجة والمزاعم بین رسول الله وحاخامات وقسيسین الجزیرة العربیة بصورة حیویة ویکشف الغطاء عن مرحلة من الحوار بین الادیان فی زمان حیاة رسول الله. لم یفید ای مجمل وتوسل اخر امام هذا النص الصریح والمتین لله فی القرآن الكريم. یرفض القرآن الفصیح والمجید بشدة انتساب وتعلق ابراهیم بغیر المسلمین و یتجاوز ایضا هذا ویعرف اسرة ابراهیم واحفاده واخلافه مسلمین وغیر یهودیین وغیر نصرانیین:

وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (١٢٥)وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٢٦)بقره




IP
M. Ucal Ulutürk
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 21Nisan2010
Gönderilenler: 47

Alıntı M. Ucal Ulutürk Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 26Ocak2011 Saat 00:39



< ="Content-" content="text/; charset=utf-8">< name="ProgId" content="Word.">< name="Generator" content="Microsoft Word 12">< name="Originator" content="Microsoft Word 12"><>

لاریب ان الله یقصد من ذکر البیت فی الایات الفوق الکعبة المعروفة فی مدینة مکة لان الله یوضح هذا بوضوح:

قُلْ صَدَقَ اللَّهُ  فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٥﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩٦﴾ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا  وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا  وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿٩٧﴾ (آل عمران)

من الواضح ان رسالة ابراهیم لم تکن فی مکة فقط بل تمت فی فترة قبل ظهور موسی ودین الیهود، کما ان ابناء ابراهیم واحفاده التزموا بالبقاء علی الاسلام فی فترة قبل ظهور دین الیهود. واذا قبلنا ان ابناء ابراهیم هم الذین اسسوا اساس الیهودیة وفق ماتقول روایات الیهود فی التوراة نواجه عدة غموض وتناقضات: الاول ان نعتبر هذا القوم المظلومون وموسی نفسه من اخلاف ابراهیم والذی لم توجد لاثبات هذا الزعم ای مستندات قرآنیة؛ والثانی ان افترضنا هذا الاحتمال فأذن اخلاف ابراهیم الذین اهملوا التزامهم الابدي بقبول الاسلام  یصبحوا کفار کما ساذکر فی البحوث الاتیة، والطریق الاخیر لازالة الغموض ان نعتبر دین الیهود المندرج فی التوراة المنزل وهدایاته وتعالیمه وتکالیفه الانسانیة یعادل الاسلام، ولو ان هذا التأکید مسطور فی القرآن المبین لکن لیس بوضوح، لکن لان الیهود کما یصرح القرآن اخفوا اقساما من التوراة، فأذن یستحیل الوصول الی الیقین فی هذا المحال فی المرحلة الراهنة. وان التوراة بمعنی المنزل هو الکتاب الذی یتم نزوله فی نهایة حیاة النبی موسی، والکتب التی جاءت والتحقت بالتوراة کما یبین من اسماء کتابها عزراء واشعیاء ودانیال واستر وغیرهم هی روایات تاریخیة عن قوم الیهود کتبت بعد رحلة النبی موسی، والذی منطبقة تماما مع المستجدات الاثریة الحدیثة فی الشرق الاوسط وهی قابلة للاستناد بشکل لايصدق.

وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾ (البقرة)

یخاطب الله الیهود والنصاری فی هذه الایات الممزوجة بقلیل من المرارة، والذی عرفوا ادیانهم ومعتقداتهم بانها استمرار توحید ابراهیم فی زمان شروق الاسلام. یرفض القرآن فی هذه الآیات وآیات عدیدة اخری هذه المزاعم ویعتبر المسلمین وحدهم المستمرین بدین ابراهیم الحنیف ومبلغین صادقین لدین الوحدانیة، حین انتهی من ذکر خلفیة هذا الجدل بین اهل الکتاب ونبی الله فی هذا الکتاب، یبین حینها بشكل واضح ان ماهی اهم اسباب الخلاف بین المسلمین واهل الکتاب، وسنکشف ان اساس خلافاتهم کانت حول الواحدانیة الالهیة ولم یختلفوا علی کیفیة اقامة المراسیم والمناسک وکیفیة العبادات وشکل بناء الکنائس والمساجد، وجهة القبلة وحمد الله وغیرها.

وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ  إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿١١٥﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا  سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ﴿١١٦﴾ (البقرة)

تکفی هاتین الايتین لاثبات هذا الموضوع ان تنوع المظاهر والمناسک الدینیة وحتی الدوران فی القبلة لم تکن الاساس وهاجس الله تعالی فی خصوص اهل الکتاب کما ثبت فی القرآن الصدیق والکریم، وساذکر بالتفصیل ان القضیة الرئیسیة کانت ابتعاد الیهود والنصاری عن التعالیم الاصیلة والوحدانیة فی التوراة والانجیل ودعوتهم الی التثنیة والتثلیث والشرک والکفر.

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (١٤)مائدة

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾ (البقرة)

الاوامر الاساسية التی وضعت اصول الادیان علیها هی: عبادة الله وحده، ومراعاة نظام الحیاة الجماعیة. یذکر الله فی الآیات ان بنی اسرائیل والنصاری لم یکونوا یتبعوا اوامر الله بصورة کاملة، ویذکر ان الرسالة وبعثة النبی الاکرم کانت بهدف اصلاح ما انحرفوا منه وتقدیم دین کامل حیث یهدیهم بنوره.

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ  قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٦﴾ (المائدة)

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ  وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٩﴾ (المائدة)




IP
M. Ucal Ulutürk
Yeni Üye
Yeni Üye


Kayıt Tarihi: 21Nisan2010
Gönderilenler: 47

Alıntı M. Ucal Ulutürk Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 26Ocak2011 Saat 00:39
< ="Content-" content="text/; charset=utf-8">< name="ProgId" content="Word.">< name="Generator" content="Microsoft Word 12">< name="Originator" content="Microsoft Word 12"><>

هنا، اخرج عن الموضوع، وباعتماد علی الآیات الفوق، اری من الضروری ان اذکر موضوع غریب متناسی والذی له قیمة عظیمة فی بنيان معرفة الادیان علی اساس التوسل بالقرآن، ویشهد ان القرآن والتوراة والانجیل لم یتساوی، لم تستخدم لغة واحدة واوصاف واحدة لتعریف هذه الکتب ولو ان المترجمین لم یعتنوا باشارات القرآن الدقیقة حول الانتباه الی هذا الاختلاف، وای مکان جاءت فیه کلمة الکتاب ترجموها بکتاب الله، ربما متعمدین ولخبط البحث، لکن القرآن اینما اشار مباشرتا اوغیر مباشرتا الی التوراة والانجیل الذی کان فی حوزة قادة الیهود والنصاری، فی عهد رسول الله بالالحاح وتعمد لم یسمی هذه الکتب سماویة ولم یوصفها بترکیب "کتاب الله" الذی وصف به القرآن.

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾ (السجدة)

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ ﴿٥٣﴾ هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٥٤﴾ (غافر)

یشهد هذا البیان الواضح علی ان الکتاب الذی انزل علی بنی اسرائیل هو کتاب سماوی الهی. المفاهیم الاخری التی یذکرها الله فی القرآن المجید باسم التوراة والانجیل التالیة، ای الکتب التی یستند بها الیهود والنصاری فی محاجتهم ومواجهتهم مع القرآن و رسالة النبي الكريم، تفتح اذان واعین ذوالالباب علی الظرايف الصادقة للقرآن والبیان والتبین والتظاهر، ویعلمنا ان لانتعامل مع هذا النص العظیم والمتین وفق تکهناتنا ورغباتنا، وان کنا ناوین الغوص فی هذا المحیط الفصاحة والعقلانیة والتعالیم الممیزة یجب ان نتعلم فی البدایة الغوص والانغماس فی المیاة العمیقة لهذا المحیط الهادیء حتی لانذهب عالمین او جاهلین الی مستنقع التأویل والتصورات العنصریة غیر المهذبة.

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٢٤﴾ (آل عمران)

تکشف هذا الایة ایضاً الغطاء عن مرحلة اخری من الحوار بین الادیان فی زمان النبی وتبین ان درجات ومراتب هذه الصفقات الکلامیة کیف تطورت وتجاوزت ای مراحل.

و النقطة التي يجب نتعلم منها ان اصرار الله فی عدم انتساب التوراة والانجیل الیه والی بیانه، ینحصر حیثما یکون الحدیث عن التوراة والانجیل الذی یقبلها الیهود والنصاری فی زمن شروق الاسلام. ولیس التوراة والانجیل الذی انزلها الله فی زمن ظهور ادیان الیهودية والنصرانیة.

وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٠١﴾ (البقرة)

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ  يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ  فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا  وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤﴾ (المائدة)

فاذن من الواضح ان الله یذکر التوراة والانجیل فی القرآن المبین بنوعین من التسمیة :"کتاب الله"، حین یتحدث عن النص المنزل و اول ما نزل الکتاب. ومجرد کتاب دون انتسابه الی الله حین یتحدث الیهود والنصاری عن الکتاب الذی کان بین ایدیهم فی ايام رسالة النبی. وهذا یبین ان التوراة والانجیل فی زمان رسول الله بعد اختفاء قسم منها بواسطة احبار و رهبان مثلما نراه الیوم وتقبله الکنائس لیس له اعتبار سماوی، کما ان ساوضح فی البحوث التالیة بمدد دلالات القرآنيه، ان الیهود والنصاری اخفوا ای قسم من التوراة والانجیل ولماذا وبای هدف اخفوها، وفی ای مرحلة وکیف کان انعکاس القرآن امام سعیهم لانحراف فی فهم التحولات اللازمة لفترتهم وعصرهم؟

اذکر ان هذا موضوع واسع و فسیح، یتعارض ویتغایر مع الاملاءات التی تبحث منذ الف عام فی القرآن الکریم عن ناسخ ومنسوخ وتغییر و تحویل فیه، وهناک اشخاص یمهدون الارضیة لکی یقولوا ان کتاب الله مغشوش ومتغایر، کما انهم یزعموا ان الاوامر الالهیة فی تعالیم ادیان الیهود والنصرانیة والاسلام لیست متشابهة ومتساویة ویتمتمون خفیة وعلنیا ان الله دعی عباده الی التفرق والتقابل والصدامات المذهبیة. یتناول بحثی محاربة هذه المبادی والمسئولین عن هذه الدعایات حتی یتبین ان کل من التوراة والانجیل الاولیة قبل تحویلها والقرآن المجید، لم تهدف فی خطوطها الرئیسیة سوی هدایة العباد بشکل متوازن کما اننا لم نری فی القرآن الفصیح امرین متغایرین وتکلیفین متضادین، وهذه الاستنتاجات یعدها الذین ناوین علی ضلالة الانسان من الصراط المستقیم بهدف تبدیله الی آلیات لاستغلاله الدنیوی. اذن نعود الی اعادة النظر فی معرفة القوم الذی هربوا من ظلم فرعون مصر بالهدایة الالهیة. دعوا فی صحراء سینا الی دین الیهود وکتاب التوراة وفی الاحوال الراهنة نعرفهم تابعین لديانة الیهودیة التی یعرفهم الله فی قرآنه بالمنحرفین من الاوامر الاولیة والتوراة الاصلی.

 


IP

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma


Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,125 Saniyede Yüklendi.